English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المواجهة تحتدم بين مشرف والظواهري

وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/ 27-3-2004

مشرف يواجه انتقادات شديدة بسبب علاقته بالولايات المتحدة

تصاعدت حدة المواجهة الكلامية بين الرئيس الباكستاني برويز مشرف وتنظيم القاعدة بعد أن أكد مشرف ثقته في إمكانية القضاء على عناصر القاعدة المستقرين في بلاده والتوصل إلى أيمن الظواهري المسئول الثاني في التنظيم "بالتعاون" مع رجال القبائل، في الوقت الذي أبدت فيه قوى المعارضة الباكستانية تأييدها لدعوة الظواهري من أجل إنهاء عمليات الجيش المتواصلة ضد فلول القاعدة وحركة طالبان في منطقة القبائل علي الحدود مع أفغانستان.

ففي حديث لشبكة "آي.بي.سي" التلفزيونية الأمريكية الجمعة 26-3-2004 أشار الرئيس الباكستاني إلى عناصر القاعدة الذين يحاصرهم الجيش في منطقة وزيرستان شمال غرب البلاد على الحدود مع أفغانستان، قائلا: "سأقضي عليهم جميعا.. إنهم لن يستطيعوا الفوز أبدا".

وأكد العسكريون الباكستانيون أن الهدف من العملية المتواصلة منذ 16-3-2004 ضد معاقل تنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان" والموالين لهم في هذه المنطقة هو القبض على عناصر القاعدة وطالبان. وتحدثت بعض التقارير عن أن الجيش يسعى أيضا إلى القبض على أيمن الظواهري الذي راجت شائعات عن وجوده في المنطقة. لكن مشرف قال إنه لم يتوافر لديه الدليل على ذلك، مشيرا إلى أنه تحدث فقط عن "هدف كبير".

وأوضح مشرف في حديثه: "قلت ذلك بسبب الضراوة التي يدافعون بها عن أنفسهم ولست متأكدا من أنهم يدافعون عن الظواهري"، إلا أن الرئيس الباكستاني اعترف بأن مقاتلي القاعدة كانوا "أكثر مما كنا نظن في هذه المنطقة، ومن الضروري أن نقضي عليهم".

وأكد مشرف ثقته في انتصار الجيش الباكستاني في المواجهات الحالية مشددا على أنه يلقى "تعاونا من رجال ومقاتلي القبائل" في تلك المنطقة.

"تفاؤل" بالقضاء على القاعدة

المتظاهرون الباكستانيون رفعوا صور بن لادن

وحول إمكانية القبض على زعيم القاعدة أسامة بن لادن والظواهري، أعرب مشرف عن تفاؤله في هذا الأمر. وقال: "لا أريد أن أكون متأكدا 100%... لكني أومن بقدرتي، وأنا متأكد أن الأمر سيتم. وأنا متأكد أننا سنقضي على القاعدة في منطقتنا".

وكان الرئيس الباكستاني قد نجا من محاولتي اغتيال في نهاية عام 2003 اتهم القاعدة بتدبيرهما.

من جانبها، اعتبرت قيادات الجيش الباكستاني دعوة الظواهري للإطاحة بالحكومة "سخيفة".

تزامن ذلك مع إعلان وكالة المخابرات المركزية الأمريكية احتمال صحة التسجيل الصوتي الذي بثته قناة الجزيرة الخميس 25-3-2004 ونسبته إلى الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.

وكان الظواهري قد اتهم في هذا التسجيل الرئيس الباكستاني بـ"الخيانة والعمالة" لصالح الولايات المتحدة، ودعا الجيش الباكستاني وقبائل الباشتون والبالوش الموجودة بمنطقة القبائل إلى التمرد على برويز مشرف.

ضد سياسات مشرف

في المقابل، شارك آلاف الباكستانيين الجمعة 26-3-2004 في عشرات المظاهرات التي جابت كبرى مدن باكستان واحتجوا خلالها على العملية العسكرية في منطقة القبائل. ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "لا لقتل مسلمين أبرياء" و"ليسقط مشرف.. لتسقط الولايات المتحدة"، فيما ندد خطباء بسياسة مشرف المؤيدة لواشنطن.

وهدد تحالف "مجلس العمل المتحد" الذي يضم الأحزاب الإسلامية بمحاصرة مقر إقامة مشرف إذا لم تتوقف العمليات في منطقة القبائل. جاء ذلك في كلمة ألقاها قاضي حسين أحمد "أمير الجماعة الإسلامية" خلال مظاهرة حاشدة في إسلام آباد  ونقلها موقع "باك تريبون" السبت 27-3-2004. وأضاف أحمد قائلا: "إن مشرف سبب جذري في كل الشرور".

كما تظاهر محامون ينتمون إلى تيارات سياسية مختلفة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد ضد العمليات وطالبوا بإنهاء الحملة في منطقة القبائل واتهموا الحكومة بممارسة "سياسات خاطئة"، كما دعوا إلى التوصل إلى حل للأزمة الحالية عبر الطرق السلمية، محذرين من أن مواصلة العمليات العسكرية قد تلحق أضرارا بوحدة البلاد.

التواجد الأمريكي

ورفض المحامون ما تعلنه الحكومة حول عدم مشاركة قوات أمريكية في العملية، مؤكدين أن الجيش الأمريكي يشارك بـ"شكل رئيسي" فيها، وطالبوا في هذا السياق بوقف "تدخل مكتب التحقيقات الفيدرالي في الشئون الداخلية الباكستانية".

ووصف نائب إسلامي خلال مظاهرة في بيشاور (شمال غرب البلاد) الرئيس الباكستاني بأنه "دمية ترغم الجيش على قتل مسلمين لإرضاء أسيادها" الأمريكيين. وتعهد آخر بمواصلة التظاهر حتى انسحاب القوات الباكستانية من منطقة القبائل.

في السياق نفسه أصدر علماء في مدينة وانا، كبرى إقليم وزيرستان، فتوى تحرم جنود الجيش من مرتبة "الشهيد" إذا ما قتل في تلك المواجهات. واعتبر العلماء أن "الجيش يخوض حربا لصالح الولايات المتحدة وليس لصالح باكستان".

وأسفرت المواجهات الدائرة في منطقة القبائل عن مقتل 54 جنديا باكستانيا على الأقل، فيما أكدت السلطات الباكستانية مقتل 55 إسلاميا على الأقل "بينهم عدد من الأجانب"، في إشارة إلى عناصر من القاعدة قادمين من دول عربية أو من آسيا الوسطى، واعتقال 100 مقاتل بحسب أحدث المعلومات المتوفرة اليوم السبت من مصادر باكستانية رسمية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع