|

|
مشروع قانون إيطالي للحد من بناء المساجد
|
|
وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 26-3-2004
|
 |
|
سيلفيو برلسكوني |
تقدم
أعضاء من حكومة "سيلفيو بيرلسكوني"
الائتلافية بمشروع قانون للبرلمان
يخول الحكومة الإيطالية الحد من بناء
المساجد في إيطاليا بزعم أنها "قد
تستخدم في نشر كراهية الغرب" بين
المسلمين.
وقالت
صحيفة جارديان البريطانية الخميس
25-3-2004: إن "فيدريكو بريكولو" ممثل
الاتحاد الشمالي الإيطالي المشارك في
الائتلاف الحاكم قدم الخطوط العريضة
لهذا الاقتراح للبرلمان الإيطالي
الأربعاء 24-3-2004.
وبموجب
القانون المقترح ستخضع طلبات بناء أو
فتح المساجد في مبان قائمة وكذلك طرق
تمويلها لإشراف السلطات المحلية التي
سيخول لها تقييم مدى احتياج المنطقة
لبناء مسجد. كما سيتطلب بناء المسجد -وفقا
للقانون المقترح- إجراء استفتاء شعبي
محلي حوله في منطقة بنائه.
وزعم
بريكولو في تصريحات نشرتها الصحيفة أن
"المساجد ليست مجرد أماكن للصلاة"،
معتبرا أنها قد تصبح "مراكز لتجنيد
الإرهابيين ونشر الكراهية ضد الغرب"،
على حد وصفه.
وأعرب بريكولو عن مخاوفه من أن تتعرض
إيطاليا لهجمات على غرار تلك التي
تعرضت لها أسبانيا يوم 11-3-2004 والتي
أسفرت عن مقتل 190 شخصا، وقال: "هجمات
مدريد أوضحت مدى خطر الإرهاب
الإسلامي؛ مما يحدو بنا للتعامل معه في
وطننا أيضا".
وأشار
"ممثل الاتحاد الشمالي" الذي يعد
أبرز حلفاء برلسكوني إلى تقرير
للاستخبارات الإيطالية أصدر بداية
العام الحالي، أكد أن إيطاليا أصبحت
"مركزا لتجنيد الإرهابيين
الإسلاميين".
وتابع
أن وجود "عمال أجانب على أراضينا فتح
مجالا للجدل حول كيفية معالجة أو تنظيم
وجود تجمعات لجاليات وثقافات معروفة
تاريخيا بمناهضتنا".
وقال:
"المسجد مكان سياسي ورمز تاريخي
لحضارة عمرها أكثر من 1400 عام من مناهضة
الثقافة الغربية".
وبحسب
الجارديان فإن عدد المسلمين في
إيطاليا يقدر بنحو مليون شخص؛ ليشكلوا
ثاني أكبر ديانة في إيطاليا من حيث عدد
أتباعها، لكن الحكومة الإيطالية لا
تعترف رسميا بالإسلام.
وتقول
جارديان: إن الحكومة الإيطالية لم توقع
اتفاقية رسمية مع الجالية المسلمة
تمنحها اعترافا سياسيا ونسبة من "ضريبة
الدين" على غرار الاتفاقات التي
وقعتها مع طوائف الكاثوليك
والبروتستانت واليهود وبعض المجموعات
الدينية الصغيرة.
ويتركز
المسلمون في إيطاليا في شمال البلاد
خاصة مدينة ميلان. يشار إلى أن
الولايات المتحدة تعتبر "مسجد ميلان
الكبير" والمركز الثقافي الملحق به
هما المحطة الرئيسية لتنظيم القاعدة
في أوربا.
|