|

|
"فوبيا"
الإرهاب تجتاح الغرب
|
|
عواصم
- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2004
|
 |
|
قطارات أسبانيا متوقفة بعد اكتشاف قنبلة لم تنفجر |
اجتاحت
حمى الخوف من "الإرهاب" عواصم
غربية عديدة على شاطئي المحيط
الأطلسي، أعلنت عن إجراءات قالت إنها
"وقائية" تهدف إلى تعزيز الأوضاع
الأمنية، رافقتها رسائل طمأنة
للجاليات المسلمة.
فقد
أعلنت الولايات المتحدة الجمعة 2-4-2004
أنها ستبدأ اعتبارا من 30 سبتمبر 2004 أخذ
بصمات وصور جميع المسافرين إليها بما
في ذلك مواطنو الدول الحليفة المسموح
لهم بدخول الولايات المتحدة دون
الحصول على تأشيرة.
ويلغي
هذا الإجراء مادة من مواد قوانين
الهجرة الأمريكية تعفي مواطني 27 دولة،
معظمها أوربية، مشمولة فيما يسمى "برنامج
الإعفاء من الحصول على تأشيرة" من
أخذ بصمات أصابعهم وصورهم، طبقا
لوزارة الخارجية الأمريكية.
وقالت
الوزارة إنها طلبت من الكونجرس
الموافقة على تغيير تلك المادة من
القانون وطلبت منه التمديد لمدة عامين
للمهلة النهائية الممنوحة للدول التي
يعفى مواطنوها من الحصول على تأشيرة
لدخول الولايات المتحدة، لإصدار
جوازات سفر متطورة تكنولوجيا تحتوي
على بيانات بمواصفات بيولوجية يمكن
قراءتها آليا.
وأعرب
آسا هاتشينسون مساعد وزير الخارجية
الأمريكي لشؤون الأمن القومي الجمعة
عن أمله أن "تتفهم المجموعة الدولية
النظام الجديد لتعزيز إجراءات
الرقابة، التي تهدف إلى تعزيز الأمن
وتحديد الإرهابيين". وقال إن
الكنديين الذين للأمريكيين معهم "خبرة
طويلة من التعاون على الحدود" لن
يخضعوا للإجراء الجديد.
"قنبلة
قذرة" من روسيا
وفي
التوقيت نفسه تقريبا، أعلن فياشيسلاف
تروبنيكوف نائب وزير الخارجية الروسية
الجمعة أن الإرهابيين قد يحاولون صنع
"قنبلة قذرة" باستخدام مواد مشعة
يحصلون عليها من روسيا. وقال في مؤتمر
صحفي في واشنطن نشر نصه موقع وزارة
الخارجية الروسية على الإنترنت: "لا
يمكن استبعاد احتمال حصول الإرهابيين
على مواد تستخدم في أسلحة الدمار
الشامل".
وأضاف
أن "المواد البيولوجية والقنابل
القذرة التي تصنع من المواد
الانشطارية والنظائر المشعة" هي
أكثر أنواع أسلحة الدمار الشامل التي
يمكن أن يحاول الإرهابيون الحصول
عليها". وأشار إلى ضرورة تحسين مستوى
الأمن في المنشآت والمعاهد النووية
والبيولوجية الروسية لمنع سرقة أي
مواد قاتلة.
وقال:
"الحقيقة هي أن مواد خطرة يمكن أن
تختفي من منشآت محتملة مثل محطات
الطاقة الذرية والمعاهد النووية
والبيولوجية... يجب أن نواجه الحقيقة.
فنحن والأمريكيون نعتقد أن علينا أن
نضاعف الحراسة على تلك المواقع".
وحدة
إرهاب أطلسية
وفي
بروكسيل، اتفق وزراء خارجية دول حلف
شمال الأطلسي الجمعة على بدء تنفيذ
سلسلة جديدة من الإجراءات لمكافحة
الإرهاب، بعد اعتداءات 11 مارس 2004 في
مدريد. ومن الإجراءات التي تم الاتفاق
عليها تحسين تبادل المعلومات
الاستخباراتية بين الحلفاء لا سيما عن
طريق "وحدة استخبارات حول التهديد
الإرهابي" أنشئت حديثا لكنها لم
تبدأ العمل بعد بكامل طاقتها. كما تعهد
الحلفاء بتعزيز قدرتهم على الاستجابة
لطلبات الدول التي تحتاج إلى مساعدة
الأطلسي في حمايتها من اعتداء إرهابي.
وأوضح
بيان مشترك للوزراء تم تبنيه خلال
اجتماع غير رسمي أن هذه الإجراءات
ستوضع موضع التنفيذ مع ترقب انعقاد قمة
الأطلسي يومي 28 و29 يونيو 2004 في
إستانبول.
وقال
الوزراء في البيان: "إننا نرفض بشدة
الإرهاب مهما كانت دوافعه أو أشكاله أو
مظاهره"، وإن "الحلف يشكل بعدا
يشمل جانبي الأطلسي يعتبر ضروريا للرد
على الإرهاب".
واعتبر
البيان أن "الأعمال الوحشية التي
ارتكبت في مدريد الشهر الماضي تشكل
دليلا جديدا على فداحة التهديد
الإرهابي ضد الأبرياء في العالم".
وشجب الوزراء كافة أشكال العنف "بما
فيها تلك التي ارتكبت أخيرا في العراق
وفي أوزبكستان" التي قتل فيها أكثر
من 40 في هجمات واشتباكات بين الشرطة
ومسلحين يومي الإثنين والثلاثاء 29 و30
مارس 2004.
وأوضح
البيان أن مساهمة حلف الأطلسي يجب أن
تتمثل في المساعدة على تنظيم فعاليات
كبيرة مثل الألعاب الأولمبية صيف 2004 في
أثينا أو في كأس الأمم الأوربية لكرة
القدم في البرتغال في يونيو 2004.
وأكد
الأمين العام لحلف الأطلسي ياب دو هوب
شيفر في مؤتمر صحفي أن "الوزراء
متفقون على أنه لا يزال واجبا فعلُ
الكثير" لتحسين مكافحة الإرهاب.
وقال: إن العمل يجب أن يتم عبر التنسيق
الوثيق مع الاتحاد الأوربي.
اعتقال
كندي في "قضية حساسة"
وفي
أوتاوا، اعتقلت الشرطة الفدرالية
الكندي محمد مؤمن خواجة (24 عاما)
الإثنين 29-3-2004 بعد حملة مداهمة، بتهمة
"مشاركته في نشاط مجموعة إرهابية"
بين 10 نوفمبر 2003 و29 مارس 2004 في لندن
وأوتاوا. ومحمد خواجة الذي كان متعاقدا
للعمل في وزارة الخارجية الكندية،
تقني معلوماتية، هو الأول الذي يتم
توقيفه بموجب قانون مكافحة الإرهاب
الذي اعتمدته كندا بعد اعتداءات 11
سبتمبر 2001.
ولم
تكشف الشرطة مزيدا من التفاصيل حول
ملابسات الاعتقال، موضحة أن الأمر
يتعلق "بتحقيق جار ذي طبيعة معقدة
وحساسة جدا وبعض عناصره لا يمكن نشرها
بموجب قرار صادر عن المحكمة".
ومثُل
محمد خواجة، المولود في كندا من عائلة
باكستانية الأصل، الجمعة لوقت قصير
أمام محكمة في أوتاوا بواسطة نظام
الفيديو من مركز اعتقاله. وحدد موعد
مثوله المقبل في 7 إبريل 2004.
وقالت
وكالة الأنباء الفرنسية: إن والده
محبوب خواجة (62 عاما) وهو أستاذ جامعي
ينتقد الحملة الأمريكية ضد الإرهاب،
وضع قيد الاعتقال الأربعاء 31-3-2004 في
السعودية حيث يعمل. وقال ابنه الثاني
قاسم محبوب خواجة: "إنني قلق على
والدي. لم نستطع الاتصال به منذ أيام
عدة".
وقالت
الشرطة الكندية الجمعة إنها لم تطلب من
السعوديين توقيف محبوب خواجة، وإنها
لم تجر أي اتصال مع السلطات السعودية.
وفي
بريطانيا، جرت حملة واسعة لمكافحة
الإرهاب يوم الثلاثاء 30-3-2004 في لندن
وضاحيتها الكبرى أدت إلى اعتقال 9
أشخاص جميعهم يحملون الجنسية
البريطانية، تتراوح أعمارهم بين 17 و32
عاما.
وخلال
الحملة عثر رجال الشرطة على حوالي 500
كجم من أسمدة كيميائية تتألف بشكل خاص
من نيترات الأمونيوم الذي يمكن أن يدمج
بعناصر أخرى ليصبح مادة متفجرة.
"دليل"
مواجهة الإرهاب
وعلى
أثر تلك الحملة، ذكرت صحيفة "فايننشال
تايمز" الاقتصادية البريطانية
السبت 3-4-2004 أن الحكومة البريطانية
سترسل لكل عائلة في البلاد كتيبا يتضمن
معلومات للسكان حول طريقة التصرف في
حال وقوع اعتداء إرهابي.
وتقرر
هذا التدبير بناء على طلب من الشرطة
ومجتمع الأعمال اللذين يطالبان
بشفافية أكبر فيما يتعلق بخطر وقوع
كارثة خشية أن يكون السكان غير مستعدين
كما يجب لمواجهة هجوم إرهابي محتمل،
بحسب الصحيفة.
وستطلق
حملة المعلومات في الأسابيع المقبلة.
ويفترض أن تقدم المطبوعات، التي يجري
إعدادها حاليا، نصائح عملية للسكان
حول ما يجدر بهم القيام به في حالة
طوارئ مثل هجمات بأسلحة كيميائية
وبيولوجية أو نووية.
وكان
قائد شرطة سكوتلانديارد جون ستيفنز قد
حذر في الآونة الأخيرة من هجوم إرهابي
في بريطانيا "لا يمكن تفاديه".
رسالة
طمأنة
 |
|
جاك سترو |
وصرح
وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أن
العلاقات بين مسلمي بريطانيا والحكومة
يجب أن تتحسن. وقال سترو في رسالة بثت
عبر الفيديو في الحفل السنوي لتوزيع
جوائز للمسلمين المتميزين في مجال
الأخبار، والمعروف باسم "مسلم نيوز
أووردز" وحصلت وكالة الأنباء
الفرنسية على نسخة منها الأربعاء 31-3-2004
"أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى أن
نقيم نحن في الحكومة علاقة وثيقة
وحوارا مع المسلمين". وأضاف سترو:
"في هذه المرحلة يجب أن نتعلم
التركيز على غنى تاريخنا المشترك
والمساهمة المتميزة التي يقدمها
المسلمون اليوم في كافة مناحي الحياة
في بريطانيا".
طرد
37 مغربيا من البرتغال
وفي
البرتغال، أمرت السلطات بطرد 37 مغربيا
كانوا يقيمون بصورة غير مشروعة في
مدينتين قريبتين من لشبونة وتقطن
فيهما جالية شمال أفريقية كبيرة.
وقالت
مصادر الشرطة إنه تم توقيف 47 مهاجرا
بصورة غير مشروعة أثناء حملة مطاردة في
"فيلا فرانكا دو كسيرا" و"ألخاندرا".
وأضافت أن السلطات البرتغالية تولي
أهمية كبرى للمهاجرين من المغرب بصورة
غير مشروعة منذ اعتداءات 11 مارس 2004 في
مدريد.
وتعتقل
السلطات الأسبانية 18 مشبوها، معظمهم
من المغرب، في إطار التحقيق حول هذه
الاعتداءات التي أودت بحياة 202 شخص
ونُسبت إلى متطرفين على علاقة بتنظيم
القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
اعتقال
161 بايطاليا
وفي
روما، أعلن وزير الداخلية الإيطالي
جيسيبي بيزانو الجمعة توقيف 161 أجنبيا
معظمهم من المغرب يشتبه في علاقتهم بـ"التيار
الإسلامي"، فيما وصفه بـ "عملية
وقائية نفذت بدقة استنادا إلى معلومات
تم التأكد منها بحق أشخاص يشتبه في
أنهم يدورون في فلك التيار الإسلامي".
وتمت العملية في مختلف أنحاء إيطاليا
في 34 إقليما.
وأوضح
الوزير أن من بين الموقوفين شخص اعتقل
وهو يحاول الفرار و90 اقتيدوا إلى مراكز
الشرطة لاستجوابهم، في حين تم البدء في
إجراءات ترحيل 15 منهم كانوا في وضع غير
شرعي.
وقال
بيزانو: "إن هدف العلمية هو السيطرة
على أوضاع هؤلاء الأشخاص واتخاذ
إجراءات إدارية أو قضائية إذا اقتضى
الأمر". لكنه أكد أن "لا خوف على
الغالبية العظمى من المسلمين الشرفاء
الذين يعملون في بلدنا".
وقال:
"نريد فقط عزل المتطرفين والأشخاص
الذين يلجئون إلى العنف وهم أعداؤنا
وأعداء كافة المسلمين الشرفاء
الذين يريدون العمل في بلادنا
ويتمتعون بحقوق وواجبات كافة
المواطنين الإيطاليين".
قنبلة
لم تنفجر بأسبانيا
 |
|
وزير الداخلية الأسبانية |
وفي
مدريد، قال وزير الداخلية الأسباني
آنخيل آثيبيس: إن القنبلة التي عثر
عليها الجمعة على سكك حديد القطار
السريع الذي يربط مدريد بأشبيلية
تشبه، وفق التقديرات الأولية، القنابل
المكونة من مادة "جوما-2 إيكو"
التي استخدمت في اعتداءات 11 مارس 2004 في
مدريد.
وقال
الوزير: "إن المعلومات التي في حوزتي
في الوقت الراهن، وأقول ذلك بتحفظ
وبانتظار نتيجة التحاليل، تفيد بأن
المادة المتفجرة هي نفسها التي
استخدمت في 11 مارس". وأضاف أنه تم
تعطيل العبوة التي عثر عليها على بعد 60
كم جنوب مدريد ونقلت إلى العاصمة
لتحليلها. لكنه أضاف أن القنبلة لم تكن
معدة لتنفجر حيث لم تكن الشحنة موصولة
بالصاعق؛ "وهو ما يدعو للاعتقاد
بأنهم (أي واضعي القنبلة) لم يكملوا
تفخيخها سواء بسبب ظهور أحد مراقبي
السكة الحديد أو لسبب آخر".
|