English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مشعل: جرائم شارون توحد الفصائل الفلسطينية

دمشق – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 25-3-2004

مشعل

قال خالد مشعل الرئيس الجديد لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): إن جرائم رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون بحق الفلسطينيين توحد جميع فصائل المقاومة، مؤكدا أن "الوحدة هي سندنا وملاذنا من المؤامرات الصهيونية".

وتوعد مشعل الإسرائيليين -بمن فيهم شارون- بأنهم سيكونون هدفًا لعمليات المقاومة الفلسطينية، وأنهم "لن يكونوا بمأمن حتى ترحل إسرائيل عن الأراضي الفلسطينية"، ردا على اغتيال زعيم الحركة الراحل ومؤسسها الشيخ أحمد ياسين في هجوم صاروخي الإثنين 22-3-2004.

وقال مشعل في مقابلة بالهاتف مع رويترز الأربعاء 24-3-2004: "لا أمن ما دام هناك احتلال.. إذا أرادوا أمنا فليرحلوا.. إن الإسرائيليين لا يمكنهم أن ينتصروا في الصراع الحالي".

وأضاف، موجها كلامه إلى الإسرائيليين: "قادتكم -وعلى رأسهم شارون- لن يجلبوا عليكم إلا الدمار، الدم يجر الدم، والشعب الفلسطيني قادر على الصمود والمقاومة طويلا، وإذا ظننتم أن المواجهة ستستنزفه فأنتم واهمون، وستكونون الخاسرين". وأكد مشعل أن هجمات حماس ستقتصر على داخل الخط الأخضر والضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال مشعل إنه ما زال رئيس المكتب السياسي لحماس. وأكبر مشعل من مكانة الشيخ ياسين، وقال: "ليس هناك تغيير في الهيكلية؛ لأن الشيخ الشهيد أحمد ياسين كان له رمزية فلسطينية وعربية وإسلامية وإنسانية تتجاوز حدود حماس، هذا أمر لا يورث".

وتولى مشعل رئاسة الحركة، خلفا لمؤسسها وزعيمها الراحل الشيخ ياسين، استنادا للوائح الداخلية للحركة، فيما عهد إلى عبد العزيز الرنتيسي بقيادة الحركة في قطاع غزة خلفا للشيخ الشهيد، الذي كان يتولى هذا المنصب أيضا.

البقاء في سوريا

وبسؤال مشعل عما إذا كانت سوريا قد سمحت له بالبقاء فيها بعد أن أصبح أكبر مسئول في حماس، قال: "لم يتم فتح هذا الموضوع، ولم يكن هناك حاجة لذلك؛ حيث إن وضعي لم يتغير، سأستمر في التنقل كما كنت بين أكثر من قطر عربي، وسوريا لها موقف قومي وتاريخي تجاه القضية الفلسطينية".

ودعا الرئيس الجديد لحماس الدول العربية إلى دعم الفصائل الفلسطينية، والتوقف عن دور "المتفرج العاجز" على حد وصفه. وكان مشعل قد أكد -في كلمة موجهة هاتفيا إلى ساحة العزاء في الشيخ ياسين بملعب اليرموك في غزة الأربعاء 24-3-2004- استمرار العمل على تقوية الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومواصلة نهج المقاومة.

وقال مشعل في الكلمة التي ألقاها من دمشق، واستمع إليها آلاف الفلسطينيين عبر مكبر للصوت -بينهم عدد من قادة الحركة: "نحن ماضون في الوحدة الوطنية التي سقاها الشيخ ياسين في حياته؛ لتظل الوحدة هي سندنا وملاذنا من المؤامرات الصهيونية".

وأضاف: "حماس ستقوى، والمقاومة ستقوى، وقطاع غزة سيقوى، وفلسطين ستقوى، والعدو سيضعف ويندحر لا محالة، هذا قدر الله".

وتابع مشعل قائلا: "شارون يقول: إنه سينسحب، ونحن لا ننتظر أن يتصدق علينا، والذي يجعله يرحل هو المقاومة وليست مبادرته، ونريد أن نثبت للعالم أننا شعب واحد يستحق الحياة والحرية والاستقلال والتحرير، ونحن قادرون كفصائل وقوى وجماهير لنصطف صفا واحدا وندير شأننا".

وكانت حكومة شارون قد أعلنت مطلع فبراير 2004 عن خطة فك الارتباط التي تشمل سحب القوات الإسرائيلية، وإخلاء معظم المستوطنات بقطاع غزة، بالإضافة إلى انسحاب محدود من الضفة الغربية، كما أعلن شارون عن اعتزامه نقل مستوطنين من القطاع إلى الضفة في إطار الخطة نفسها.

الموقف الأوربي

وفيما يتعلق بالموقف الأوربي من اغتيال الشيخ ياسين، قال مشعل في كلمته: "الموقف الأوربي حسن، ولكنه لا يكفي، وعليه أن يبتعد عن الموقف الأمريكي، وأن يدين الإرهاب الصهيوني؛ لأن استمرار جرائم شارون سوف تنقلب وبالا على كل من يدعم الكيان الصهيوني".

وأضاف قائلا: "اغتيال ياسين حدث كبير له تداعيات كبيرة، ولا يخص حركة حماس وحدها؛ بل يعني الأمة جمعاء، وإن دماءه واستمرار جرائم شارون ستدفعنا جميعا إلى توحيد كافة الفصائل الفلسطينية لدحر العدو الصهيوني عن أرضنا".

وفيما يتعلق بالقائمة التي وضعتها إسرائيل لاغتيال قادة حماس، قال مشعل: "إمكانياتنا ليست كإمكانياتهم، ونحن نقوم بواجب الدفاع عن أنفسنا وشعبنا، وأي هدف يصل إليه المجاهدون لن يقصروا فيه".

كان شارون -الذي أشرف بنفسه على عملية اغتيال ياسين- قد تعهد باغتيال المزيد من القادة الفلسطينيين. كما أكد وزير الدفاع شاؤول موفاز أن إسرائيل ستواصل سياسة "تصفية الإرهابيين"، معتبرا أن حركة حماس "عدو إستراتيجي لإسرائيل لذلك يجب تدميرها".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع