English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القضاء السويسري ينصف هاني رمضان

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2004

هاني رمضان

أمر القضاء السويسري بإلغاء قرار حكومي بتسريح هاني رمضان، المسلم السويسري ومدير المركز الإسلامي بجنيف، من وظيفته كمدرس لغة فرنسية بإحدى المدارس الثانوية العامة، على خلفية نشره مقالاً يدافع فيه عن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على مرتكبي جريمة الزنى.  

وذكرت صحيفة "لوماتان" السويسرية في عددها السبت 3-4-2004 أن محكمة جنيف الإدارية أمرت بإعادة رمضان إلى وظيفته، ناقضة بذلك قرارًا لمجلس الدولة، بتاريخ 5-2- 2003، بوقف رمضان عن العمل، وهو القرار الذي اتخذت بناء عليه، بعدها بأسابيع قليلة، حكومة جنيف قراراها بفصل رمضان نهائيًّا من حقل التدريس.

وأخذ مجلس الدولة على مدير المركز الإسلامي بجنيف ما وصفه التعبير "علنًا" عن وجهات نظر "مناهضة للديمقراطية وللمبادئ العلمانية للتعليم العام" في سويسرا، تضمنها مقال رأي نشرته له صحيفة "لوموند" الفرنسية في أواخر 2002.

وشدد رمضان في هذا المقال الذي جاء بعنوان "الشريعة غير المفهومة" على أن تطبيق حد الرجم على الزاني والزانية كفيل بوقف الانحلال الخلقي في المجتمعات وبوضع حد لتفشي مرض الإيدز الذي اعتبره في مقاله "عقوبة إلهية" على الانحلال، حسبما ذكرت من جانبها صحيفة "لا كروا" الفرنسية في عددها الصادر السبت 3-4-2004.

وقال أيضًا: "فليتذكر من لا يمكنهم استيعاب حقيقة أن الله شرع عقوبة الرجم للزاني والزانية من منطلق حبه للإنسان، أن فيروس الإيدز لم يتفشّ من لا شيء، بل من الممارسات المرتبطة بالزنى".

واستند مجلس الدولة في قراره بفصل رمضان على ما اعتبره مخالفته لمبدأ "التحفظ" الملزم للمعلمين بسويسرا والذي يعني احتفاظ المعلم بوجهات نظره الخاصة وعدم إبدائها علنًا حتى لا يتأثر بها تلاميذه، وتؤثر بالتالي في تشكيل أفكارهم في مرحلة مبكرة من عمرهم.

غير أن محكمة جنيف الإدارية التي استأنف أمامها هاني رمضان قرار الفصل، رأت أن مفهوم مبدأ "التحفظ" "غامض لدرجة أنه يصعب تقبل الاستناد عليه لتوقيع عقوبة تصل إلى فصل موظف عمومي"، فألغت القرار الحكومي كما أمرت ولاية جنيف بدفع تعويض قيمته 5 آلاف فرنك سويسري للمعلم، غير أنها أعطت في الوقت نفسه الحق لحكومة جنيف بتوقيع عقوبة أقل من عقوبة الفصل، معتبرة أنه "ما كان ينبغي على معلم بسويسرا التعبير عن آراء" مثل تلك التي عبر عنها رمضان في مقاله.

قرار "منصف"

وعقب رمضان على قرار المحكمة قائلاً لصحيفة "لوماتان": "لقد أنصفني القضاء، فقد كنت مقتنعًا بأن قرار الفصل جائر؛ لأنني أمارس مهنتي كمعلم بأمانة". وأضاف: "أن هذا القرار يظهر أيضًا أننا نعيش في دولة قانون، وأن الحوار يبقى ممكنًا" بين الإسلام والمسيحية.

من جهته، أبدى رئيس حكومة جنيف روبير كرامر تحفظه على عودة رمضان للتدريس، وقال: "سننتظر لمعرفة حيثيات الحكم بالتفصيل، ومن ثَم دراستها لكي نحدد ما إذا كان بالفعل ممكنًا" تنفيذ قرار إعادة رمضان لعمله.

وذكر كرامر بأن قرار فصل رمضان اتخذ "بالإجماع" من جانب أعضاء حكومة الولاية. وأضاف: "أعتقد أنه لا مكان للدين في التعليم العام. تلك هي قناعاتي التي يشاطرني إياها مجلس حكومة الولاية" استنادًا لمبادئ العلمانية السائدة في سويسرا وفي سائر دول القارة الأوربية عمومًا.

وهاني رمضان هو شقيق المفكر الإسلامي السويسري المعروف طارق رمضان، والاثنان من أحفاد الإمام حسن البنّا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وفي عام 1961 أسس والدهما الراحل المفكر سعيد رمضان، زوج ابنة الإمام البنا، المركز الإسلامي بجنيف الذي يهتم بالدفاع عن القضايا الإسلامية في الغرب وشئون المسلمين في سويسرا.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع