English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

كلارك: غزو العراق أضر بمكافحة الإرهاب

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 24-3-2004

كلارك يحلف اليمين قبيل الإدلاء بشهادته

اتهم ريتشارد كلارك، المنسق القومي السابق لمكافحة الإرهاب بالولايات المتحدة إدارة الرئيس جورج بوش بأنها لم تأخذ تحذيراته حول خطر القاعدة كأولوية "ملحة" قبيل وقوع هجمات سبتمبر 2001، كما اتهم بوش بإضعاف الحرب على الإرهاب بغزوه العراق في مارس 2003.

وقال كلارك في اليوم الثاني من جلسات الاستماع التي تعقدها اللجنة الوطنية المستقلة المكلفة بالتحقيق في هجمات سبتمبر الأربعاء 24-3-2004: إن "رئيس الولايات المتحدة بغزوه العراق أضعف إلى حد كبير الحرب على الإرهاب".

وأضاف "أعتقد أن إدارة بوش -التي تولت الحكم في يناير 2001- تعاملت مع قضية الإرهاب خلال الأشهر الثمانية الأولى -السابقة على سبتمبر 2001- كقضية هامة وليس كقضية ملحة".

واتهم كلارك -الذي استقال العام الماضي 2003- بوش بأنه كان يلح على "التركيز أكثر على الربط بين القاعدة والرئيس العراقي" المخلوع صدام حسين، لكي يجد مبررا قويا لغزو العراق.

الأولوية لضرب العراق

وصدر لكلارك أخيرا في الولايات المتحدة كتابًا أثار ضجة كبيرة، اتهم فيه أيضا إدارة بوش بالتغاضي عن تهديد القاعدة للتركيز على ضرب العراق.

وأضاف كلارك في شهادته أن بوش كان يتم إبلاغه بشكل منتظم بطبيعة الأوضاع، وأنه "حاول" مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جورج تينت أن يقنع الإدارة الأمريكية بضرورة "إدراك خطورة" هذه المسألة.

كما كشف كلارك أنه حذر مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس بعد توليها منصبها مباشرة بأن المشكلة الأولى التي ستواجهها تتمثل في "خطر القاعدة"، إلا أن ذلك لم يغير شيئا من الوضع، على حد قوله.

وكان كلارك أبرز الشهود في جلسات الاستماع أمام اللجنة المكلفة باستيضاح الملابسات والأحداث التي أدت إلى وقوع هجمات سبتمبر بما فيها بعض الفجوات الأمنية والاستخباراتية الأمريكية.

وأشار كلارك في شهادته إلى أن الـ"سي آي إيه" لم تكن تعلم شيئا عن مكان بن لادن، وأن المعلومات التي تم التوصل إليها كانت تقول: إن هجوما سيقع ضد إسرائيل أو السعودية وليس ضد الولايات المتحدة.

"لم يصدقوني"

غير أنه كشف في الوقت نفسه أن إدارة بوش "لم تصدقني بشأن التحذير من تهديدات القاعدة وضرورة القضاء عليهما"، وأنه اقترح عدة مرات تدمير البنية التحتية للقاعدة، مشيرا إلى أن "بعض الناس كانوا يقولون لماذا هو مهووس بهذه المنظمة -القاعدة- التي لم تتمكن سوى من قتل 35 أمريكيا على مدى 8 سنوات؟".

وقال: إن الـ"سي آي إيه" كانت تعتقد أن في وسعها القضاء على زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في غضون 3 سنوات.

وقال: "هدفنا كان إزالته -أسامة بن لادن- بصفته تهديدا للولايات المتحدة"، مضيفا "كنا نريد أن نجعل القاعدة عاجزة عن التحرك مثل منظمة أبو نضال (الفلسطينية) في أواخر وجودها، حيث لم تكن تشكل أي تهديد للولايات المتحدة".

وأشار إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية كانت تعتبر أنه "من الممكن تحقيق ذلك في غضون 3 سنوات على أقرب تقدير"، إلا أنه أشار إلى أن الخطة تغيرت في أعقاب هجمات سبتمبر إلى ضرورة التدمير السريع، وأشار إلى أن "سي آي إيه لم تبلغنا بوجود تنظيم القاعدة إلا عام 1995".

"ضعف التنسيق" بين الأجهزة

كانت لجنة التحقيق قد كشفت في وقت سابق عما وصفته بـ"ضعف التنسيق والاتصال بين مختلف الوكالات المنوط بها التعامل مع الإرهاب" على مدى إدارات سابقة متعاقبة.

وقالت اللجنة في بيان نشرته الثلاثاء 23-3-2004: إن من بين تلك الثغرات أن جهاز الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه) لم يعتقد أن لديه السلطة الكافية لقتل أسامة بن لادن، زعيم القاعدة في وقت كان يعتقد فيه مجلس الأمن القومي عكس ذلك، وفقا للموقع الإلكتروني لشبكة (سي إن إن) الإخبارية الأمريكية.

مطالبة بـ"تغيير العقلية"

كان كلارك قد بدأ شهادته بالاعتذار لعائلات ضحايا هجمات سبتمبر قائلا: "يسعدني أن تسنح لي الفرصة خلال هذه الجلسات لتقديم اعتذاري إلى عائلات ضحايا 11 سبتمبر.. إن حكومتكم فشلت، وأنا أيضا فشلت رغم الجهود التي بذلناها. إن الذين وضعتم ثقتكم فيهم لحمايتكم فشلوا.. رغم ذلك حاولنا، لكن هذا لم يعد له أي أهمية؛ لأننا فشلنا".

وقال كلارك: "نجحنا في إفشال بعض الهجمات، لكننا لم نتمكن من ممارسة الضغط الكافي على الكونجرس لتوفير الاعتمادات اللازمة لتنفيذ باقي الخطط".

وطالب كلارك اللجنة بأن تضمِّن تقريرها النهائي "توصية لتغيير عقلية الحكومة" إزاء التعامل مع التهديدات حتى وإن كان الإجراء المطلوب يتطلب شجاعة للتعامل مع الحدث.

كان جورج تينت مدير "سي آي إيه" قد سبق كلارك بالشهادة أمام اللجنة، وقال: إن الإدارة الأمريكية في عهد كل من كلينتون وبوش أخذت المخاطر الإرهابية بمنتهى الجدية وعملت على تفكيك تنظيم القاعدة. وأضاف أن الوكالات الأمنية المختلفة تمكنت من تفكيك نحو 2000 مخطط إرهابي.

إلا أنه استدرك قائلا: إن "الولايات المتحدة لم تكن محمية بشكل نظامي" ضد الإرهاب قبل أحداث سبتمبر.

وبادرت الإدارة الأمريكية ردا على هذه الانتقادات إلى اعتبارها "جزءا" من الحملة الانتخابية الموجهة ضد الرئيس بوش، قبل انتخابات الرئاسة المقررة أوائل نوفمبر 2004.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع