English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اشتباكات وانفجارات جديدة تهز أوزبكستان

جمشيد محمدي - إسلام أون لاين.نت/30-3-2004 

الرئيس إسلام كريموف

شهدت العاصمة الأوزبكية طشقند الثلاثاء 30-3-2004 سلسلة جديدة من الانفجارات والاشتباكات أسفرت عن مقتل 22 شخصًا على الأقل، في الوقت الذي تصاعدت فيه الاتهامات الرسمية لحركة أوزبكستان ‏  الإسلامية بالمسئولية عن هذه العمليات.

ونقلت وكالة "فرغانة" الأوزبكية المستقلة للأنباء عن مصادر أمنية قولها: إن سيارة ملغومة انفجرت أمام إحدى نقاط التفتيش بمنطقة (كيبراي) على بعد 15 كيلومترًا شمال شرق طشقند الثلاثاء 30-3-2004 في الساعة التاسعة صباحًا بالتوقيت المحلي.

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكًا وقع بين الشرطة ومسلحين مجهولين كانوا متواجدين قرب السيارة عقب الانفجار أسفر عن مصرع جميع المهاجمين الذين لم تحدد عددهم، بجانب أحد عناصر الشرطة ومدني فيما أصيب 6 آخرون.

كما أفادت المصادر الأمنية نفسها أن سيارة مفخخة أخرى انفجرت قرب خزان المياه الرئيسي الذي يبعد عدة كيلومترات عن العاصمة بمنطقة جاروار، لكن الانفجار لم يسفر عن وقوع أي خسائر بشرية أو مادية.

ووفقًا لشهود عيان، فإن انفجارات أخرى وقعت في مناطق متفرقة بطشقند، غير أن مصادر أمنية لم تؤكد وقوع تلك الأحداث.

جاء ذلك بعد يوم واحد من مقتل 19 شخصًا وإصابة نحو 27 آخرين، منهم 6 من الشرطة، في 3 انفجارات وقعت في طشقند ومدينة "بخارى" الجنوبية. كما قتل 4 من الشرطة و10 مسلحين مجهولين في اشتباكات بالمدينتين.

اعتقال 11 ومقتل 20

الشرطة الأوزبكية أمام المنزل الذي تحصن به المسلحون

على صعيد متصل، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مسئول في وزارة الداخلية الأوزبكية قوله: إن قوات الشرطة نفذت في طشقند عملية ضد أشخاص يشتبه بضلوعهم في الهجمات والتفجيرات التي وقعت الإثنين 29-3-2004.

وأوضح أن 16 من بين المطلوبين لقوا مصرعهم قرب مقر إقامة الرئيس إسلام كريموف، في حين فر 4 وتحصنوا في منزل استأجرته المجموعة إلا أن قوات الأمن تمكنت من قتلهم أيضًا في وقت لاحق.

وأشار إلى أن بين القتلى ثلاث سيدات كن يضعن أحزمة متفجرات، مضيفًا أن المنزل كان يحتوي أيضًا على كميات من المتفجرات.

وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء 30-3-2004 أنها ألقت القبض الثلاثاء على 11 شخصًا من منفذي الانفجارات.

كريموف: "أيد خارجية"

وحول سلسلة الانفجارات المتتالية، وجه الرئيس إسلام كريموف في حديث لمحطة التليفزيون الأوزبكي الثلاثاء 30-3-2004 أصابع الاتهام مجددًا إلى جهات خارجية، خاصة المنظمات الإسلامية الأوزبكية المحظورة ومنها "حركة أوزبكستان الإسلامية" و"حزب التحرير"، مرجحًا أن يكون الهدف من ورائها محاولة إثارة القلق وزعزعة الأمن والاستقرار.

حزب التحرير ينفي

في المقابل نفى  "حزب التحرير" الذي يتخذ من بريطانيا مقرًّا له في بيان رسمي الثلاثاء 30-3-2004 ضلوعه في سلسلة الانفجارات. وقال رئيس الحزب عمران وحيد: "إن حزب التحرير لا يمارس العنف والعمليات المسلحة والإرهاب في سبيل نشر أفكاره وأنه بريء من الاتهامات الموجهة إليه". واعتبر وحيد في البيان الذي تناقلته وكالات الأنباء "هذه الانفجارات نتيجة عنف وظلم النظام الأوزبكي الحالي". ولم يستبعد زعيم حزب التحرير أن تكون "الحكومة هي التي تقف وراء تلك العمليات في محاولة لتحقيق مكاسب سياسية".

اتهامات للحركة الإسلامية

وفي تصريحات لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 30-3-2004 أشار خبير في شئون آسيا الوسطى إلى أن تلك التطورات التي تشهدها أوزبكستان جاءت في أعقاب أنباء عن محاصرة قوات حركة أوزبكستان الإسلامية في العملية التي تشنها قوات الجيش الباكستاني على عناصر تنظيم القاعدة في منطقة جنوب وزيرستان على الحدود مع أفغانستان.

ورجح الخبير الذي فضل عدم الكشف عن هويته أن تكون تلك التفجيرات رد فعل من أعضاء حركة أوزبكستان الإسلامية.

وكان الجيش الباكستاني قد أعلن السبت 27-3-2004 أن طاهر يولداشوف زعيم حركة أوزبكستان ‏  الإسلامية قد أصيب بجروح خلال حملة الجيش على فلول القاعدة. لكن الجنرال شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش أعلن أنه لم يتم القبض عليه ويعتقد أنه يختبئ في مكان ما في المنطقة مع مناصريه المحليين.

ورقة في مواجهة الانتقادات؟

وأضاف الخبير في شئون آسيا الوسطي قائلاًً: "لا أستبعد أيضًا أن تكون هذه الاعتداءات لعبة من حكومة (الرئيس إسلام) كريموف" لتبرير ممارساتها ضد الإسلاميين بمكافحة الإرهاب، وأيضًا لاستغلال تلك الورقة في مواجهة المنظمات الحقوقية العالمية التي طالما تنتقد أوضاع حقوق الإنسان في أوزبكستان". وتوقع الخبير أن تكثف الشرطة من عمليات الاعتقال والاضطهاد ضد الإسلاميين.

أما آندري كوكوشين رئيس لجنة شئون دول الكومنولث في البرلمان الروسي فقال لإذاعة موسكو المحلية الثلاثاء 30-3-2004: "إن تلك التفجيرات قد تكون عملية ثأر وانتقام نفذتها حركة أوزبكستان الإسلامية أو رسالة تهديد إلى الحكومة الأوزبكية حتي لا تطلب تسلم كوادر الحركة إذا ما اعتقلتهم السلطات الباكستانية".

وأنشئت "حركة أوزبكستان الإسلامية" في عام 1989 بهدف إقامة دولة إسلامية في منطقة وسط آسيا وخاصة في جمهورية أوزبكستان. وتضم الحركة نحو 7 آلاف مقاتل.

وتتهم الحكومة الأوزبكية الحركة بتنفيذ سلسلة عمليات "إرهابية" على الأراضي الأوزبكية، كما تتهمها بأنها جزء من تنظيم القاعدة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 9/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع