|

|
صفقة باكستانية لإنهاء عملية "وزير ستان"
|
|
إسلام آباد - أ ف ب – إسلام أون لاين.نت/ 28-3-2004
|
أعلنت
باكستان الأحد 28-3-2004 أن جيشها بدأ
الانسحاب من منطقة "جنوب وزير ستان"
المحاذية لأفغانستان بعد التوصل لصفقة
مع مقاتلي القاعدة وطالبان بعد عملية
عسكرية استغرقت 12 يوما في أكبر هجوم من
نوعه.
وقال
محمود شاه قائد قوات الأمن في المنطقة
القبلية: إن وجهاء القبائل توصلوا إلى
اتفاق مع المقاتلين للإفراج عن 12 جنديا
ومسئولا محليا وقعوا رهائن خلال
الهجوم، معلنا مقتل 60 ناشطا واعتقال 163
آخرين خلال العملية ليس منهم أي عنصر
من القاعدة.
وشارك
نحو 7500 جندي باكستاني في حصار فرض على
نحو 500 مقاتل "إسلامي متطرف" من
عناصر القاعدة وطالبان ومناصريهم
بالقبائل المحلية، كانوا محاصرين في
قرى قرب "وانا" عاصمة "جنوب
وزير ستان".
ورجح
مسئولون باكستانيون في وقت سابق أن
يكون المصري أيمن الظواهري، الرجل
الثاني في تنظيم القاعدة والطبيب
الشخصي لأسامة بن لادن زعيم القاعدة،
بين المقاتلين المعتصمين في قرى جنوب
وزير ستان (300 كلم جنوب غرب إسلام آباد).
وكان
الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد تحدث
عن وجود "هدف مهم جدا"؛ الأمر الذي
أثار العديد من التساؤلات لكن السلطات
العسكرية الباكستانية رفضت "التكهنات".
لكن
الظواهري دعا إلى الإطاحة بحكومة مشرف
وتقديم الدعم لعناصر طالبان والقاعدة،
في تسجيل صوتي جديد نسبته إليه قناة
الجزيرة الفضائية القطرية يوم 25-3-2004.
الأوزبكي
وأعلن
الجيش الباكستاني السبت 27-3-2004 أن
الزعيم الأوزبكي البارز في تنظيم
القاعدة، رئيس حركة أوزباكستان
الإسلامية طاهر يولداش أصيب بجروح
خلال حملة الجيش قرب الحدود الأفغانية.
لكن الجنرال شوكت سلطان المتحدث باسم
الجيش أعلن أنه لم يتم القبض على طاهر
ويعتقد أنه يختبئ في مكان ما في
المنطقة مع مناصريه المحليين.
وأضاف
لوكالة الأنباء الفرنسية أن طاهر "واحد
من كبار مسئولي القاعدة ويرأس أيضا
حركة أوزباكستان الإسلامية. وقد أصيب
بجروح مع مساعدين محليين وهو يختبئ في
مكان ما".
واعتبرت
الحملة العسكرية التي بدأها الجيش
الباكستاني منذ 16 مارس 2004 الأضخم التي
يشنها في محاولة للقبض على المقاتلين
التابعين لتنظيم القاعدة والموالين
لهم من السكان المحليين في منطقة وزير
ستان القبلية.
وكان
ناشطون من حركة أوزبكستان الإسلامية
قد دربهم تنظيم القاعدة على ما يبدو،
هاجموا الحدود الجنوبية لأوزباكستان
في العام 2000 وهم متهمون بسلسلة من
الاعتداءات التي وقعت في العاصمة
الأوزبكية طشقند في 1999.
ويعتقد
أن طاهر الذي حكم عليه بالإعدام بسبب
تلك الاعتداءات مقرب جدا من أسامة بن
لادن ومن الملا عمر رئيس حركة طالبان.
ويقول
مسئولون في أجهزة الاستخبارات إن طاهر
لجأ إلى وزير ستان بعد سقوط نظام
طالبان في أواخر 2001.
وقد
أعلنت الخارجية الأمريكية آنذاك أن
العمليات العسكرية الأمريكية في
أفغانستان وجهت ضربات قاسية جدا إلى
حركة أوزباكستان الإسلامية التي قتل
كثير من عناصرها أو استسلموا في شمال
أفغانستان.
|