|

|
بوش يبرر اغتيال الشيخ ياسين
|
|
واشنطن
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/24-3-2004
|
 |
|
بوش |
دافع
الرئيس الأمريكي جورج بوش عما أسماه
"حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها"
ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس)،
الأمر الذي اعتبرته الحركة دليلاً على
دعم الإدارة الأمريكية لـ"إرهاب
الدولة" الإسرائيلي.
وقال
بوش للصحفيين الثلاثاء 23-3-2004 في أول
تعليق له على قيام إسرائيل باغتيال
الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حماس "أي
دولة من حقها أن تدافع عن نفسها ضد
الإرهاب.. إسرائيل لها الحق في أن تدافع
عن نفسها ضد الإرهاب. وهي إذ تفعل ذلك
آمل أن تضع العواقب في ذهنها فيما
يتعلق بكيفية البقاء على طريق السلام".
وأشار
إلى أن إدارته تأخذ أي تهديدات لحماس
ضد الولايات المتحدة على محمل الجد.
وقال: "أنا قلق من استهداف الجماعات
الإرهابية لأمريكا.. سواء كان التهديد
من حماس أم من القاعدة فإننا نأخذه على
محمل الجد في هذه الإدارة".
تزامن
ذلك مع تحذير وزارة الخارجية
الأمريكية الرعايا الأمريكيين في
العالم بأسره من خطر وقوع "أعمال
إرهابية" حسب وصفها بعد اغتيال
الشيخ ياسين.
وقال
بيان للخارجية مساء الثلاثاء 23-3-2004 "متحدث
باسم حماس هدد بالانتقام وحدد مصالح
أمريكية كأهداف.. ندعو الأمريكيين إلى
توخي أكبر قدر من الحيطة والحذر"
وإلى "اتخاذ الإجراءات المناسبة"
من أجل تحسين وضعهم الأمني.
وكان
ما يسمى بـ "كتائب أبو حفص المصري"
التي يقال إنها مرتبطة بتنظيم القاعدة
قد تعهدت في بيان لها نشره موقع
الأنصار على شبكة الإنترنت الإثنين
22-3-2004 بالانتقام من الولايات المتحدة
وحلفائها لاغتيال الشيخ أحمد ياسين.
عملية
السلام!
وعبر
بوش عن أمله في إحياء خطة خريطة الطريق
قائلاً: "الإدارة (الأمريكية) ملتزمة
بالتوصل إلى حل (إقامة) الدولتين.. إن
حلاًّ يقوم على دولتين هو في مصلحة
إسرائيل.. وإن حلاًّ يقوم على دولتين هو
من مصلحة الشعب الفلسطيني".
وأضاف
"سعيًا لبلوغ هذه الغاية وإذا سمحت
الظروف على الأرض فسوف أوفد فريقًا إلى
الشرق الأوسط في الأسبوع المقبل ليرى
إذا ما كان بوسعنا أن نبقى على العملية
حية.. عملية السلام".
لكنه
تابع قائلاً: "يجب أن يكون هناك جهد
مركز ومنسق من قبل جميع الأطراف
لمكافحة الإرهاب".
ضبط
النفس
وقبل
أن يتحدث بوش إلى الصحفيين بدقائق حث
سكوت مكليلان المتحدث باسم البيت
الأبيض إسرائيل على ممارسة "أقصى
درجات ضبط النفس" ردًّا على أوامر
شارون باستهداف كل قادة حركات
المقاومة الفلسطينية.
ولم
يكرر بوش التصريحات الانتقادية التي
أدلى بها مكليلان يوم الإثنين 22-3-2004
عندما قال: إن واشنطن "منزعجة للغاية"
من هذا الاغتيال.
وقال
مكليلان: "من الأهمية بمكان خلال هذه
الفترة أن يمارس الجميع أقصى درجات ضبط
النفس بغية استعادة الهدوء في المنطقة..
هذه هي رسالة الرئيس جورج بوش".
أمريكا
تدعم الإرهاب
من
جهتها استنكرت حركة حماس في بيان لها
الثلاثاء 23-3-2004 موقف الإدارة
الأمريكية من اغتيال إسرائيل للشيخ
ياسين.
وجاء
في البيان إن الموقف الأمريكي "يؤكد
من جديد على الانحياز المطلق والظالم
من الإدارة الأمريكية للكيان الصهيوني
الغاصب، ويثبت أنها داعمة لإرهاب
الدولة الذي يمارسه الكيان المحتل".
وأضاف
البيان "تأييد الإدارة الأمريكية
الضمني للعملية الآثمة باغتيال الشيخ
القائد أحمد ياسين وإخوانه هو موقف لا
يتعارض مع القوانين الدولية فحسب، بل
مع القيم الإنسانية والأخلاقية".
وأكد
البيان أن "السياسة الأمريكية
المنحازة للظلم والطغيان والاستبداد
ستعمّق حالة الكراهية الشديدة
المتنامية ضدها في معظم دول العالم،
وخصوصًا في المنطقة العربية
والإسلامية".
|