ينطلق
بغزة السبت 3-4-2004 حوار يضم كافة الفصائل
الفلسطينية يبحث "إنشاء قيادة وطنية
موحدة" ومشاركة حركة المقاومة
الإسلامية (حماس) في منظمة التحرير
الفلسطينية.
وقال
صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن الحوار
يستند إلى "وثيقة آب" أغسطس 2002
التي تم التوصل إليها في حوارات سابقة
بالقاهرة وتتحدث عن الأهداف
الفلسطينية المرحلية والإستراتيجية،
ولم تقبل بها حركتا حماس والجهاد
الإسلامي، وقدمتا تعديلا بها يتحدث عن
أرض فلسطين التاريخية.
وصرح
زيدان لـ "إسلام أون لاين.نت"
الخميس 1-4-2004 أن الحوار "جاء بمبادرة
من الفصائل الوطنية والإسلامية،
لمواجهة التحديات والمستجدات
السياسية على صعيد القضية الفلسطينية".
وأوضح
القيادي بالجبهة الديمقراطية أن "وثيقة
آب" التي تم التوصل إليها من قبل "ستكون
أساسا للمناقشات"، مشيرا إلى أن
حوارا جمع فصائل منظمة التحرير
الفلسطينية بمدينة رام الله خلال
الأيام الماضية.
وقال:
إن حوار رام الله اقتصر على فصائل
منظمة التحرير، إلى جانب شخصيات
مستقلة وأعضاء من اللجنة التنفيذية،
ولم يتضمن الفصائل الإسلامية "لأسباب
أمنية فقط".
وأوضح
زيدان أن حوار الفصائل في غزة، سيناقش
نتائج الحوار الذي تم في رام الله،
والذي طرحت نتائجه على القيادة
الفلسطينية.
وقال:
إن "النتائج التي تم التوصل إليها في
رام الله بلورت في ورقة، وأرسلت لنا في
غزة كي نناقشها"، وإنه تم التأكيد
خلاله على "الأهداف الوطنية في
المرحلة الراهنة، من إنهاء الاحتلال
للأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67،
وإخلاء المستوطنات، ورحيل المستوطنين
من كل الأراضي المحتلة، إلى جانب إقامة
الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس".
وأكد
زيدان أن الفصائل الفلسطينية ستناقش
الأوضاع في قطاع غزة في حال إذا تم
الانسحاب الإسرائيلي منه "كما سيتم
الحديث خلال الحوار عن فكرة إنشاء
قيادة وطنية موحدة، وذلك لإتاحة
الفرصة أمام الجميع للمشاركة في صنع
القرار الوطني".
 |
|
سعيد صيام |
وقال
سعيد صيام القيادي بحماس: "إن
الحوارات في غزة ستكون معمقة، وستسعى
لإيجاد نوع من المشاركة السياسية في
اتخاذ القرار الفلسطيني، وقد يتفرع
عنها العديد من المحاور الأخرى التي
تهم شعبنا وقضيته".
وصرح
صيام لـ "إسلام أون لاين.نت"
الخميس أن حماس انتهت من إعداد وثيقة
ساهم الشيخ أحمد ياسين زعيم الحركة في
إعدادها وصياغتها قبل استشهاده في
22-3-2004، موضحا أنها "تتضمن تصور حماس
لكيفية إدارة القطاع في حال انسحاب
قوات الاحتلال منه"، معتبرا أن "ورقة
حركة حماس نضجت تماما، وتأخر عرضها على
الفصائل الوطنية والإسلامية
لمناقشتها بسبب الأحداث الأخيرة،
واغتيال الشيخ ياسين".
وقال
صيام: "حركة حماس طلبت فتح ملف منظمة
التحرير وملفات أخرى كالمجلس الوطني.
فمن حيث المبدأ ليس لدينا في حماس مانع
للمشاركة في المنظمة، ومؤسسات أخرى،
لكن حماس لا تريد أن تكون مجرد رقم في
هذه المؤسسات، خاصة في الوقت الذي نرى
فيه هذه المؤسسات معطلة".
وأضاف
أن "المطلوب هو إعادة صياغة وبرمجة
وتطوير منظمة التحرير وغيرها من
المؤسسات وفقا للمتغيرات على الأرض،
ووفقا لأوزان الفصائل، وعندها لن تجد
حماس ما يمنعها من المشاركة في منظمة
التحرير ومؤسساتها المختلفة".