|

|
مقتل 5 من الأمن الباكستاني بكراتشي
|
|
كراتشي
– أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 4-4-2004
|
لقي 5 من رجال الأمن الباكستانيين مصرعهم الأحد 4-4-2004 في هجوم شنه مسلحون على مركز للشرطة في مدينة كراتشي جنوب باكستان قُتل خلاله أيضا أحد المهاجمين. وجاء ذلك الهجوم بعد قليل من تعهد زعماء القبائل بالمناطق الواقعة على الحدود الأفغانية بتسليم المتهمين بتوفير مأوى لعناصر من تنظيم القاعدة خلال الأيام العشرة المقبلة.
وقال
ضباط باكستانيون لوكالة الأنباء
الفرنسية: إن 10 مسلحين كانوا يستقلون
سيارتين أو ثلاثا اقتربوا من مركز
للشرطة في المنطقة الشرقية من كراتشي،
وقاموا بإطلاق النار على المتواجدين
بالمكان؛ وهو ما أدى إلى مقتل 5 من رجال
الشرطة.
وأوضح
قائد شرطة ولاية السند كمال شاه لوكالة
الأنباء الفرنسية أن المسلحين "قاموا
أولا بتهديد رجال الشرطة، ثم فتحوا
النار من ثلاث جهات عليهم"، مضيفا أن
"الرصاص أصاب مسجدا قريبا كان فيه
مصلون".
وتابع
كمال شاه أن شرطيا كان بين المصلين
أطلق النار على المهاجمين، وتمكن من
قتل أحدهم، لكن المهاجمين تمكنوا من
حمل جثته عند فرارهم.
وجاء
هذا الهجوم بعد ساعات من إعلان رحمة
الله وزير حاكم منطقة "جنوب
وزيرستان" القريبة من الحدود
الأفغانية في تصريحات صحفية السبت
3-4-2004 أن زعماء القبائل تعهدوا بتسليم
المتهمين بتوفير مأوى لعناصر من تنظيم
القاعدة خلال الأيام العشرة المقبلة.
 |
|
شرطي باكستاني يجمع فوارغ الطلقات التي استخدمت بالهجوم |
ويأتي
قرار القبائل التعاون مع السلطات في
تعقب مقاتلي القاعدة عقب إصدار
الحكومة تحذيرا بشن حملة عسكرية جديدة
إذا لم تقم القبائل بتسليم أبرز
الحلفاء المحليين للقاعدة بحلول 10-4-2004.
وكان
الجيش الباكستاني قد بدأ يوم 16-3-2004
حملة عسكرية واسعة ضد عناصر القاعدة
والمتعاطفين معها في المنطقة القبلية
شمال غرب باكستان قرب الحدود
الأفغانية.
وفي
نهاية العملية يوم 27-3-2004 قالت السلطات
الباكستانية إنها قتلت 63 ناشطا، وألقت
القبض على 166 آخرين بينهم 73 أجنبيا لم
تفصح عن جنسياتهم، فيما اعترفت بأنها
فقدت 46 جنديا، فيما تشير أجهزة
المخابرات الأجنبية إلى أن عدد
الضحايا العسكريين قد يكون ضعف هذا
الرقم، ولم يتم اعتقال أي مسئول في
القاعدة.
|