English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مجلس الأمن يفشل في إدانة اغتيال ياسين

نيويورك - وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 24-3-2004

جلسة مجلس الأمن

فشلت محادثات استمرت نحو 4 ساعات بمجلس الأمن الدولي مساء الثلاثاء 23-3-2004 في الاتفاق على مشروع قرار يدين اغتيال إسرائيل للشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بسبب معارضة الولايات المتحدة.

وقرر مجلس الأمن تأجيل الاجتماع بعد إصرار الولايات المتحدة على عدم القبول بإدانة اغتيال الشيخ ياسين بدون الإشارة إلى العمليات "الانتحارية" لحركة حماس -حسب وصفها- ضد الأهداف الإسرائيلية.

وقال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة جون نيجروبونتي: "إن الشيخ ياسين حرض على الحقد، ومجّد العمليات الانتحارية.. إنه كان يرفض وجود دولة إسرائيل، وكان يسعى إلى نسف الحل القائم على مفهوم قيام دولتين (إسرائيلية وفلسطينية)"، على حد زعمه.

وأضاف "يجب على مجلس الأمن والولايات المتحدة ألا يدعما مبادرات تتجاهل هذه الحقيقة"، حسب وصفه.

وقد أصر الجزائر -العضو العربي الوحيد بمجلس الأمن في دورته الحالية- على عقد جلسة علنية لمجلس الأمن بعد أن عرقل نيجروبونتي قرارًا يدين اغتيال الشيخ ياسين بدون الإشارة إلى هجمات حماس على إسرائيل.

من جهته قال ناصر القدوة المندوب الفلسطيني في الأمم المتحدة للصحفيين بعد جلسة مجلس الأمن: "هدفنا هو أن يتحرك مجلس الأمن الآن بشكل صحيح". وعن مطلب نيجروبونتي تضمين مشروع قرار إدانة اغتيال الشيخ ياسين إدانة لعمليات حماس قال القدوة: "لا يمكننا القبول بأي إشارة إلى أي مجموعة فلسطينية بالاسم".

لكنه أوضح أنه لا يسعى لدفع الولايات المتحدة لاستخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار، وقال: "الفيتو لم يكن أبدًا هدفنا، كما أنه ليس هدفنا الآن".

ويتطلب إصدار قرار في مجلس الأمن تأييد 9 أصوات من الدول الخمس عشرة الأعضاء بالمجلس، لكن الأعضاء الخمسة الدائمين وهم: بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة تتمتع بحق النقض (الفيتو)، وتستطيع بذلك تجميد أي قرار.

مشادة إسرائيلية فلسطينية

وقد وقعت لدى افتتاح المناقشات بمجلس الأمن مشادة كلامية بين القدوة وسفير إسرائيل في الأمم المتحدة دان جيلرمان.

ووصف جيلرمان الشيخ ياسين بأنه "الأب الروحي للإرهاب"، ولوح بملف مكون من 187 صفحة يشمل العمليات الفدائية التي نفذتها حماس منذ انطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية في أواخر سبتمبر 2000.

وقال جيلرمان: "ليست مجرد أوراق، بل إنها مليئة بأسماء أشخاص حقيقيين.. أشخاص فقدوا حياتهم على يد الشيخ ياسين واتباع أيديولوجيته القاتلة".

ووصف القدوة من جهته اغتيال الشيخ ياسين الذي كان مريضًا مقعدًا بأنه "جريمة حرب جديدة" ترتكبها إسرائيل، مشيرًا إلى نضال الفلسطينيين من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضيهم.

وقال: "هذه الأرض ستظل أرضنا.. كل شبر من هذه الأرض".

وأضاف القدوة أنه يتوقع عقد مزيد من المحادثات في مجلس الأمن الأربعاء 24-3-2004 بالرغم من احتمال استخدام الولايات المتحدة حق الفيتو.

وكان مندوبو الدول الإسلامية قد أدانوا خلال المناقشات العامة إسرائيل، وقال منير أكرم المندوب الباكستاني في المجلس: "إن الشرق الأوسط على حافة أزمة جديدة بعد أن أدى اغتيال إسرائيل لياسين للقضاء بضربة واحدة على كل ما تحقق خلال سنوات".

وقال مندوب إيران جويد ظريف: "إن ياسين مصدر إلهام لمقاومة الاحتلال". كما أدانت دول منها روسيا والصين وفرنسا وألمانيا الهجمات المتبادلة بين إسرائيل والفلسطينيين، ودعت الجانبين إلى الوفاء بالتزاماتهما بموجب الخطة المعروفة باسم خريطة الطريق لإقرار السلام التي طرحت عام  2002.

وقال "جان مارك دي لاسابلييه" مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة: "إن المناقشات كانت صعبة.. كانت هناك مسائل كثيرة.. لكن لم يتسنّ التوصل إلى توافق في الآراء".

وتستطيع المجموعة العربية بالأمم المتحدة في حالة استخدام الولايات المتحدة لحق الفيتو ضد مشروع القرار في مجلس الأمن تقديم نفس المشروع إلى الجمعية العامة. وتم اللجوء إلى هذا الأسلوب عدة مرات من قبل؛ حيث لا تتمتع أي دولة بالجمعية العامة بحق الفيتو، إلا أن القرارات الصادرة عنها غير ملزمة.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع