English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"فيتو" أمريكي يعرقل إدانة اغتيال ياسين

نيويورك– رويترز- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/26-3-2004 

جون نجروبونتي

استخدمت الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" لمنع مجلس الأمن الدولي من تبني مشروع قرار قدمته المجموعة العربية، ممثلة في الجزائر، يدين اغتيال إسرائيل للشيخ أحمد ياسين مؤسس وزعيم حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وبعد مفاوضات شاقة استمرت أكثر من 48 ساعة حصل النص الذي تقدمت به الجزائر العضو العربي الوحيد بمجلس الأمن في دورته الحالية على تأييد 11 دولة، فيما امتنعت 3 دول هي بريطانيا وألمانيا ورومانيا عن التصويت على مشروع القرار الخميس 25-3-2004. وامتنعت الدول الثلاث عن التصويت بعد رفض الجزائر تعديلا اقترحته تلك الدول لإدانة "الأعمال الوحشية" ضد الإسرائيليين. وأيد مشروع القرار كل من الصين وروسيا وفرنسا وأنجولا وتشيلي وباكستان وأسبانيا والجزائر وبنين والبرازيل والفلبين.

 وزعم جون نجروبونتي السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة أن مشروع القرار "غير متوازن ولا يشير إلى الفظائع الإرهابية التي ترتكبها حماس"، واعتبر أن "مجلس الأمن لن يفعل شيئا ليساهم في تسوية سلمية عندما يدين أفعال أحد الأطراف ويغمض عينه عن أي شيء آخر يحدث في المنطقة". لكنه أقر أن "العمل الذي قامت به إسرائيل صعد التوترات في غزة والمنطقة وقد يعيد للوراء جهودنا لاستئناف التقدم صوب السلام". وبالرغم من ذلك فإن الولايات المتحدة هي الوحيدة بين الدول الكبرى التي لم تُدِن اغتيال الشيخ ياسين. ووفقا لمسودة أمريكية حصلت وكالة "رويترز" للأنباء عليها كان نجروبونتي مستعدا للموافقة على قرار لا يذكر حماس أو إسرائيل لكن ينص على أن المجلس "يشعر بصدمة عميقة" لقتل الشيخ ياسين.

وكانت ثلاث مروحيات إسرائيلية قد اغتالت الشيخ ياسين الإثنين 22-3-2004 بعد أدائه صلاة الفجر بمسجد "المجمع الإسلامي" بغزة ومعه 7 فلسطينيين آخرين.

خيبة أمل وارتياح

من جانبه عبر عبد الله باعلي المندوب الجزائري لدى الأمم المتحدة عن خيبة أمله، وقال: "إن مجلس الأمن يوجه بذلك رسالة سيئة إلى العالم، ومحكوم عليه بالفشل على ما يبدو في إدارة أزمة الشرق الأوسط".

أما المندوب الإسرائيلي دان جيلرمان فقد أبدى ارتياحا لفشل مجلس الأمن في تبني قرار يدين إسرائيل، وعبر عن أسفه لتصويت بعض الدول التي عانت من الإرهاب لمصلحة القرار، في إشارة إلى أسبانيا. وقال وهو يحدق في المندوب الأسباني بحسب وكالة الأنباء الفرنسية: "لو كنتم تعرفون قبل المجزرة التي راح ضحيتها مواطنوكم من سيقوم بهذا العمل الشنيع، هل كنتم ستقفون مكتوفي الأيدي لتركه يفعل ما يريد؟!".

وكانت العاصمة الأسبانية مدريد قد شهدت هجمات إرهابية استهدفت قطارات يوم 11 -3-2004 وأسفرت عن مقتل نحو 202 شخص.

وقال ناصر القدوة ممثل فلسطين لدى الأمم المتحدة "الموقف الأمريكي تجاوز أية قدرة على التوصل إلى اتفاق على نص... إسرائيل ليست بلدًا مسالما يتعرض لاعتداءات تأتي من الخارج... إسرائيل بحد ذاتها مجموعة إرهابية". وعبر القدوة عن أسفه لنتيجة التصويت التي رأى أن "ملايين البشر لن يكونوا قادرين على فهمها؛ لأن المجلس غض النظر وسمح طويلا بعمليات إسرائيل غير الشرعية، وسمح منذ 36 عاما باحتلال أصبح استعمارا".

الجمعية العامة

وعما إذا كان الفلسطينيون سيطرحون القضية على الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة المؤلفة من 191 دولة- حيث يتمتع الفلسطينيون فيها بتأييد قوي- قال القدوة: "دعنا نرَ إذا كانت قوة الاحتلال ستجعل هذا نهاية لعمليات القتل خارج القانون أم لا. لم نتخذ أي قرارات".

وتستطيع المجموعة العربية بالأمم المتحدة بعد أن استخدمت أمريكا حق "الفيتو" تقديم نفس المشروع إلى الجمعية العامة. وتم اللجوء إلى هذا الأسلوب عدة مرات من قبل؛ حيث لا تتمتع أي دولة بالجمعية العامة بحق الفيتو، إلا أن القرارات الصادرة عنها غير ملزمة.

شلل مجلس الأمن

من جانبه عبر المندوب الفرنسي جان مارك دي لا سابليير الذي صوت لمصلحة مشروع القرار عن أسفه "لعدم التوصل إلى توافق حول النص الذي استغرق إعداده وقتا طويلا"، مشيرا إلى أن المشروع "يدين عمليات التصفية التي تجري خارج إطار القضاء والاعتداءات الإرهابية التي تستهدف المدنيين".

وأضاف أن مشروع القرار يوجه "رسالة واضحة وقوية إلى الطرفين"، معبرا عن أسفه لأن مجلس الأمن "أصيب بالشلل من جديد حول هذه القضية الأساسية" للسلام والأمن الدوليين.

أما المندوب البريطاني أمير جونز باري الذي امتنعت بلاده عن التصويت، فقال إن نص المشروع الذي قدمته الجزائر "غير متوازن ويعتبر أحد الطرفين فقط مسئولا عن العنف".

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد دافع أمام الصحفيين يوم 24-3-2004 عما أسماه "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها" ضد حماس. وقال: "أي دولة من حقها أن تدافع عن نفسها ضد الإرهاب.. إسرائيل لها الحق في أن تدافع عن نفسها ضد الإرهاب. وهي إذ تفعل ذلك آمل أن تضع العواقب في ذهنها فيما يتعلق بكيفية البقاء على طريق السلام".

واستنكرت حركة حماس موقف الإدارة الأمريكية، وقالت إنه "يؤكد من جديد على الانحياز المطلق والظالم من الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني الغاصب، ويثبت أنها داعمة لإرهاب الدولة الذي يمارسه الكيان المحتل".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع