|

|
مشعل رئيسا لحماس والرنتيسي قائدا لغزة
|
|
غزة- مصطفى الصواف- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 23-3-2004
|
 |
|
خالد مشعل |
تولى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس خالد مشعل
رئاسة الحركة، خلفا لمؤسسها ولزعيمها الراحل الشيخ أحمد ياسين، استنادا للوائح الداخلية للحركة، فيما عهد إلى عبد العزيز الرنتيسي بقيادة الحركة في قطاع غزة خلفا للشيخ ياسين الذي كان يتولى هذا المنصب أيضا.
وأعلن
الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي
بحركة المقاومة الإسلامية حماس، في
غزة مساء الثلاثاء 23-3-2004 في تصريح
لقناة الجزيرة أنه اختير لقيادة
الحركة في قطاع غزة خلفا للشيخ أحمد
ياسين، وأن "رئيس المكتب السياسي
للحركة هو خالد مشعل وندين له بالولاء
والطاعة".
وأوضح
الدكتور الرنتيسي في تصريح لمراسل "إسلام
أون لاين.نت" أنه (الرنتيسي) اختير
"قائدا لحركة حماس في قطاع غزة، على
أن يكون هناك قائد للحركة في أماكن
تواجدها".
وأضاف
الرنتيسي أنه "بناء على اللوائح
الداخلية لحركة حماس، فإنه سيتولى
قيادة الحركة في قطاع غزة بعد أن تم
اختياره نائبا للشيخ أحمد ياسين في
الانتخابات الأخيرة التي جرت على
مستوى الحركة".
وأشار
الدكتور الرنتيسي إلى أن "كل منطقة
سيكون فيها قائد للحركة".
واغتالت
إسرائيل الشيخ ياسين مؤسس الحركة
وزعيمها الروحي فجر الإثنين 22-3-2004 لدى
خروجه من مسجد بمدينة غزة.
واستنادا
للوائح الداخلية لحركة حماس، فإن خالد
مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة
سيتولى بحكم منصبه رئاسة الحركة.
ولم
يتضح على الفور ما إذا كان مشعل الذي
يعيش خارج الأراضي المحتلة سيتولى
المسؤولية بشكل دائم أم بالإنابة لحين
إجراء انتخابات على قيادة الحركة.
"لن
ينعموا بالأمن"
 |
|
الرنتيسي وياسين - صورة أرشيفية |
وفي
أول كلمة له كقائد لحركة المقاومة
الإسلامية "حماس" في قطاع غزة
خلفا للشيخ أحمد ياسين، أكد عبد العزيز
الرنتيسي مواصلة عمليات المقاومة ضد
إسرائيل، مشيرا إلى أن الإسرائيليين
ورئيس وزرائهم إريل شارون "لن
ينعموا بالأمن".
ووجه
الرنتيسي دعوة إلى كتائب عز الدين
القسام الجناح العسكري لحركة حماس في
كلمة أمام حشد كبير من أعضاء وأنصار
الحركة الثلاثاء 23-3-2004 قائلا: "الباب
مفتوح ومشرع أمامكم لتضربوا في كل مكان
وفي كل زمن وبكل الوسائل"، موضحا أن
"على هذا العدو أن يدرك أننا لا نعرف
الخوف"، وأضاف قائلا: "عليكم أن
تلقنوا هذا العدو درسا".
وهدد
بأنه "لن ينعم شارون والصهاينة
بالأمن. سنقاتلهم حتى تحرير فلسطين، كل
فلسطين". وأضاف قائلا: "هذه الدماء
لن تذهب هدرا" في إشارة إلى استشهاد
مؤسس حركة حماس وزعيمها الروحي الشيخ
أحمد ياسين مع 8 آخرين إثر غارة جوية
إسرائيلية الإثنين 22-3-2004.
على
درب الشيخ ياسين
وشدد
الرنتيسي على أن "المرحلة مستمرة
ونحن على درب الشيخ ياسين ونهجه".
وقال في تصريح لوكالة الأنباء
الفرنسية: "الانتقام للشيخ ياسين
هذا أمر كلفت به كتائب عز الدين القسام
ونثق بأنها ستتمكن من تلقين هذا العدو
درسا لن ينساه".
وأوضح
الرنتيسي أن أول عمل سيقوم به بعد تولي
منصبه الجديد كقائد لحركة حماس بغزة،
هو "التوجه إلى كافة القوى الوطنية
والإسلامية، وأمد يدي إليهم لنكون صفا
واحدا في خندق مواجهة هذه التحديات".
وقلل
الرنتيسي من جدوى التهديدات
الإسرائيلية بتصفية قادة حماس وقال:
"فليعلم الله أنني في شوق للقائه
ولقاء الأحبة.. شيخنا وحبيبنا أحمد
ياسين وجمال سليم وجمال منصور وصلاح
شحادة وإبراهيم المقادمة وإسماعيل أبو
شنب" وهم أبرز قادة حماس الذين
اغتالتهم إسرائيل.
وأشار
إلى أن "الكيان الصهيوني المجرم
والعصابات الصهيونية منذ أن وطئت
أقدامهم أرض فلسطين وهم يمارسون هذه
الممارسات البشعة والاغتيالات
والمذابح".
"مبايعة"
الرنتيسي
وذكر
مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن
الآلاف من أعضاء وأنصار وقيادات حماس
رددوا خلال وجودهم في عزاء الشيخ ياسين
"البيعة" للرنتيسي عبر مكبرات
الصوت كقائد لحماس في غزة. حيث وقف
الجميع وقالوا: "نعاهد الله أن نكون
أوفياء وجنودا لدعوة الإخوان المسلمين
ولحركة المقاومة الإسلامية حماس
ولشيخنا المجاهد القائد عبد العزيز
الرنتيسي أمينا وقائدا ومرشدا" في
قطاع غزة.
|