English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة: 

في الموقع أيضًا:

الأطلسي يبحث التعاون مع دول عربية

بروكسل - وكالات - وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 3-4-2004

وزراء خارجية الدول السبع الجدد بالأطلسي

يبدأ حلف شمال الأطلسي قريبًا محادثات مع دول "الحوار المتوسطي"؛ لبحث تعزيز التعاون معها في مجالات الإصلاح خاصة المتعلقة بشئون الدفاع. وتندرج تلك المحادثات في إطار مبادرة "الشرق الأوسط الكبير" الأمريكية للإصلاح في المنطقة التي تبحثها قمة الثماني المقررة في يونيو 2004 بالولايات المتحدة، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

وتقول الوكالة: إن وزراء خارجية الأطلسي اتفقوا خلال اجتماعهم الجمعة  2-4-2004 في بروكسل على إجراء هذه المحادثات بهدف تبني مبادرة محتملة بشأن التعاون مع الدول المتوسطية خلال قمة للحلف في نهاية يونيو 2004 في تركيا.

ويضم "الحوار المتوسطي" 7 دول هي: مصر وإسرائيل والأردن وموريتانيا والجزائر والمغرب وتونس، يجري معها الحلف مشاورات سياسية منذ قرابة 10 سنوات.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن مسئول في الحلف -طلب عدم نشر اسمه- أن "الوزراء اتفقوا على صيغة إجراء محادثات يمكن للأمين العام للحلف العمل عليها" خلال جولته في المنطقة. لكن المصدر  لم يوضح متى سيقوم الأمين العام للحلف، ياب دو هوب شيفر، بجولته.

وأكدت فرنسا مجددًا الجمعة 2-4-2004 أنه من غير الممكن تطبيق مبادرة "الشرق الأوسط الكبير" في العالم العربي والإسلامي بدون موافقة الدول المعنية. وقال وزير الخارجية الفرنسي الجديد ميشال بارنييه: "أكدنا أنه من غير الممكن اتخاذ أي قرار في الحلف دون أخذ المصلحة الحقيقية للدول الأطراف في مثل هذا التعاون في الاعتبار".

فرنسا ترفض الأطلسي بالعراق

باول متحدثا في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع الأطلسي

كما رفضت فرنسا دعوة أمريكية للأطلسي كي يبحث القيام بدور جماعي في استقرار العراق بعد الحرب. وقال وزير خارجيتها في مؤتمر صحفي: "نحن نعتقد أن حلف شمال الأطلسي ببساطة ليس المكان المناسب لإعداد أو اتخاذ قرار فيما يتعلق بالوضع في العراق بعد الأول من يوليو (2004) عندما تقوم حكومة شرعية؛ لذا نعتقد أن هذه المسألة الخاصة بدور محتمل للحلف بالعراق لا تحظى بأولوية".

وكان كولن باول وزير الخارجية الأمريكي قد حث في وقت سابق من الجمعة 2-4-2004 الأطلسي على البدء في بحث القيام بدور أوسع في إعادة الاستقرار في العراق بعد أن تتولى حكومة عراقية تتمتع بالسيادة السلطة في مطلع يوليو 2004.

 ونقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السبت 3-4-2004 عن باول قوله في مؤتمر صحفي: "إن الولايات المتحدة تعتقد أن على التحالف أن يأخذ في الاعتبار دورًا جديدًا وجماعيًّا بعد عودة السيادة إلى العراق".
وأضاف: "أعتقد أنه من غير المرجح أن يتولى الأطلسي دورًا رسميًّا وجماعيًّا قبل عودة السيادة كاملة" للعراقيين، معربًا عن ثقته بشكل معقول في واقع أن الحكومة الانتقالية العراقية التي ستتشكل في الأول من يوليو 2004 "سترغب في مثل هذه المساعدة من المجتمع الدولي".

الوافدون الجدد والعراق

وزير الخارجية الفرنسي الجديد ميشيل بارنييه

وأعلنت دول أوربا الشرقية السبع التي انضمت حديثًا للأطلسي أنها ستبقي على جنودها في العراق، ودعت إلى مشاركة أكبر للأمم المتحدة والحلف ببلاد الرافدين. والدول السبع هي: رومانيا وبلغاريا وسلوفينيا وسلوفاكيا وأستونيا ولاتفيا وليتوانيا.

وقال وزير خارجية رومانيا ميرسيا جيوانا خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزراء خارجية الدول الست الأخرى: "حان الوقت، لجانبي الأطلسي، لأن نضع انقساماتنا جانبًا".

وأضاف "يمكنني أن أتحدث باسم بلادي وباسم كل زملائي الذين نراهم هنا من دول عانت من دكتاتورية مشتركة، ليس فقط عن الضرورة الإستراتيجية لإرساء الاستقرار في العراق، بل أيضًا عن الواجب الأخلاقي في مساعدة دولة عانت من دكتاتورية مشابهة أو ربما أسوأ".

وأشار الوزير الروماني إلى أن "الأسابيع والأشهر المقبلة ستكون مصيرية فيما يتعلق بنقل السلطة إلى السلطات العراقية". وأوضح أن رومانيا ستتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي في يوليو 2004 في وقت "ستكون هناك حاجة إلى قرارات سياسية وقانونية ضرورية لتأمين عملية الانتقال هذه".
وقال وزير الخارجية البلغاري سولومون باسي: "إننا مع دعم دولي أكبر للعراق من جانب الحلف الأطلسي والأمم المتحدة". وردًّا على سؤال عما إذا كانت بلاده ستبقى في العراق، قال وزير الخارجية السلوفاكي إدوارد كوكان: "نعم".
وتشارك الدول الأعضاء الجديدة، باستثناء سلوفينيا، في قوات الائتلاف في العراق بقيادة الولايات المتحدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع