English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

عراقيون يمثلون بجثث أمريكيين

الفلوجة – بغداد - وحدة الاستماع والمتابعة - وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 31-3-2004 

عراقيون يمثلون بجثة أحد المقاولين الأمريكيين في الفلوجة

شهد الأربعاء 31-3-2004 أكبر خسائر بشرية تتعرض لها قوات الاحتلال الأمريكي في يوم واحد في العراق منذ عدة أسابيع، كما شهد أول واقعة تمثيل بجثث أمريكيين منذ احتلال العراق في إبريل 2003، ذكَّرت بمشاهد التمثيل بجثث الجنود الأمريكان في الصومال قبل أكثر من 10 سنوات.

فقد لقي 5 جنود أمريكيين مصرعهم في هجوم بمحافظة الأنبار غرب بغداد، كما لقي 4 مقاولين أمريكيين أيضا مصرعهم برصاص مسلحين في مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية، تعرضت جثتا اثنين منهم للتمثيل على يد السكان المحليين.

وقالت متحدثة باسم الجيش الأمريكي في تصريحات صحفية: إن "5 جنود أمريكيين قُتلوا في انفجار قنبلة لدى مرور آليتهم في محافظة الأنبار".

ويعتبر حادث مقتل الجنود الأمريكيين الخمسة الأربعاء الأسوأ منذ إسقاط مروحية أمريكية في الفلوجة يوم 8-1-2004، أسفرت عن مقتل 9 جنود أمريكيين كانوا على متنها.

التمثيل بأمريكيين

وفي توقيت متزامن تقريبا، لقي 4 مقاولين أمريكيين مصرعهم عندما فتح مسلحون النار على سيارتين ذات دفع رباعي كانوا يستقلونهما في الفلوجة، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية.

وقالت قناة الجزيرة -نقلا عن شهود عيان-: إن مهاجمين أوقفوا السيارتين وسط الفلوجة، وبدءوا بإطلاق النار على ركابهما حتى قتلوهم، ثم أحرقوا السيارتين ولاذوا بالفرار.

وأشار مراسل وكالة الأنباء الفرنسية من موقع الحادث إلى "أن السكان المحليين الغاضبين من الاحتلال سحبوا جثتين متفحمتين من العربتين اللتين احترقَتَا، وانهالوا عليهما بالفؤوس، وعلقوهما من أقدامها من جسر قريب ورشقوهما بالحجارة".

وأوضحت الوكالة الفرنسية أن إحدى الجثتين كانت دون رأس، وعلقت يدٌ وساقٌ من عمود  كهرباء في الشارع الرئيسي في الفلوجة التي شهدت أعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال.

الفلوجة "مقبرة الأمريكيين"

عراقيون يعبرون عن فرحتهم بالهجوم الذي استهدف سيارة تقل أمريكيين بالفلوجة 

وصاح رجل غطَّى وجهه "ستكون الفلوجة مقبرة للأمريكيين"، وردد آخرون هتافات ضد الاحتلال الأمريكي منها: "يسقط الاحتلال"، و" تسقط أمريكا"، و"يعيش الإسلام".

وقال شاهد عيان يدعى حمادي العيسوي -28 عاما -: إن عربة ثالثة في القافلة قامت بإخلاء المكان من  عدد من الجرحى بعضهم أصيب بحروق خطيرة. وتقع الفلوجة في قلب المثلث السني الذي يشهد أقوى عمليات ضد قوات الاحتلال.

وأوردت بعض محطات التليفزيون العربية والأجنبية مشاهد التمثيل بالجثث، مصحوبة أحيانا بتعليقات ذكَّرت بما تعرض له الجنود الأمريكيون عام 1993 بالصومال من مشاهد "سحل" لجثث الجنود الأمريكيين في شوارع مقديشيو، وهي المشاهد التي عجلت بالانسحاب الأمريكي من هذا البلد.

وأمريكا تتوعد "معقل المقاومة"

من جهته توعد نائب قائد قوات الاحتلال في العراق الجنرال مارك كميت بالرد على هجومي الأنبار والفلوجة. وقال كميت في مؤتمر صحفي في بغداد: "إن القوات الأمريكية ستركز عملياتها على المناطق التي وقعت فيها هجمات على الجنود الأمريكيين"، موضحا "أن قواته ستتخذ الإجراءات بناء على نتائج الأحداث".

وأشار كميت إلى أن الفلوجة ما زالت إحدى المدن العراقية التي تمثل "معقلا" للمقاومة ولحزب البعث وأنصار النظام السابق.

في الوقت نفسه، وصف الناطق باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان هجمات الأنبار والفلوجة بأنها "مروعة"، معتبرا أن منفذيها "أشخاص يريدون منع تقدم الديمقراطية  التي تترسخ" في العراق.

واعتبر ماكليلان أن منفذي هذه الهجمات "يحاولون تخويف العراقيين، يحاولون تخويف التحالف، يحاولون تخويف المجموعة الدولية، لكنهم لا يفلحون"، وأضاف قائلا: "إننا ندين بأشد لهجة ممكنة هذه الاعتداءات".

كما أعرب وزير الخارجية الأمريكي كولن باول عن أسفه لمقتل الجنود الأمريكيين الخمسة في هجوم الأنبار، مؤكدا أن ذلك الهجوم لن يعيق الولايات المتحدة عن تحقيق أهدافها في العراق.

وقال باول خلال المؤتمر الدولي حول أفغانستان المنعقد في العاصمة الألمانية برلين الأربعاء: "إننا نأسف للخسارة في الأرواح. وأتقدم بالتعازي (..) إلا أن هذه الخسارة في الأرواح كانت لأجل الحرية، وسيكون الشعب العراقي حرا، سيحدث ذلك بالفعل"، مضيفا: "إننا نحرز تقدما في العملية السياسية".

إصابة 3 جنود بريطانيين

السيارة المفخخة التي انفجرت ببعقوبة

وفي حوادث أخرى بالعراق أصيب 3 جنود بريطانيين الأربعاء في انفجار عبوة ناسفة بالبصرة جنوب العراق، كما صرحت متحدثة عسكرية بريطانية لوكالة الأنباء الفرنسية.

كما ذكر شهود عيان أن محافظ ديالي نجا من محاولة اغتيال، عندما انفجرت سيارة ملغومة بمحاذاة موكبه في مدينة بعقوبة شمال شرق العاصمة العراقية.

وقالت مصادر بالشرطة العراقية للجزيرة: إن الانفجار وقع عندما كان موكب المحافظ عائدا من محطة وقود في منطقة المفرق غرب بعقوبة، مشيرا إلى أنه لم يكن في سيارته لحظة الانفجار الذي أسفر عن إصابة 12، بينهم 5 من حراس رئيس بلدية بعقوبة.

وتتعرض قوات الدفاع المدني والشرطة باستمرار لهجمات في منطقة بعقوبة التي تقع في المثلث السني الذي يشهد أقوى عمليات ضد قوات الاحتلال.

اقرأ أيضا:

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع