English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"مثلث برمودا" سني بالعراق

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 1-4-2004

يرقصون فرحا بمقتل الأمريكان

اعتبرت وكالة "يونايتد برس إنترناشيونال" أن ما يعرف بمنطقة "المثلث السني" العراقي آخذة في التحول السريع إلى نسخة عراقية من "مثلث برمودا" الشهير في التعامل مع أي أجنبي يجرؤ على دخوله، وذلك على خلفية الهجمات الدامية التي يتعرض لها الأمريكيون خاصة بالفلوجة غرب العاصمة بغداد.

وتشهد الفلوجة هجمات دامية شبه يومية ضد قوات الاحتلال الأمريكية، كان آخرها وأعنفها قيام بعض العراقيين بمهاجمة وقتل 4 مقاولين أمريكيين الأربعاء 31-3-2004 ومزقوا جثثهم ومثلوا بها وعلقوا أجزاء منها على أحد الكباري القريبة، بالتزامن مع مقتل 5 جنود أمريكيين في انفجار قنبلة عند مرور قافلتهم بالقرب من الفلوجة.

وقالت الوكالة في نشرتها الإلكترونية الخميس 1-4-2004: إن المقاومة العراقية بـ"المثلث السني" خاصة الفلوجة بلغت حدا من الخطورة بحيث لم يجرؤ الجنود الأمريكيون أو حتى الشرطة العراقية على التدخل لمنع الهجوم على الأمريكيين الذين مثل العراقيون بجثثهم. وقالت: "إنه يتحول سريعا إلى مثلث برمودا للأجانب الذين ربما يمكنهم الدخول، ولكنهم لن يغادروه أحياء".

ورغم وجود العديد من مراكز الشرطة العراقية بالمدينة، إضافة إلى قاعدة عسكرية أمريكية بها أربعة آلاف جندي بالقرب منها، فإنه لم يتم استدعاء سيارات الإسعاف أو المطافئ كما لم تنتشر الشرطة أو تحاول التدخل لإنقاذ المدنيين الأمريكيين، ولم تأت المروحيات الأمريكية إلى مكان الحادث لإنقاذهم. وأصبحت شوارع الفلوجة مسرحا خاليا للجموع المحتشدة الراقصة حول أشلاء الأمريكيين.

وتقول الوكالة: إنه وفقا لإحصاءات عسكرية أمريكية فقد بلغ معدل الهجمات اليومية ضد قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بالعراق نحو 26، رغم مرور قرابة العام على إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الكبرى بالعراق واعتقال الرئيس العراقي صدام حسين.

وفي ظل تصاعد الهجمات ضد الأمريكيين والمتعاونين معهم من العراقيين، تقول الوكالة: إن الأسئلة تثور بشأن الشكل الذي ستصير إليه البلاد بعد تسليم السلطة في غضون فترة لا تتجاوز 90 يوما.

ويقارن بعض المسئولين الأمريكيين -الذين أوكل إليهم التخطيط لعراق ما بعد الحرب- الوضع الحالي بالعراق بما كانت عليه أوضاع اليابان وألمانيا في أعقاب الحرب العالمية الثانية، حيث الجيوش المهزومة والمدن والاقتصادات المدمرة والبنية التحتية المتهالكة، وحيث انعدام البناء السياسي القادر على تبوؤ القيادة. إلا أن ما يميل الأمريكيون لإغفاله هنا هو أنه لم تكن هناك مقاومة لاحتلال الحلفاء بكلتا الدولتين، على حد قول الوكالة.

وأضافت أنه لم تتم الإطاحة بالإمبراطور الياباني الذي احتفظ بهيبته ووضعه بين شعبه وبعض سلطاته، كما أنه ساعد الأمريكيين في إعادة بناء بلاده، على العكس تماما مما حدث مع الرئيس العراقي المخلوع المعتقل حاليا. لكن الوضع بالعراق مختلف تماما، فهو لم يكن على شفا الحرب الأهلية.

وتصف "يونايتد برس إنترناشيونال" الوضع في العراق بأنه مخيف للغاية، حيث يتصاعد "الإرهاب" من جديد ولا يستهدف الاحتلال فقط وإنما المتعاونين معه من العراقيين والغربيين.

لكن الوكالة قالت إنه ما من أحد يمكنه التنبؤ بمستقبل العراق، وما إذا كان بمقدور العراقيين التحول نحو الديمقراطية أم أن السلطة سيتم منحها لنخبة قليلة، وهو الاحتمال الأقرب للحدوث، على ما يبدو، في ظل الوضع الحالي.

أحمد الجلبي

ويرى "أرنود دو بورشجراف" المراسل المتجول للوكالة أن رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي، أحمد الجلبي، عضو مجلس الحكم الانتقالي الذي عاد للعراق منذ عام تقريبا بعد سنوات طويلة في المنفى "برز على أنه القوة الوحيدة والحقيقية وراء كرسي الرئاسة العراقي".

ومن المقرر أن يتوجه إلى العراق السبت 3-4-2004 الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة؛ ليساهم في رسم خطة تشكيل حكومة عراقية مؤقتة غير منتخبة، تتسلم السلطة من الاحتلال بنهاية يونيو 2004.

ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية الثلاثاء 30-3-2004 عن مسئولين عراقيين وأمريكيين قولهم: إن المشكلة الكبرى في قضية نقل السلطة هي أن "العراقيين منقسمون بشدة وأن العديد من أعضاء مجلس الحكم الانتقالي يتسابقون للبقاء في السلطة رغم أن استطلاعات الرأي بين العراقيين تؤكد أن كل أعضاء المجلس -25 شخصا- لا يتمتعون بتأييد كبير".

56 قتيلا أمريكيا في مارس

وأظهرت إحصائيات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن حصيلة القتلى بصفوف القوات الأمريكية بالعراق في شهر مارس 2004 هي أعلى حصيلة لعام 2004 وثاني أعلى حصيلة شهرية على الإطلاق -بعد نوفمبر 2003- منذ الاحتلال الأمريكي لبلاد الرافدين في إبريل 2003.

وتقول إحصاءات البنتاجون إن 50 جنديا أمريكيا وموظفين مدنيين اثنين يعملان بوزارة الدفاع الأمريكية قتلوا بالعراق في مارس 2004. ولا يتضمن هذا الإحصاء المقاولين الأمريكيين الأربعة الذين قتلوا بالفلوجة. وقتل 82 جنديا أمريكيا في هجمات للمقاومة العراقية في نوفمبر 2003.

ونقلت "رويترز" عن مايكل أوهانلون المحلل العسكري بمعهد بروكنجز الأمريكي وصفه لحصيلة القتلى في مارس 2004 بأنها "محبطة" بالنظر إلى أن عدد القتلى في صفوف الجنود الأمريكيين وصل في فبراير/ شباط إلى 21 جنديا، وهو أدنى حصيلة شهرية من القتلى منذ بدء الحرب في مارس 2003.

أما تشارلز بينا المحلل العسكري من معهد كاتو فقال لرويترز: "إن من ظن أن حصيلة الضحايا الأمريكيين ستبدأ في الانخفاض كان على غير صواب. نحن قوات احتلال.. وسيكون هناك سخط مستمر". وقتل قرابة 600 جندي أمريكي -وفقا للبنتاجون- منذ بدء غزو العراق في 20 مارس 2003.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع