English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فلسطينيو 48.. الحداد في قلب إسرائيل

الناصرة (فلسطين المحتلة)- أشرف سلفيتي- إسلام أون لاين.نت/ 23-3-2004

مسيرة حاشدة بالناصرة تندد بفعلة شارون

سادت مشاعر الغضب والحزن الشديدين بين فلسطينيي 48 داخل إسرائيل حيث أعلنوا الحداد لمدة 3 أيام، ونظموا المسيرات التي جابت شوارع إسرائيل منددة بسياسية رئيس الوزراء الإسرائيلي، إريل شارون وبإقدامه على اغتيال مؤسس حماس الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

وشددت شخصيات سياسية من فلسطينيي 48 في تصريحات "لإسلام أون لاين.نت" الثلاثاء 23-3-2004 على أن "هذه العملية ستزيد من تصميم الشعب الفلسطيني (داخل إسرائيل وفي الضفة والقطاع) على حلمه بتحقيق التحرر من الاحتلال مهما بلغ من تضحيات".

فقد اعتبر الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية بمدينة أم الفحم، أن "جرائم شارون وموفاز لن تثني الشعب الفلسطيني عن إنجاز حلمه بالحرية حتى لو اقتضى الأمر تقديم قوافل من الشهداء".

خطيب: كفاكم "لعبا بالنار"

ودعا خطيبٌ من "تبقى من العقلاء في الحكومة الإسرائيلية" إلى "الكف عن اللعب بالنار التي ستحرق الأخضر واليابس وتغرق المنطقة بأسرها بالدم"، موضحا أن "أحدا لن يتوقع أن يقوم الفلسطينيون بتقديم الورود الحمراء للإسرائيليين بعد اقتراف هذه الجريمة"، على حد قوله.

وكانت طائرات إسرائيلية من طراز أباتشي قد اغتالت الإثنين 22-3-2004 الشيخ أحمد ياسين، الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بعد أن صلى الفجر في مسجد المجمع الإسلامي بغزة، وقد استُشهد في الغارة 8 فلسطينيين آخرين بينهم اثنان من مساعديه، فيما أصيب 15 آخرون بينهم نجلاه.

"يوم الأرض.. لياسين"

من جهته أوضح عوض عبد الفتاح، أمين عام حزب التجمع العربي بإسرائيل، أن "المظاهرات والمسيرات التي نظمت لن تكون كافية للرد على السياسة الإجرامية التي يقوم بها المحتل الإسرائيلي تجاه الأطفال والشيوخ، لذلك أطالب بالعودة إلى أساليب النضال الجماهيري اليومي".

وأشار عبد الفتاح إلى أن يوم الأرض في 30 مارس سيكون يوما للتعبير المناسب من جماهير الشعب الفلسطيني، في كل المدن والقرى، ضد نار إرهاب الاحتلال الإسرائيلي، بما فيها جريمة اغتيال الشيخ أحمد ياسين".

ودعا إلى أن "يكون يوم الأرض بمثابة بداية عملية تصعيد منظم بوتيرة النضال والتضامن مع الشعب الفلسطيني".

ويصادف يوم الأرض الانتفاضة الوطنية العارمة التي تفجرت بتاريخ 30-3-1976 على شكل إضراب شامل ومظاهرات شعبية في جميع القرى والمدن والتجمعات العربية في إسرائيل احتجاجاً على سياسة مصادرة الأرض والتمييز العنصري التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية ضد الجماهير العربية الفلسطينية.

وحملت سكرتارية لجنة المتابعة العربية العليا، داخل فلسطين المحتلة عام 48، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة لعملية اغتيال ياسين وتبعاتها ومضاعفاتها، واعتبرت هذا "الاغتيال بمثابة اغتيال سياسي يستهدف القيادات السياسية والحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني".

وكانت لجنة المتابعة عقدت الإثنين 22-3-2004 جلسة طارئة عقب عملية اغتيال الشيخ ياسين، حيث وضعت عددا من الخطوات الاحتجاجية التي ستقوم بها خلال الأيام القادمة للتعبير عن رفضهم لما تقوم به إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني.

"جريمة حرب"

ونظمت الجماهير العربية في مناطق "48" الثلاثاء مسيرة احتجاجية في مدينة الناصرة، احتجاجا على جريمة اغتيال الشيخ ياسين، وتلبية انطلقت من ساحة العين مروراً بالشارع الرئيسي حتى الساحة المحاذية للمركز الثقافي البلدي في المدينة.

وأدان بيان وزع في المسيرة "الجريمة الإرهابية" معتبرا إياها "جريمة حرب تنم عن سلوك عصابات ورجال مافيا، وتعكس طبيعة المؤسسة الإسرائيلية والعقلية التي توجه وتحرك سياساتها".

واستعرض البيان "أبعاد الجريمة والتصعيد العدواني الخطير ضد الشعب الفلسطيني وقياداته"، مؤكدا أنه لا يمكن هزيمة الشعب الفلسطيني وقيادته الوطنية، مهما استخدمت ضده من جرائم وأسلحة إسرائيلية أمريكية".

وطالب البيان الشعب الفلسطيني -بكافة شرائحه- بتعزيز الوحدة الوطنية الشاملة للشعب الفلسطيني في مواجهة التحديات المصيرية، وسياسة الحكومة الإسرائيلية.

وحمل البيان الحكومة الإسرائيلية "مسؤولية وصول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى هذا المستوى من الدومية والعنف"، معتبرا أن "اغتيال الشيخ ياسين حلقة في سلسلة تصفية القيادات السياسية الفلسطينية، وهو بمثابة دعوة إسرائيلية لعنف أكثر خطورة ودموية عما مضى".

مسيرات احتجاجية على "الجريمة البشعة"

كما خرج أكثر من 5 آلاف عربي في مدينة "كفركنا" في مظاهرة حاشدة منددين بجريمة الاغتيال، وذلك تلبية لنداء اللجنة الشعبية بالمدينة التي تضم كافة الأحزاب والفعاليات السياسية والشعبية إلى جانب المجلس المحلي.

وطاف المشاركون شوارع البلدة وهم يرددون الشعارات والهتافات المستنكرة للجريمة ومنها: "يا شارون يا كذاب أنت زعيم الإرهاب" و"من غزة للجليل شعب واحد ما بيلين".

"سفاح تاريخي"

وتم اختتام المظاهرة بكلمة لرئيس المجلس المحلي ربحي إمارة، وجه فيها رسالة تحمل التعازي لكل أبناء فلسطين بالداخل والخارج باستشهاد مؤسس حماس، واصفا عملية الاغتيال بـ"الجريمة البشعة".
ونظم فرع التجمع الوطني الديمقراطي في المدينة تظاهرة أخرى رفعت خلالها شعارات ورددت هتافات وصفت شارون بـ"السفاح التاريخي لطفولة وشيخوخة فلسطين".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع