|

|
أوزبكستان.. 33 قتيلا بانفجارات واشتباكات
|
|
ضمير
أحمد - إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2004
|
 |
|
رشيد قاديروف |
قتل
ما لا يقل عن 19 شخصا، منهم مهاجمان على
الأقل، وأصيب نحو 27 آخرين، منهم 6 من
الشرطة، في 3 انفجارات وقعت في
أوزبكستان بالعاصمة "طشقند"
ومدينة "بخارى" الجنوبية. كما قتل
4 من الشرطة و10 مسلحين مجهولين في
اشتباكات بالمدينتين الإثنين 29-3-2004.
واتهمت
الحكومة الأوزبكية تنظيم "حركة
أوزبكستان الإسلامية" المحظورة "وحزب
التحرير الإسلامي" المحظور بشن
الهجمات الثلاث، فيما ذكرت وسائل
إعلام محلية ودولية أن هناك انفجارات
أخرى وقعت بالبلاد ترفض الحكومة
الإعلان عنها.
وقال
المدعي العام في أوزبكستان رشيد
قاديروف للصحفيين: "إن هذه الأعمال
الإرهابية مرتبطة ببعضها". وأضاف أن
"كل شيء يحمل على الاعتقاد بأنه خطط
لها منذ زمن ونسق لتنفيذها من موقع في
الخارج على الأرجح".
ونقلت
شبكة الأخبار الروسية المستقلة "إن
تي في" عن مسئول بارز بوزارة
الداخلية الأوزبكية الإثنين أنه "خلال
الـ24 ساعة الماضية وقعت بجمهورية
أوزبكستان 3 عمليات إرهابية".
وقال
إن إحدى هذه العمليات "نفذتها
امرأة، فجرت نفسها صباح الإثنين عند
مدخل إحدى الأسواق التجارية بمدينة
طشقند، وأسفرت عن مقتل شخصين وإصابة
نحو 14 آخرين".
وأوضحت
الشبكة أن الحادث وقع الساعة 8.30 صباحا
بالتوقيت المحلي. وأضافت نقلا عن مراسل
وكالة "إيتار-تاس" الروسية أن "شابة
فجرت نفسها، مستخدمة نحو 3 كيلوجرامات
من مادة شديدة الانفجار، بداخل حزام
ناسف". وهرعت سيارات الإسعاف إلى
مكان الحادث ورجال الاستخبارات
الداخلية والأجهزة الأمنية الأخرى.
وقالت
الشبكة الروسية إن الانفجار الثاني
وقع قرب سوق "شور- سو" التجارية
الشعبية بطشقند، موضحة أن رجلا يبدو في
منتصف العمر فجر حقيبة يدوية فقتل 9
أشخاص، وأصيب نحو 11 آخرين منهم 6 من
الشرطة، وطفل.
وأضافت
الشبكة أن السوق التجارية كانت تقع قرب
قسم للشرطة؛ ما يشير إلى أن قسم الشرطة
كان هو الهدف من تلك العملية.
 |
|
وزير خارجية أوزبكستان |
|
وأعلن
وزير الخارجية الأوزبكي صديق صفائف أن
"كل ما حصل في طشقند تم التخطيط له من
الخارج". وأضاف: "هناك رابط مباشر
بين هذه الأعمال الإرهابية
وأيديولوجية حزب التحرير المتطرفة".
أما
الانفجار الثالث فنجم عن عبوة ناسفة
بأحد المنازل السكنية بشمال مدينة "بخارى"
غرب "طشقند"، وأسفر عن مقتل 8
أشخاص وإصابة شخصين آخرين بجروح.
وقال
المدعي العام قاديروف: "إن شبانا
يتبعون فلسفة حزب التحرير كانوا
يقيمون في المنزل ووقع الانفجار فيما
كانوا يعدون قنابل"، موضحا أن
الشرطة عثرت في المكان على 50 زجاجة
محشوة بمسحوق الألومنيوم وبندقيتين
هجوميتين وكتب إسلامية.
وتحدثت
وسائل إعلام محلية ودولية الإثنين عن
وقوع سلسلة انفجارات بأوزبكستان "خلال
الـ24 ساعة الماضية" ترفض حكومة
أوزبكستان الإعلان عنها. وذكرت وكالة
"رويترز" أن ما لا يقل عن 5
انفجارات وقعت بمدينة بخارى فقط،
بينما لم يتم الكشف إلا عن حادث واحد.
كما
أعلنت السفارة الأمريكية في أوزبكستان
حالة التأهب القصوى، بعد ورود معلومات
تفيد أن "إرهابيين" يحاولون شن
"عمليات إرهابية" جديدة خلال
الفترة القادمة.
وقال
رئيس أوزبكستان، إسلام كريموف، في
تصريحات للتلفزيون الأوزبكي: "إن
وراء تلك العمليات الإرهابية تنظيم
حركة أوزبكستان الإسلامية الإرهابي"،
استنادا إلى معلومات استخباراتية تفيد
أن أعضاء التنظيم وراء تلك الأحداث
الدموية. وقال كريموف: إن الأجهزة
الأمنية تواصل البحث عن المسئولين
بالتنظيم لتقديمهم للمحاكمة.
14
قتيلا في اشتباكات
من
ناحية أخرى أفادت أنباء وردت الإثنين
أن 10 "إرهابيين" و4 من الشرطة
قتلوا في اشتباكات بمدينتي "طشقند
وبخارى" بين الشرطة الأوزبكية
ومجهولين.
ونقلت
وكالة "سنتران" الأوزبكية
للأنباء عن مصدر بوزارة الداخلية أن
شرطيين قتلا الإثنين في طشقند حين
أقدما على فحص هويات 3 أشخاص أثاروا
الشبهات، حيث استولى المهاجمون على
سلاحيهما وقتلاهما، وباشرت السلطات
التحقيق في الحادث.
وذكر
المصدر أن شرطيا قتل وأصيب آخر ليل
الأحد في اشتباك مع مسلحين لاذوا
بالفرار ويجري البحث عنهم.
وذكرت
وسائل الإعلام المحلية أن 2 من الشرطة و10 مسلحين مجهولين قتلوا في
اشتباك بمدينة بخارى ظهر الإثنين،
موضحة أن الحادث وقع حين حاول أفراد الشرطة وقف سيارة
خاصة عند مدخل
المدينة لكن السائق رفض التوقف،
فأطلقت الشرطة النار، ورد عليها
المسلحون الذين تشتبه السلطات في أنهم
من "حركة أوزبكستان الإسلامية".
واعتقلت
السلطات شخصا كان يحمل في سيارته 3
أحزمة ناسفة جاهزة للتفجير بشمال
طشقند.
وأنشئت
"حركة أوزبكستان الإسلامية" في
العام 1989 ويتزعمها طاهر يولداشوف.
وتهدف الحركة إلى إنشاء دولة إسلامية
في منطقة وسط آسيا وخاصة في جمهورية
أوزبكستان. وتضم الحركة نحو 7 آلاف
مقاتل.
وتتهم
الحكومة الأوزبكية الحركة بتنفيذ
سلسلة عمليات "إرهابية" على
الأراضي الأوزبكية، وتفيد بعض
المعلومات أن "حركة أوزبكستان
الإسلامية" جزء من تنظيم القاعدة
الدولي، بقيادة أسامة بن لادن.
يولداشوف
وكان
الجيش الباكستاني قد أعلن السبت 27-3-2004
أن يولداشوف أصيب بجروح خلال حملة
الجيش على منطقة "جنوب وزيرستان"
قرب الحدود الأفغانية. لكن الجنرال
شوكت سلطان المتحدث باسم الجيش أعلن
أنه لم يتم القبض عليه ويعتقد أنه
يختبئ في مكان ما في المنطقة مع
مناصريه المحليين.
وقال
لوكالة الأنباء الفرنسية إن يولداشوف
"واحد من كبار مسئولي القاعدة ويرأس
أيضا حركة أوزبكستان الإسلامية. وقد
أصيب بجروح مع مساعدين محليين وهو
يختبئ في مكان ما".
واعتبرت
الحملة العسكرية التي بدأها الجيش
الباكستاني منذ 16 مارس 2004 الأضخم التي
يشنها في محاولة للقبض على المقاتلين
التابعين لتنظيم القاعدة وحركة طالبان
والموالين لهما من السكان المحليين في
"جنوب وزيرستان" على بعد 300 كم جنوب غرب
إسلام آباد.
وكان
ناشطون من حركة أوزبكستان الإسلامية
دربهم تنظيم القاعدة -على ما يبدو-
هاجموا الحدود الجنوبية لأوزبكستان في
العام 2000 وهم متهمون بسلسلة من
الاعتداءات التي وقعت في العاصمة
طشقند في 1999، وفقا لوكالة الأنباء
الفرنسية.
ويعتقد
أن يولداشوف الذي حكم عليه بالإعدام
بسبب تلك الاعتداءات مقرب جدا من أسامة
بن لادن ومن الملا عمر رئيس حركة
طالبان. ويقول مسئولون في أجهزة
الاستخبارات إن طاهر يولداشوف لجأ إلى
وزيرستان بعد سقوط نظام طالبان في
أواخر 2001.
|