English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مسلمون ببريطانيا يشكون "عنصرية" الشرطة

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 29-3-2004

رغم الاتهامات الموجهة للشرطة، بريطانيا لا تمنع المسلمات من ارتداء الحجاب

قال مسلمون في بريطانيا إنهم يتعرضون لإساءات من الشرطة في إطار مكافحة السلطات "للإرهاب"، متهمين الشرطة بممارسات "عنصرية" ضدهم، وذلك في لقاءات أجرتها صحيفة "جارديان" البريطانية معهم ونشرتها الإثنين 29-3-2004، غير أن مسئولا بشرطة لندن شدد للصحيفة نفسها على أن الشرطة "لا تستهدف المسلمين" بشكل خاص.

وقال مسعود شادجاره رئيس اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان إن أنشطة الشرطة ضد المسلمين تزايدت حدتها منذ أحداث 11 سبتمبر 2001. ويتراوح عدد  مسلمي بريطانيا ما بين 1.5 و2.5 مليون نسمة، استنادا لتقديرات مختلفة.

وأشار شادجاره إلى أن إحصاءات الشرطة تظهر أنها قامت خلال عام 2003  بحوالي 54 ألف عملية تفتيش، وذلك بزيادة قدرها 30 ألف علمية عن عامي 1999 و2000 أي قبل وقوع هجمات سبتمبر. وأكد أن المسلمين كانوا هدفا لعدد كبير من تلك العمليات.

إيقاف وتفتيش

وأشار شادجاره إلى أن ورشة عمل تم عقدها مؤخرا في مدينة ليوتن حول تلك القضية  شارك بها 12 شخصا بينهم 7 تعرضوا لعمليات إيقاف وتفتيش من الشرطة.

وشدد على أن نسبة كبيرة من المسلمين ببريطانيا تتعرض لتلك الممارسات رغم أنهم في العادة يعيشون منذ عشرات السنين على الأراضي البريطانية ولم يخرقوا القانون بأي شكل من الأشكال، على حد تعبيره.

ووصف شادجاره تركيز الشرطة على المسلمين بأنه "عنصري وسيسفر عن  نتائج عكسية"، موضحا أنه قد تمخض عنه بالفعل "تحييد الجالية الإسلامية التي تحتاج الشرطة لمساعدتها في مواجهة الإرهاب".

من جانبه، قال روهول تارافدير منسق الحملات في منظمة "1990 ترست" لحقوق الإنسان إنه أجرى دراسة في نوفمبر وديسمبر 2003 في تاور هامليتس وشرق لندن وويستمينستر أظهرت أنه بالنسبة للمسلمين الذين تتجاوز أعمارهم 14 عاما، أصبح التعرض للإيقاف والتفتيش بموجب قانون الإرهاب جزءا من حياتهم اليومية حتى دون أن تبدي الشرطة أي أسباب.

وقال خالد صوفي سكرتير لجنة الشئون القانونية في مجلس مسلمي بريطانيا: إن قانون الإرهاب ساهم في زيادة "الإسلاموفوبيا"، وأضاف: "كل الجالية الإسلامية يتم التعامل معها كمشتبه بهم".

استخدام الكلاب

ومن بين النماذج التي أوردتها الصحيفة لمسلمين تعرضوا للإيقاف والتفتيش جاهان زيب (استخدم اسما مستعارا في الحديث للصحيفة) من ويمبلي الذي روى أنه كان يستقل سيارته ذات مساء منذ 5 أسابيع عندما وجد الطريق متوقفا وأن طابورا يتكون من حوالي 100 سيارة لا يتحرك. واكتشف أن الحل الوحيد هو أن يدور بسيارته ويعود من حيث أتى.

وأضاف زيب الذي يعمل منفذ تسويق ويبلغ عمره 32 عاما أنه وجد بعد ذلك 4 سيارات من الشرطة تتبعه بأضوائها وصافراتها العالية، فخمن أنها تحاول أن تتجاوزه سعيا وراء سيارة أخرى فتوقف على جانب الطريق.

قوة مدججة بالسلاح

وأشار إلى أنه فوجئ بعد ذلك بحوالي 12 ضابطا يحملون أسلحة آلية ويستخدمون الكلاب البوليسية قفزوا من السيارات وصاحوا في وجهه مطالبينه بالهبوط من سيارته ورفع يديه.

وأشار إلى أنه وصل في تلك اللحظة إلى حالة من الارتباك جعلته عاجزا عن فك حزام الأمان، وعندما نزل من سيارته كانت قدماه ترتعشان بشدة.

وعندما تساءل عن سبب ذلك قالوا إنه استدار بسيارته. إلا أن جاهان زيب اعتبر ذلك السبب مثيرا للضحك؛ حيث إن عشرات السيارات لجأت لذلك التصرف قبله.

وأضاف أن عناصر الشرطة قالوا بعد ذلك إنهم تلقوا بلاغا يتضمن أرقام لوحته المعدنية، ولكنه رد قائلا: إن هناك خطأ.

وقال: إن عناصر الشرطة بعد ذلك قاموا بتفتيشه كما فتشوا سيارته، ثم اتصلوا عبر اللاسلكي بالشرطة المحلية التي جاء عناصرها وفتشوا السيارة مرة أخرى، وعندما لم يجدوا شيئا عادوا أدراجهم، وقدم له أحد الضباط اعتذارا ولكنه لم يقدم تفسيرا لما حدث.

وقال: "أشعر أن ذلك يرجع إلى أنني من أصل آسيوي"، مشيرا إلى أن الشرطة تفعل أكثر من ذلك مع غيره من المسلمين الآسيويين؛ حتى إن الآسيويين بصفة عامة في بريطانيا يشعرون بالعزلة.

واعتقال مريضة

أما عايشة محمد من شمال غرب لندن فقالت إنها كانت في مستشفى بسبب مشاكل في الكلى بعد 16 يوما من ولادة ابنتها حواء عندما جاء 6 من ضباط الشرطة إلى حجرتها وألقوا القبض عليها.

وأضافت قائلة: "إن ممرضة طالبتهم بأن يتركوني حيث كنت مريضة ولا يمكن أن أغادر المستشفى، إلا أنهم رفضوا؛ حتى إنهم أصروا على أن ترافقني ضابطة وأنا أغير ملابسي".

وفي قسم الشرطة علمت عايشة أن السبب المزعوم وراء اعتقالها كان خلافا مع أحد جيرانها. وقضت عايشة في القسم ساعة ونصفا، وعندما عادت إلى المستشفى علمت أن الخدمات الاجتماعية أخذت وليدتها لحين عودتها؛ وهو ما جعلها تبكي إلى أن استردت ابنتها. واعتبرت عايشة كل ما حدث لها "عنصرية ضد المسلمين".

"لا استهداف للمسلمين"

في المقابل، اعترف ديفيد فينيس مساعد المفوض في شرطة ميتروبوليتان (العاصمة) المتخصص في عمليات مكافحة الإرهاب بأن "هناك تزايدا دراماتيكيا في أنشطة مكافحة الإرهاب"، لكنه أصر على أن "الشرطة لا تستهدف الجالية الإسلامية".

يذكر أن بريطانيا عادة ما تنال إشادة المسلمين المقيمين بها بسبب تعامل الحكومة مع الجالية الإسلامية وعدم سعيها إلى التضييق على ممارساتها لشعائرها الدينية.

وكان أحمد الراوي رئيس الاتحاد الأوربي للمنظمات الإسلامية قد صرح لشبكة "إسلام أون لاين.نت" يوم 20-12-2003 بأن "بريطانيا تتعامل مع الإسلام والمسلمين بشكل كريم رغم أنها لم تعترف به دينا رسميا بعد".

وأشاد بصفة خاصة بموقف الحكومة التي لا تمنع المسلمات من ارتداء الحجاب.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع