English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ماليزيا.. "الإسلام التقدمي" يربح الانتخابات (تحليل)

وحدة الاستماع والمتابعة – إسلام أون لاين.نت/25-3-2004

أرجع مراقبون مهتمون بالشأن الماليزي الفوز الساحق الذي حققه تحالف "الجبهة الوطنية" الحاكم في الانتخابات العامة إلى عدة أسباب، منها: تأييد الماليزيين لـ "الإسلام التقدمي" الذي دعا إليه التحالف، بجانب ضمه تشكيلة من الأحزاب تمثل مختلف القوميات الماليزية، وسيطرته على وسائل الإعلام واتباعه لما تطلق عليه المعارضة سياسة "هندسة الانتخابات".

وقال الباحث الاجتماعي الدكتور "شاندرا مظفر" في لقاء مع وكالة "إنتر برس سيرفس": "نتيجة الانتخابات كانت تأييدا مدويا لنموذج الإسلام المعتدل والتقدمي الذي دعا إليه عبد الله أحمد بدوي (رئيس الوزراء الماليزي)"، مضيفة أن "الماليزيين مسلمين وغير مسلمين على حد سواء اتخذوا قرارا واضحا رافضا لطراز الراديكالية الإسلامية التي دعا إليها الحزب الإسلامي".

وكان تحالف "الجبهة الوطنية" الحاكم في ماليزيا الذي يقوده "حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة" بزعامة بدوي قد حقق انتصارًا ساحقًا في الانتخابات العامة التي جرت يوم 21-3-2004؛ حيث حصل على 198 مقعدا برلمانيا من مجموع 219 مقعدا في ديوان الشعب الفيدرالي (البرلمان الماليزي)، فيما فقد الحزب الإسلامي المعارض السيطرة على ولاية "تيرنجانو" التي حقق فيها انتصارا كاملا في انتخابات عام 1999، وفاز بولاية "كيلانتان" بأغلبية بسيطة جدا (24 مقعدا من أصل 45) بعدما حكموها مدة 30 عاما على فترتين (1959-1974، 1990-2004).

وأضاف شاندرا: "هذه هي أسوأ هزيمة يتجرعها الحزب الإسلامي في تاريخه، وأتساءل عما إذا كان الحزب الإسلامي سيتمكن من التعافي سياسيًّا.. والتحدي الآن هو كيفية إدارة النصر، كيف سيتعامل بدوي مع التفويض الكبير الذي منحه له الناس؟".

وكان الحزب الإسلامي قد فاز بولاية "كيلانتان" عام 1990 بدعم من فصيل منشق عن "حزب منظمة الملايو الوطنية المتحدة".

وقد دخل الحزب الإسلامي حملته الانتخابية الأخيرة ببرنامج سياسي يعتمد على إقامة دولة إسلامية، واعدًا الأغلبية الملاوية المسلمة بتطبيق الشريعة الإسلامية في كل الولايات التي يفوز بها، كما فعل في كيلانتان وتيرنجانو.

ويقول المراقبون: إن هذا البرنامج دفع غير المسلمين إلى التصويت لصالح تحالف "الجبهة الوطنية" الحاكم. ونقلت "إنتر برس سيرفس" - في موقعها الإلكتروني- عن محلل سياسي لم تذكر اسمه: "بعد أحداث 11 سبتمبر المأسوية رفض المسلمون وغير المسلمين نموذج الحزب الإسلامي السياسي العنيف. هذا نصر للعلمانية، وماليزيا ذات الثقافات المتعددة".

مكاسب كيدية

ورأى أكاديمي رفض ذكر اسمه أن الخسارة التي مُنِي بها الحزب الإسلامي تُظْهر أن مكاسبه التي حققها في انتخابات عام 1999 كانت بشكل كلي نتيجة تصويت احتجاجي ضد حكومة محاضير محمد (رئيس الوزراء الماليزي السابق) بسبب أسلوب تعاملها مع أنور إبراهيم (نائب رئيس الوزراء الماليزي ووزير المالية السابق)، مضيفًا أن الناخبين عادوا إلى تأييد التحالف "بعدما ترك محاضير محمد السلطة، وحل محله عالم إسلامي معتدل يريد فقط عمل الخير". في إشارة إلى بدوي.

وكان أنور إبراهيم قد قبض عليه 1998 بتهمة الفساد وممارسة اللواط وحكم عليه بالسجن 15 عامًا. وينفي إبراهيم عن نفسه هاتين التهمتين، ويقول: إنه ضحية لمؤامرة سياسية قادها ضده محاضير محمد.

أسباب أخرى

وأشار مراقبون إلى أسباب أخرى وراء فوز الحزب الحاكم، ومنها: امتلاكه إمكانيات مادية كبيرة، واحتكاره لوسائل الإعلام، وضم التحالف أحزابا تمثل مختلف القوميات في ماليزيا من مالايويين وصينيين وهنود وقبائل السكان الأصليين، في مقابل غياب تحالف معارض له تشكيلة فسيفسائية مماثلة.

وقال "صهيب جاسم" مراسل قناة الجزيرة في ماليزيا: إن اتباع التحالف لسياسة "هندسة الانتخابات" كانت من الأسباب الأخرى وراء فوزه، والتي شملت استبدال نحو 40% من المرشحين الحكوميين، وجاءت بدلا منهم بشخصيات دينية واجتماعية وثقافية حتى لا يرفضها الناخبون، بجانب منح المناطق التي تعد معاقل للتحالف الحاكم المزيد من المقاعد التمثيلية في البرلمان، فيما لم تمنح معاقل المعارضة في ولايات الشمال أي مقاعد جديدة.

وأرجع جاسم الهزيمة التي مني بها الإسلاميون لعدة أسباب، منها ما يرجع إلى تشتت أصوات الناخبين، نظرا لانقسام المعارضة بين تحالف الحزب الإسلامي وحزب العدالة من جهة، وحزب العمل الديمقراطي من جهة أخرى، خلافا لتوحدهم في انتخابات 1999.

وقال: إن ضعف الدعاية الإعلامية للحزب الإسلامي -بسبب القيود الرسمية- كانت من أسباب الخسارة، مشيرا إلى أنه لا يحق للمعارضة إلا استخدام أربعة منافذ للدعاية الانتخابية، وهي: الصحف الأسبوعية، ونشرات حزبية محدودة التوزيع قانونيا، والإنترنت والخطابات السياسية الأسبوعية والشهرية.

يذكر أن حزب "منظمة الملايو الوطنية المتحدة" الذي يتزعمه بدوي فشل في استعادة السيطرة على ولاية "كيلانتان" من الحزب الإسلامي منذ عام 1990، كما لقي هزيمة ساحقة أمام الأخير في "تيرنجانو" -الغنية بالنفط والواعدة تنمويا على جميع المستويات- في انتخابات 1999.

ويشكل الملايو نحو 60% من جملة سكان ماليزيا البالغ عددهم نحو 25 مليون شخص. وتوجد بماليزيا أقلية غير مسلمة من أصول صينية وهندية، وتميل هذه الأقلية دوما لدعم تحالف "الجبهة الوطنية" الحاكم متعدد الأعراق. وبلغ عدد المؤهلين للإدلاء بأصواتهم في تلك الانتخابات نحو 9.8 ملايين نسمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع