English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

غياب الأمن يزيد التدهور الصحي بالعراق

بغداد - نمير الحجازي ومازن غازي - إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2004 

صورة أرشيفية لأطباء عراقيين يتظاهرون ضد انتشار الفوضى بالمستشفيات

أكد أطباء عراقيون أن انعدام الأمن وعدم احترام سلطة القانون في البلاد انعكس سلبا على الأوضاع الصحية، ونوعية الخدمات الطبية التي تقدم في المستشفيات العراقية التي شهدت حالة من الفوضى وأعمال السلب والنهب في أعقاب احتلال بغداد في إبريل 2004.

وفي زيارة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأحد 4-4-2004 إلى مستشفى اليرموك ببغداد الذي لم تختلف الأوضاع فيه عن الكثير من المستشفيات العراقية، قال الدكتور جميل البياتي مدير شعبة الطوارئ: إن هناك انعكاسا واضحا لتردي الأوضاع الأمنية على المستشفيات وعمل الأطباء فيها.

وأوضح البياتي أن الأطباء في المستشفيات العراقية معرضون للخطر أثناء مزاولتهم عملهم، خاصة أولئك الذين يعملون بأقسام الطوارئ، مضيفا أن "ذوي المصابين غالبا ما يرافقونهم في غرفة الطوارئ؛ مما يتسبب في إصابة الأطباء بحالة فزع قد تؤثر على أداء واجبهم".

وتابع أن "الأطباء بقسم الطوارئ يتعرضون للسب؛ بل يصل الأمر إلى الضرب في حال وفاة المصاب الذي لا يتفهم ذووه أي توضيح لسبب وفاته، أو تأكيد المستشفى بعدم التقصير إزاءه".

وقال البياتي: "إن أحد الأطباء بالمستشفى اختطف من قبل مجهولين قبل أسبوعين، ولم نعرف عنه أي شيء حتى الآن".

صحبة بالمجيء والعودة

في الوقت نفسه قالت الدكتورة بان سامي بشير إخصائية الباطنة بمستشفى اليرموك: إن انعدام الأمن في الشارع العراقي كان يرغمها على البقاء في البيت وعدم الذهاب إلى العمل، لكن أحد زملائها بالمستشفى تعهد يوميا بالمجيء إلى منزلها لاصطحابها إلى المستشفى، وكذلك توصيلها إلى المنزل في نهاية اليوم.

وأكدت أن المستشفى تعرض لأعمال سلب ونهب واسعة في أعقاب سقوط بغداد في 9-4-2003، مشيرة إلى أن هذه الأعمال لم تقتصر على مكاتب الأطباء؛ بل تعدتها إلى مخازن الأدوية والمختبرات التي كانت تحوي أمصالا نادرة بالغة الأهمية لعلاج أمراض مثل الكوليرا والسحايا والتيفود.

وازدادت وتيرة أعمال السلب والنهب والتخريب في العديد من المدن العراقية مع سقوط بغداد في يد الاحتلال الأمريكي يوم 9-4-2003، ولم تتدخل القوات الأمريكية أو البريطانية في ذلك الوقت لوضع حد لهذه الأعمال التي لا تزال تسجل في البلاد رغم مرور عام على بدايتها.

تهديد ممثلي الأحزاب

من جانبه وصف الدكتور رائد السامرائي الحالة الأمنية لمستشفى اليرموك بأنها "سيئة للغاية" رغم قيام نحو 96 شرطيا بحمايته.

وقال المقدم محمد صباغ المسئول عن الأمن بمستشفى اليرموك: "إن الكادر الأمني الذي يعمل بالمستشفى يعمل على نظام النوبات؛ حيث يتناوب 96 شرطيا على 3 نوبات، وبواقع 25 شرطيا و5 شرطيات في كل نوبة"، معتبرا أن "عدم احترام أغلب العراقيين للقانون يتسبب في عدم قدرة رجال الأمن في متابعة عملهم".

وأضاف صباغ: "إننا نواجه بعض الحالات التي تعوق قيامنا بالعمل، مثلما يقوم المنتسبون إلى الأحزاب التي لها تمثيل بمجلس الحكم الانتقالي بالدخول عنوة إلى المستشفى خارج أوقات الزيارة المخصصة للمرضى، ولدى منعهم يقومون بتهديدنا".

وكان مستشفى الناصرية جنوب العراق قد شهد إضرابا يوم 10-12-2003 لنحو 70 طبيبا يعملون به؛ احتجاجا على قيام أنصار حزبي "الدعوة" و"الأنصار" الشيعيين بالهيمنة على المستشفى، والاعتداء بالضرب على أطبائه، وفرض إتاوات على المرضى، على حد قول هؤلاء الأطباء.

ويشارك حزب الدعوة في مجلس الحكم الانتقالي العراقي؛ حيث يمثله إبراهيم الجعفري الناطق باسم الحزب في المجلس الذي شكلته سلطات الاحتلال في يوليو 2003 .

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع