|

|
"كير": إحراق مسجد بكندا "جريمة كراهية"
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
28-3-2004
|
دعا
مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير)-
فرع كندا، الشرطة الكندية إلى التعامل
مع عملية سرقة وإحراق مسجد المهدي في
منطقة بيكارينج، بمدينة أونتاريو
مؤخرا على أنها "جريمة كراهية" ضد
المسلمين.
وقال
كير-كندا في بيان حصلت "إسلام أون
لاين.نت" على نسخة منه الأحد 28-3-2004:
إن مرتكبي الحادث تسللوا إلى المسجد
وكتبوا على جدرانه الداخلية عبارة "يسوع
يحكم"، كما حطموا بعض المناضد
والمقاعد به ثم أضرموا النار بالمبنى
كله.
وقد
قدر المسئولون بالمسجد الخسائر
الناجمة عن تلك الجريمة بآلاف
الدولارات.
وقال
بيان كير: "نريد رسالة واضحة من
الزعماء الدينيين والسلطات التنفيذية
والمسئولين المنتخبين من الشعب تؤكد
أن هذا النوع من جرائم الكراهية لن يمر
دون عقاب في تورنتو أو أي مدينة كندية
أخرى. يجب أن يحصل مسلمو كندا على
تأكيدات تضمن حماية مؤسساتهم".
وأشار
البيان إلى أنه منذ هجمات الحادي عشر
من سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة
الأمريكية "سجل مكتب كير بكندا 15
جريمة كراهية ارتكبت بحق مساجد
ومؤسسات إسلامية، شملت محاولات إحراق
أو تدمير أو تشويه للمساجد أو عبارات
تهديد منقوشة على الحوائط".
وتابع
أن "هجمات مثل التي تعرض لها مؤخرا
مسجد المهدي في بيكارينج تدعم مخاوف
وقلق الجالية (الإسلامية)"، مشيرا
إلى أن "المساجد ليست مجرد أماكن
للعبادة فحسب، وإنما هي مراكز
اجتماعية، ومراكز تجمع للجالية أيضا".
هجمات
ضد اليهود
 |
|
جيوليانو زاكارديلي |
يأتي
حادث سرقة وإحراق مسجد المهدي في أعقاب
سلسلة من الاعتداءات التي تعرضت لها
الجالية اليهودية في تورنتو، والتي
صنفت أيضا على أنها "جرائم كراهية".
وكان
كير أدان في بيان له يوم 19-3-2004 تلك
الهجمات واصفا إياها بـ"المرعبة
وغير المقبولة".
وقال
البيان: "إننا ننظر بقلق عميق إلى
محاولات نشر الكراهية ضد أي من
الجاليات، من بينها حاليا الجالية
اليهودية في تورنتو. إننا ندعو الشرطة
إلى التحقيق في تلك الهجمات وتقديم
مرتكبيها إلى العدالة".
كانت
تورنتو استضافت يوم 2-1-2004 مؤتمر "إحياء
الروح الإسلامية" وناقش على مدى 3
أيام عددا من القضايا التي تمس مسلمي
كندا، من بينها سلامتهم وأمنهم، ودور
مسلمي كندا في الحركة الإسلامية بصفة
عامة.
وفي
مداخلته التي ألقاها بالمؤتمر، أقر
مفوض شرطة كندا "جيوليانو زاكارديلي"
بأن تمييزا صارخا تعرض له المسلمون في
جميع أنحاء كندا بعد هجمات الحادي عشر
من سبتمبر 2001 التي تعرضت لها الولايات
المتحدة الأمريكية.
وقال
زاكارديلي: "لقد استخدمت مأساة 11
سبتمبر كذريعة في بعض الأحوال لتبرير
الاعتداء على المسلمين الأبرياء سواء
أكان الاعتداء لفظيا أو جسديا".
وأضاف
أن "هؤلاء الذين يرتكبون جرائم
تمييزية ضد المسلمين لمجرد اتهامات
كاذبة إنما يسعون لنشر بذور الفرقة
والكراهية في المجتمع"، وشدد على أن
"هذا هو هدفهم، ويجب ألا يسمح لهم
بتنفيذه".
يشار
إلى أن إحصائية تم إجراؤها في مايو
الماضي 2003 أظهرت أن الإسلام هو أوسع
الديانات انتشارا في كندا بعد
المسيحية.
وتزايد
الوجود الإسلامي في كندا بصورة ملحوظة
خلال السنوات العشر الأخيرة على وجه
الخصوص، وكانت آخر إحصائيات سكانية قد
كشفت عن أن الإسلام أسرع الأديان
انتشارا في كندا؛ حيث تقدر الإحصائيات
الكندية الرسمية عدد المسلمين بنحو
مليون نسمة تقريبا من بين عدد سكان
البلاد البالغ 30 مليون نسمة.
وتختلف
انتماءات المسلمين العرقية واللغوية
والمذهبية، إلا أن الغالبية العظمى
منهم من أصول عربية وإيرانية ومن آسيا
الوسطى.
|