English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

منظمة مجهولة تتبنى تفجيرات أوزبكستان

قازان - روسيا - ضمير أحمد - إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2004 

أعلنت منظمة أوزبكية غير معروفة تطلق على نفسها اسم "الجهاد الإسلامي" مسئوليتها عن سلسلة الهجمات التي ضربت مدينتي طشقند (العاصمة) وبخارى خلال الفترة ما بين 28 مارس إلى 1 إبريل 2004، وأدت إلى مقتل قرابة 50 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين بحسب الإحصائيات الرسمية بأوزبكستان.

وأكدت المنظمة في بيان نشره الموقع  الإلكتروني www.stopdictatorkarimov.com  وموقع وكالة الأنباء الإعلامية لوسط آسيا (سنتر آسيا).. مسئوليتها عن سلسلة الهجمات على الشرطة والمدنيين.

وقال البيان: "نؤكد أن العمليات الاستشهادية والفدائية الأخيرة في أوزبكستان من صناعتنا. إن تنظيم الجهاد الإسلامي قام بتنفيذ سلسلة عمليات ضد النظام الديكتاتوري النازي الأوزبكي بسبب محاربته للشعب الأوزبكي".

هدف العمليات

وتابع البيان أن "الهدف من تلك العمليات هو الثأر لقتلى المسلمين الذي راحوا ضحايا نظام (الرئيس) كريموف.. سنستمر في مواصلة العمليات الفدائية حتى آخر نفس".

وحذر البيان: "الحكومة النازية من الاستمرار في عمليات الاعتقال العشوائي واضطهاد المسلمين"، وطالب بـ"الإفراج عن جميع المعتقلين بالسجون العادية والعسكرية"، مهددا بأنه "إذا لم توقف الحكومة الاعتقالات وتفرج عن المعتقلين، فإننا سنقوم بعمليات جديدة أشد قوة لإسقاط الحكومة".

كان الرئيس الأوزبكي إسلام كريموف قد وجَّه في حديث لمحطة التليفزيون الأوزبكي يوم 30-3-2004 أصابع الاتهام إلى المنظمات الإسلامية الأوزبكية المحظورة، ومنها "حركة أوزبكستان الإسلامية"، و"حزب التحرير"، مرجحًا أن يكون الهدف من ورائها محاولة إثارة القلق وزعزعة الأمن والاستقرار.

وتتهم الحكومة الأوزبكية "حركة أوزبكستان" بتنفيذ سلسلة عمليات "إرهابية" على الأراضي الأوزبكية، كما تتهمها بأنها جزء من تنظيم القاعدة.

على صعيد آخر ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن القيادة الدينية الإسلامية بجمهورية أوزباكستان التي تخضع لإشراف مباشر من الحكومة.. طلبت من المسلمين محاربة "الإرهابيين" والتعاون مع الأجهزة الأمنية وإبلاغها عنهم.

 ونقلت رويترز الأحد 4-4-2004 عن "أنوار هادجي تورسونوف" إمام أكبر مسجد بمدينة طشقند قوله: إن على المسلمين مراقبة صفوفهم وإخلاءها ممن وصفهم بـ"الإرهابيين الذين يعادون الله".

اعتقال 19 شخصا

الرئيس إسلام كريموف

وأشارت رويترز إلى أن الشرطة المحلية اعتقلت 19 شخصا للاشتباه في انتمائهم لتنظيمات إرهابية يعتقد في مسئوليتها عن الهجمات الأخيرة بأوزبكستان، من بينهم 4 سيدات.

كان تقرير لوكالة الأنباء الأوزبكية المستقلة "فرغانة" أذاعته الخميس 1-4-2004 حول وجهة نظر الرأي العام لأسباب تلك التفجيرات قد حمَّل الحكومة المسئولية غير المباشرة عن الهجمات، واعتبر أن تلك الهجمات جاءت كثمار لسياسة "الظلم والاضطهاد التي يمارسها النظام الحاكم ضد الإسلاميين".

يشار إلى أن جمهورية أوزبكستان هي إحدى دول الاتحاد السوفييتي السابق التي استقلت عن الاتحاد بتاريخ 1-9-1991.

وتعتبر أوزبكستان كبرى الجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفييتي السابق من حيث عدد السكان؛ حيث يصل عدد سكانها إلى 25 مليون نسمة، غالبيتهم من المسلمين.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع