English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قبائل "وزيرستان" تطارد أنصار "القاعدة"

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2004

مشرف مصرّ على استئصال القاعدة

تعهد زعماء القبائل في شمال غرب باكستان بتسليم المتهمين بتوفير مأوى لعناصر من تنظيم "القاعدة" خلال الأيام العشرة المقبلة، وهددوا باستخدام القوة لاعتقالهم، فيما تتدفق قوات الجيش الباكستاني على المنطقة استعدادا لهجوم جديد في حال فشل القبائل في الوفاء بتعهدها.

وقال رحمة الله وزير حاكم منطقة "جنوب وزيرستان" القريبة من الحدود الأفغانية في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية السبت 3-4-2004: "أكد زعماء القبائل أنهم سيبحثون عن الذين قدموا المأوى لعناصر القاعدة ويسلمونهم".

وأضاف محذرا: "إذا لم تسلمنا القبائل المتواطئين مع القاعدة فسوف نشن حملة عسكرية جديدة"، مشيرا إلى أن المهلة الممنوحة للقبائل تنتهي في 10-4-2004.

وأعلن شاه جول أحد زعماء القبائل أن مجلسا قبليا سيعقد السبت لتشكيل قوة قبلية تتولى البحث عن المطلوبين. وقال جول: "سنتعاون إن شاء الله مع السلطات في الأيام العشرة المقبلة".

وأكد قائد قوات أمن المنطقة القبلية الجنرال محمود شاه أن قوة قبلية خاصة بدأت بالفعل تمشط القرى في "جنوب وزيرستان".

وكانت باكستان قد أعلنت الأحد 28-3-2004 أن جيشها بدأ الانسحاب من "جنوب وزيرستان" المحاذية لأفغانستان بعد التوصل لصفقة مع مقاتلي القاعدة وطالبان بعد عملية عسكرية استغرقت 12 يوما في أكبر هجوم من نوعه. وقال الجنرال شاه: إن وجهاء القبائل توصلوا إلى اتفاق مع المقاتلين للإفراج عن جنود ومسئولين محليين وقعوا رهائن خلال الهجوم.

وبدأ الجيش الباكستاني في 16-3-2004 حملة عسكرية واسعة ضد عناصر القاعدة والمتعاطفين معها في المنطقة القبلية، خاصة 5 من زعماء القبائل هم: محمد وشريف خان، ونور إسلام، ومولوي عباس، ومولوي عزيز.

وفي نهاية العملية يوم 27 -3-2004 قالت السلطات الباكستانية إنها قتلت 63 ناشطا وألقت القبض على 166 آخرين بينهم 73 أجنبيا لم تفصح عن جنسياتهم.

واعترفت القوات الباكستانية بأنها فقدت 46 جنديا، فيما تشير أجهزة المخابرات الأجنبية إلى أن عدد الضحايا العسكريين قد يكون ضعف هذا الرقم. ولم يتم اعتقال أي مسئول في القاعدة.

قوات جديدة من الجيش

من جانبها، ذكرت صحيفة "ذا نيشن" الباكستانية السبت 3-4-2004 أن الجيش يعتزم نشر 3000 جندي إضافي في المنطقة استعدادا لهجوم جديد. وذكرت تقارير أن القوات بدأت في التقاطر على منطقة ميرانشاه في "جنوب وزيرستان" في قوافل، فيما أكدت القبائل المحلية أن عددا من طائرات الهليكوبتر العسكرية تحوم فوق المنطقة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة الباكستانية كانت قد نشرت نحو 10 آلاف جندي خلال عملياتها الأولى في مناطق "جنوب وزيرستان".

ونقلت الصحيفة عن مصادر- لم تكشف هويتها- أن الحكومة لجأت إلى تلك العملية الجديدة في أعقاب تلقي معلومات مخابراتية بأن عناصر من المطلوبين بينهم مقاتلون أجانب هربوا إلى منطقة "شمال وزيرستان" وهي من المناطق المتاخمة لـ"جنوب وزيرستان".

وفي المقابل، قال شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش الباكستاني: إن هناك حركة دورية للقوات في منطقة القبائل، وإنه لا يوجد شيء جديد، معتبرا أن "الحياة تعود بشكل طبيعي إلى وانا (عاصمة جنوب وزيرستان) والمناطق المحيطة".

وقالت ذات المصادر لصحيفة "ذا نيشن": إن "الرئيس برويز مشرف اعتبر أنه يجب اتخاذ أي خطوة ممكنة في سبيل استئصال خطر الإرهاب من المناطق القبلية وأي مواقع أخرى في البلاد".

ونقلت شبكة "إندولينك" (indolink) الهندية على شبكة الإنترنت السبت 3-4-2004 عن مصادر باكستانية قولها: إن "الحكومة ملتزمة بالحرب على الإرهاب، ولا تدخر جهدا في ذلك الصدد".

وكان مشرف قد نجا من محاولتي اغتيال في ديسمبر 2003 اتهم القاعدة بتدبيرهما. وتصف القاعدة في تسجيلات منسوبة لزعمائها الرئيس الباكستاني بـ"الخيانة"، وتدعو الجيش للإطاحة به، وكان آخر تلك الدعوات على لسان أيمن الظواهري في تسجيل أذاعته قناة الجزيرة يوم 25-3-2004.

وتوعد الرئيس الباكستاني في حديث لشبكة تلفزيون أمريكية يوم 6-3-2004 عناصر القاعدة في "جنوب وزيرستان" قائلا: "سأقضي عليهم جميعا.. إنهم لن يستطيعوا الفوز أبدا".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع