English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشعل للعراقيين: رحيل المحتلين "قريبا"‏

بغداد - سمير حداد- إسلام أون لاين.نت/3-4-2004 

خالد مشعل

خاطب خالد مشعل الرئيس الجديد لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبر الهاتف ولأول مرة مئات العراقيين، سنة وشيعة، وعددا من الفلسطينيين الذين احتشدوا بمقر "مجلس أهل السنة والجماعة" في جامع "أم القرى" بالعاصمة بغداد في حفل تأبين الزعيم الروحي لحركة حماس الشيخ الشهيد أحمد ياسين الذي اغتالته إسرائيل قبل نحو أسبوعين.

وفى المحادثة الهاتفية التي نقلت مباشرة إلى العراق مساء الجمعة 2-4-2004 أكد مشعل على دور العراق المساند دوما للقضية الفلسطينية، كما دعا العراقيين بمختلف توجهاتهم للتمسك بالوحدة في مواجهة الاحتلال، معربا عن ثقته برحيل المحتلين "قريبا" عن فلسطين والعراق.

وقال مشعل خلال الاتصال: "نحن أمة لا تقبل إلا العيش الكريم تحت راية العروبة والإسلام؛ ولذلك سننتصر إن شاء الله، هذا وعد الله، ودماء الشيخ أحمد ياسين لن تذهب" هباء.

وحيا مشعل بشكل غير مباشر أعمال المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي قائلا: "لقد رأينا انتفاضتكم ورأينا صنيعكم في العراق ورأينا تفاعل الأمة فاطمأننا أننا على خير، وأن أمتنا حية، وأن أمتنا لا تضيّع علماءها ولا شيوخها ولا رموزها، وليعلم العالم أن الأمة إن كانت ضعيفة وإن كانت ممزقة اليوم فإنها في طريق الصعود".

مخاض يؤذن بـ"ولادة النصر"

وتابع الرئيس الجديد لحماس: "أمتنا تعيش مخاضا عظيما، وهذا المخاض وإن كان زاخرا بالآلام والجراح النازفة فإنه مخاض يؤذن قريبا إن شاء الله بولادة النصر، وسيرحل المحتلون عن أرض فلسطين والعراق، وستعود أمتنا إلى سابق عهدها في صدارة الأمم".

وقد شارك في حفل تأبين الشيخ ياسين الدكتور حارث سليمان الضاري الأمين العام لـ"هيئة علماء المسلمين"، كما حضر ممثلون عن أحزاب أخرى سنية وشيعية، إلى جانب منظمات فلسطينية لها جذور بالعراق.

"سند" للفلسطينيين

وتابع خالد مشعل في حديثه للعراقيين الذي سمع عبر مكبرات للصوت: "أنتم اليوم سندنا في العراق، كما نحن اليوم سندكم في فلسطين، رأينا كيف تنتفضون رغم مصائبكم، ورغم الاحتلال الرابض على أرضكم المباركة، رأيناكم تنتفضون انتصارا للشيخ أحمد ياسين، وهذا فضل الله علينا وعلى الناس، ولكن بوش (الرئيس الأمريكي) وشارون (رئيس الوزراء الإسرائيلي) لا يعلمون".

وأضاف مشعل: "أنتم عظمة العراق، وأنتم أرض الخلافة، أنتم تاريخه المشرق، أنتم عمقنا في فلسطين"، واستشهد على ذلك بالتذكير بأن قبورا في مدينة جنين ومدن أخرى بالضفة الغربية تضم رفات عراقيين استشهدوا في حرب عام 1948 بقيادة القائد العسكري العراقي عمر علي، وقال: "إن هذه القبور شاهدة على امتزاج الدم العراقي بالدم الفلسطيني".

ودعا  خالد مشعل، جميع أهل العراق، عربا وأكرادا، شيعة وسنة، إلى "الوحدة والتماسك".

"ثورة العشرين" تتبنى عملية

وقد اغتنمت إحدى فصائل المقاومة العراقية الحفل التأبيني للشهيد ياسين وأعلنت خلاله مسئوليتها عن العملية التي استهدفت إحدى قواعد القوات الأمريكية المتمركزة في "مطار المثنى" وسط بغداد يوم 26-3-2004، والتي أوقعت خسائر في صفوفها.

ووزع أحد الأطفال العراقيين بيانا موقعا باسم "كتائب ثورة العشرين التابعة للمقاومة الإسلامية الوطنية" على حضور الحفل وصل شبكة "إسلام أون لاين.نت" نسخة منه، وجاء فيه: "كتيبة المجاهد أحمد ياسين تثأر للشيخ الشهيد فتبدأ الرد على قواعد الأمريكان الذين دنسوا أرض الرافدين؛ تحقيقا لرغبات أسيادهم من اليهود".

وأضاف البيان: "انقض الأسود من هذه الكتيبة مساء يوم الجمعة الموافق 26-3-2004 ليدكوا تلك الرؤوس العفنة القابعة في مطار المثنى في قلب عاصمة الخلافة الإسلامية ويمطروها بوابل كثيف من صواريخ أرض- أرض، وصواريخ الراجمات (كاتيوشا) لتحول المكان إلى ركام تتناثر فوقه الأشلاء وتختلط جثثهم مع الأنقاض".

وتوعد البيان باستمرار مقاومة الاحتلال، قاطعين على أنفسهم عهدا بأنهم "سيدكون حصون المحتل حتى يخرج من أرض العراق أذلة صاغرين".

التكتيك والموازنة

من جهته، أوضح الدكتور زياد العاني رئيس الدعوة والإرشاد في الحزب الإسلامي العراقي موقف الحزب من سير أعمال المقاومة قائلا: "لا بد لنا من الموازنة، والمناورة، والتكتيك"، ورأى أن "ذلك من الحكمة وبعد النظر".

وأشار العاني إلى أن "المسيرة الجهادية تحتاج إلى وقود، ووقودها هو دم الشهداء". وأضاف العاني "أن دم الشهيد لن يضيع ما دام له مطالب، وأن الباطل له صولات ولكن لا بد له من صفعات، بأيدٍ متوضئة طاهرة".

واتهم العاني الولايات المتحدة بأنها "راعية الإرهاب"، وأنها من "أبادت شعبا بأكمله (الهنود الحمر) وبنوا حضارتهم على عظامه ورفاته"، ورفض العاني وصم "المقاومة المشروعة بالإرهاب".

روح الوحدة

 من جانبه، قال الملقب بـ"أبو فراس" ممثل حزب الدعوة الإسلامي في العراق (شيعي) والذي يترأسه إبراهيم الأشيقر العضو بمجلس الحكم: "إن مرض الشيخ (ياسين) وعجزه لم يثنه عن استعادة وطنه المغتصب، ورسم (ياسين) باستشهاده الطريق الواضح لتحقيق أهداف شعبه المسلم".

ودعا أبو فراس إلى "إشاعة روح الوحدة والتفاهم بين عامة المسلمين، ونبذ كل ما يؤدي إلى الفتنة وإثارة الطائفية بين الشعب الواحد".

يذكر أن 3 طائرات أباتشي إسرائيلية اغتالت الشيخ أحمد ياسين فجر يوم 22-3-2004 عقب خروجه من مسجد "المجمع الإسلامي" بعد أن أدى صلاة الفجر به.

وقد توعدت مختلف حركات المقاومة الفلسطينية بالرد على هذه العملية التي أثارت غضب الرأي العام العربي والإسلامي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع