English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

قريع يطالب بضمانات أمريكية لفك الارتباط

أريحا (الضفة الغربية)- أ.ف.ب- إسلام أون لاين. نت/1-4-2004

أحمد قريع يصافح الوفد الأمريكي

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الولايات المتحدة بضمانات تجعل من الانسحاب الإسرائيلي المزمع من قطاع غزة بداية لتطبيق خطة خريطة الطريق.

جاء ذلك خلال لقائه بالوفد الأمريكي في مدينة أريحا بالضفة الغربية الخميس 1-4-2004. ويتكون هذا الوفد من "وليام بيرنز" مساعد وزير الخارجية المكلف بشئون الشرق الأوسط، و"ستيفن هادلي" مساعد مستشار الأمن القومي، و"إليوت إبرامز" مدير شئون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي.

وقال قريع: "تطرقنا إلى مسألة الضمانات التي يمكن أن تعطى للفلسطينيين؛ لكي لا يؤثر الانسحاب من غزة على نتيجة المفاوضات حول القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين والمياه".

وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني أن "جميع هذه المسائل يجب حلها عبر مفاوضات مع الفلسطينيين"، مضيفا: "لسنا ضد الانسحاب من غزة، بشرط أن يكون مرحلة على طريق تطبيق خريطة الطريق". في إشارة إلى خريطة السلام التي أقرتها لجنة الوساطة الرباعية (الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوربي والأمم المتحدة) لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وتنص على قيام دولة فلسطينية عام 2005.

والتقى الوفد الأمريكي بالقدس -قبل اجتماعه بالجانب الفلسطيني- رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون، للاطلاع على خطة الفصل التي تعدها الحكومة الإسرائيلية.

وكان شارون قد صرح يوم 2-2-2004 لصحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية بأنه يعتزم -في إطار خططه لفك الارتباط من جانب واحد مع الفلسطينيين- إخلاء 17 مستوطنة إسرائيلية بما فيها عدد من البؤر التي تمت إقامتها حديثا من بين 21 مستوطنة على أراضي قطاع غزة، وتضم هذه المستوطنات المزمع إخلاؤها 7800 مستوطن إسرائيلي يعملون بمختلف المجالات الزراعية والصناعية.

لا سلام بدون الفلسطينيين

وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني قائلا: "لن يكون هناك سلام من دون الشريك الفلسطيني، والإجراءات أحادية الجانب لا تحقق السلام". وكان قريع قد ندد قبل يوم واحد من زيارة الوفد الأمريكي بالعمليات الاستشهادية، واصفا إياها بأنها "عقبة على طريق السلام"، وهو ما أثار انتقادات وردود فعل غاضبة من زعماء فصائل المقاومة الفلسطينية الذين رفضوا ذلك الموقف، مؤكدين أنه "لا يعبر عن رأي الشارع الفلسطيني الذي يتمسك بخيار مقاومة الاحتلال".

وتعليقا على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي التي قال فيها: إنه سيجري استفتاء في حزب الليكود على خطة فك الارتباط، قال صائب عريقات وزير شئون المفاوضات الفلسطيني، والذي شارك في لقاء الوفد الأمريكي: إن "مصير الشعب الفلسطيني لا يتحدد عبر استفتاء داخل الليكود"، مؤكدا "وجوب إجراء محادثات مع الطرف الفلسطيني".

وكان شارون قد أعلن الثلاثاء 30-3-2004 في مؤتمر لحزب الليكود، أنه سيجري استفتاء حول خطة الفصل بين منتسبي حزبه الذين يبلغون نحو 200 ألف عنصر، وذلك فور عودته من زيارة الولايات المتحدة التي يفترض أن يقوم بها في 14 أبريل القادم.

السماء الصافية

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "قدس برس" الخميس عن مصادر صحفية عبرية أن الجيش الإسرائيلي بدأ الاستعدادات لتنفيذ خطة الانفصال الأحادي الجانب عن الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، والتي اتخذت الاسم السري العسكري "السماء الصافية"، مشيرة إلى أنه في إطار هذه الاستعدادات تجرى في القيادتين الجنوبية والوسطى لدى الجيش الإسرائيلي تدريبات حربية تفحص سيناريوهات مختلفة لتنفيذ خطة الانفصال عن الفلسطينيين.

وقالت المصادر: إنه جرت أمس الأربعاء في قيادة المنطقة الوسطى سلسلة مناقشات فحصت فيها سيناريوهات مختلفة، ابتداء من فك ارتباط محدود في الضفة يتضمن إخلاء أربع مستوطنات فقط في شمال نابلس، وحتى فك ارتباط واسع النطاق، والانطواء داخل كتل استيطانية يهودية.

السيناريوهات المدروسة -بحسب المصادر- هي ثمرة عمل طواقم خاصة أقامها قائد المنطقة "موشيه كابلينسكي" عنيت بتحليل معاني الإخلاء. وتعمل طواقم مشابهة أيضا في قيادة المنطقة الجنوبية. وفي نهاية التدريبات الحربية سيصدر في الجيش الإسرائيلي أمر يتيح له أن يكون مستعدا لتنفيذ خطة فك الارتباط التي تصادق عليها الحكومة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 8/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع