|

|
الظواهري
يدعو للإطاحة بالرئيس مشرف
|
|
دبي
- أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2004
|
 |
|
الظواهري
|
دعا
أيمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم
القاعدة الباكستانيين إلى الإطاحة
بحكومة الرئيس برويز مشرف وتقديم
الدعم لعناصر طالبان والقاعدة.
جاء ذلك
في تسجيل صوتي جديد نسبته إليه قناة
الجزيرة الفضائية القطرية مساء الخميس
25-3-2004.
ويعتبر
هذا التسجيل الصوتي أول ظهور للظواهري
بعد أن كان الرئيس الباكستاني قد أعلن
أن الجيش يقوم بمحاصرة الرجل الثاني في
القاعدة ونحو 500 إسلامي في منطقة
وزيرستان القبلية الحدودية مع
أفغانستان منذ 16 مارس الحالي.
وقال
الظواهري متوجها إلى "الشعب
الباكستاني المسلم": إن على "كل
مسلم أن يسعى جاهدا إلى التخلص من هذه
الحكومة العميلة"، داعيا إياه إلى
الاتحاد "تحت راية الإسلام"،
ومحذرا أن "من يتوانى عن ذلك هو آثم".
كما
طالب الجيش الباكستاني برفض أوامر
مشرف في ما يخص الحملة التي يشنها في
منطقة القبائل، مشيرا إلى أن هذه
الحملة تعتبر مخالفة للشريعة
الإسلامية.
وقال
متوجها إلى الجيش: "أي وضع بائس وضعك
فيه مشرف؛ فالهنود من أمامك ومن خلفك
في أفغانستان". وأضاف: "هل ستظل
صامتا حتى تقسم باكستان مرة أخرى وحتى
تسقط إسلام آباد كما سقطت دكا؟".
وقال:
إن كل جندي يقوم بـ"هذا العمل كافر
بحسب أحكام الشريعة"، أما من يفعله
"من أجل الخوف أو لغرض دنيوي فهو
غارق في الإثم وفاسق، وجدير بألا تقبل
توبته وألا يخرج من جهنم أبدا".
وطالب
الظواهري علماء الدين الباكستانيين بـ"القيام
بواجبهم الذي فرضته عليهم الشريعة وأن
يكشفوا للناس حقيقة مشرف الخائن قاتل
المسلمين"، وأن "يحرضوا الأمة على
طرد الصليبيين من أفغانستان وأن
يبينوا للمسلمين حرمة التعاون مع
الصليبيين واليهود".
طلب
دعم القبائل
كما
دعا القبائل في باكستان إلى مواصلة دعم
عناصر القاعدة وطالبان.
وقال:
"أتوجه إلى قبائل الباشتون والبالوش"
الحدودية في أفغانستان وباكستان التي
"دافعت ولا تزال عن الإسلام" لكي
"ينصروا الله ولا يخونوا تاريخهم".
وأضاف
متوجها إلى القبائل: "إن إخوانكم من
الطالبان والقاعدة هم إخوانكم وضيوفكم"،
سائلا: "كيف تسمحون لعملاء
الصليبيين واليهود أن يمسوهم بأذى
وأنتم أهل الغيرة والحمية والكرامة؟".
وجاء
في الرسالة المنسوبة إلى الظواهري: "أود
أن أوضح عددا من الحقائق التي يحاول
إخفاءها التحالف الصليبي اليهودي (..)
ومن خلفه أعوانه، خدام الصليبيين
واليهود وأولهم مشرف".
وقال:
"إن الحملة الصليبية الصهيونية
المستعرة في أفغانستان والعراق
وفلسطين والشيشان تستهدف باكستان
استهدافا أساسيا؛ لأن أمريكا لا تقبل
بأن تكون باكستان أمة متميزة". وأشار
إلى أن باكستان "أمة مسلمة، وأمريكا
واليهود من خلفها قد عقدوا العزم على
قهر الأمة المسلمة".
وحمل
الظواهري بشدة على مشرف متهما إياه
بلعب "دور قذر" في "سفك دماء
آلاف المسلمين في أفغانستان"،
ومشيرا إلى أن الأمريكيين بدءوا
يكلفونه "بمهام جديدة"، بينها
تدمير باكستان وتمكين الهند من
السيطرة عليها وشل البرنامج النووي
والتخلي عن حق كشمير في الاستقلال عن
الهند.
وقال
الظواهري: إن مشرف يسعى إلى "طعن
المقاومة الإسلامية المجاهدة في
أفغانستان من الخلف"، مشيرا إلى أن
"الشعب الباكستاني المسلم مد يد
العون إلى الثوار المجاهدين الأفغان
وأنصارهم من العرب والأوزبك
والتركستان والشيشان وسائر شعوب
الإسلام".
وأشار
الصوت المنسوب إلى الظواهري إلى أن
عددا من "المجاهدين" قتلوا خلال
العمليات الأخيرة التي أمر بها مشرف،
بينهم "أحمد سعيد خضر المكنى بأبي
عبد الرحمن الكندي".
وكانت
أنباء قد ذكرت نقلا عن مصادر في
الحكومية الباكستانية أن الظواهري كان
محاصرا في منطقة القبائل بعد أن تمكنت
القوات الباكستانية من إحكام قبضتها
على المنطقة، إلا أن صحيفة "صنداي
تليجراف" البريطانية قالت في 21-3-2004
إن الهدف الثمين الذي تحاصره القوات
الباكستانية بمنطقة "جنوب وزيرستان"
الباكستانية المتاخمة لحدود
أفغانستان هو قائد أوزبكي يعمل بتنظيم
القاعدة وليس الظواهري.
وأوضحت
الصحيفة أن الهدف المقصود هو الملا
الأوزبكي طاهر يولداش أحد أهم مساعدي
أسامة بن لادن زعيم القاعدة، مشيرة إلى
أن يولداش هو الذي يقود عمليات
المقاومة ضد القوات الباكستانية منذ
يوم 18-3-2004. وبثت الجزيرة في 24 فبراير 2004
آخر رسالة صوتية نسبت إلى الظواهري وقد
هدد فيها الولايات المتحدة بشن هجمات
جديدة.
|