English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

السودان يعلن إحباط انقلاب عسكري

الخرطوم- رويترز- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2004

صورة أرشيفية للزعيم الإسلامي حسن الترابي

أعلن السودان الإثنين 29-3-2004 أنه أحبط محاولة "انقلاب عسكري" تورطت فيها مجموعة من ضباط الجيش ينتمي أغلبهم إلى دارفور بغربي البلاد، ومن المتعاطفين مع حزب المؤتمر الشعبي المعارض الذي يرأسه الزعيم الإسلامي الدكتور حسن الترابي.

وقال مسئول عسكري سوداني رفيع: إن قوات الأمن السودانية اعتقلت 10 ضباط بالجيش تحت إمرة عقيد كانوا يخططون "لتنظيم انقلاب عسكري"، معلنا اعتقال المجموعة أثناء اجتماعها في مقر قيادة عسكرية بالخرطوم الأحد 28-3-2004.

وقال المسئول -الذي طلب عدم نشر اسمه- لوكالة "رويترز": إن من بينهم 9 ضباط ينتمون إلى دارفور في غرب السودان حيث تخوض القوات الحكومية قتالا مع المتمردين منذ أكثر من عام. وأضاف: "حقيقة أن 5 من الضباط المتورطين ينتمون لسلاح الجو تحمل تداعيات واسعة النطاق نظرا لاعتماد الحكومة على القصف الجوي خلال حربها مع المتمردين في دارفور".

وأعلن حزب المؤتمر الوطني الشعبي الإثنين اعتقال عدد من مسئوليه واتهامهم بالاشتراك في محاولة انقلاب. وأكد الحزب في بيان أن أجهزة الأمن استدعت الأحد مساعد الأمين العام للحزب عبد الله حسن أحمد وأبلغته بوقوع محاولة انقلاب عسكري وباعتقال عدد من الضباط وأيضا من المدنيين لتورطهم في هذه المحاولة الفاشلة. وأكد البيان أن مسئولي الأمن أوضحوا أن التحقيق أثبت أن المؤتمر الشعبي مشارك في هذه المحاولة التي وصفها بأنها "تدبير عنصري الدوافع".

وقال الترابي لوكالة الأنباء الفرنسية: إن 6 من مسئولي الحزب، بينهم 3 من أعضاء المكتب السياسي، هم: بشير آدم رحمة، وآدم الطاهر حمدان، وحسن ساتي، اعتقلوا مساء الأحد. وأضاف أن أجهزة الأمن استدعت أيضا مسئولين آخرين في الحزب الأحد ثم أخلت سبيلهم بعد استجوابهم.

واعتبر الترابي أن هذه الاعتقالات مرتبطة بالوضع في دارفور، خصوصا أن مسئولين حكوميين اتهموا أكثر من مرة المؤتمر الوطني الشعبي بدعم حركة التمرد في دارفور، الأمر الذي نفاه الحزب. وأكد الترابي -بدون تقديم أي أرقام- "أن بعض أعضاء حزبنا معتقلون في الخرطوم وفي دارفور منذ فترة طويلة، ولم توجه إليهم أي تهمة، كما أنهم لم يحالوا إلى القضاء".

ونفى الترابي في اتصال هاتفي مع وكالة "رويترز" تورط حزبه في التخطيط لمحاولة انقلاب، لكنه قال: إن مصادره أبلغته أن نحو 27 ضابطا قد اعتقلوا. وقال الترابي: إنه رغم أن حزبه لم يشارك في أي محاولة انقلاب فإنه يؤيد الاتهامات التي يوجهها المتمردون في غرب السودان للحكومة بإهمال المنطقة.

وكان المؤتمر الوطني الشعبي قد حمّل السلطات السودانية مطلع مارس 2004 مسئولية تدهور الوضع في دارفور و"محاولة فرض حل بالقوة" في هذه المنطقة.

وقال الترابي لـ"رويترز": إن عملية اعتقال الضباط "ليست مجرد عملية تطهير، ولكن سيكون هناك اتهام بمحاولة انقلاب عسكري"، وأوضح أن الضباط ينتمون لمنطقة دارفور والمناطق المجاورة لها مثل كردفان ومناطق أخرى.

وقال مسئول آخر بحزب المؤتمر الشعبي: إنه تم اعتقال 7 ناشطين آخرين أيضا. ورفض مسئول بوزارة الداخلية السودانية التعليق على هذه التصريحات.

ووسط الشائعات التي ترددت عن عمليات الاعتقال ذكرت مصادر الصحافة المحلية أن سلطات الأمن أبلغتهم بعدم نشر أي شيء عن تلك القضية.

وكان الترابي حليفا سابقا للرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي استولى على السلطة في انقلاب عسكري عام 1989. واعتقلته السلطات السودانية في العام 2001 بعد صراع على السلطة مع البشير، ثم أطلقت سراحه من الإقامة الجبرية في منزله في أكتوبر 2003.

وقالت الحكومة: إن المعارك الرئيسية في دارفور قد انتهت، ولكن شهود عيان يقولون إن طائرات حكومية قصفت المنطقة في الأسابيع الأخيرة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع