|

|
موفاز يعلن حماس "عدوا إستراتيجيا"
|
|
القدس
المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/23-
3-2004
|
 |
|
موفاز |
أعلن
وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "عدوا
إستراتيجيا لإسرائيل"، معتبراً أن
إضعافها "أمر مهم" لتطبيق خطة فك
الارتباط مع الفلسطينيين.
ونقلت
وكالة الأنباء الفرنسية عن متحدث باسم
وزارة الدفاع الإسرائيلية قوله اليوم
الثلاثاء 23-3-2004: "أعلن (موفاز) أن
حماس عدو إستراتيجي لإسرائيل" خلال
اجتماع مع مسئولي الجيش وأجهزة الأمن.
ونقل
المتحدث عن موفاز، قوله: "من المهم
جدا إضعاف حماس لتطبيق خطة فك الارتباط"
مع الفلسطينيين.
وكان
شارون قد أعلن في 18-12-2003 أنه سيطبق "بعد
أشهر قليلة" إجراءات أحادية الجانب
أسماها بـ"خطة فك الارتباط" في
حال ما لم يلتزم الفلسطينيون بتنفيذ
تعهداتهم بموجب خريطة الطريق، وعاد
شارون وصرح في 3-2-2004 بأنه ينوي إخلاء 17
مستوطنة في قطاع غزة، على أن يتم نقل
مستوطنيها إلى الضفة الغربية.
ونقل
موقع يديعوت أحرنوت على شبكة الإنترنت
الثلاثاء عن موفاز قوله: "وإذا
واصلنا ممارساتنا ضد الفصائل
الفلسطينية على كافة الجبهات بحزم،
فإننا سنجلب أمنـًا أكثر لمواطني دولة
إسرائيل ونضعف التنظيمات الإرهابية".
كان
الشيخ ياسين قد استُشهد في غارة
صاروخية إسرائيلية الإثنين، أسفرت
أيضا عن استشهاد 8 فلسطينيين آخرين
بينهم اثنان من مساعديه، فيما أصيب 15
آخرون بينهم نجلاه.
وقال
وزير الخارجية الإسرائيلي سلفان شالوم
للصحفيين في أعقاب عملية الاغتيال
الإثنين: "نحن ننشط ضد القادة
المتشددين من حماس والجهاد الإسلامي
الذين يقفون وراء مئات الهجمات ضد
إسرائيل، وتسببوا في خسارة مئات
الإسرائيليين الأبرياء".
ضربة
قاسية
من
جهته اعتبر رئيس هيئة أركان الجيش
الإسرائيلي الجنرال موشي يعالون أن
اغتيال الشيخ ياسين "وجه ضربة قاسية
إلى منظمة حماس الإرهابية".
وقال
يعالون خلال مؤتمر في تل أبيب حول
الأمن بحضور عسكريين أجانب الثلاثاء:
"قطع رءوس المنظمات الإرهابية يعتبر
إحدى وسائلنا في الحرب التي نخوضها
ضدها" على حد زعمه.
وأضاف
"على المدى القصير، ربما ستؤدي
تصفية ياسين لتعزيز الحوافز لدى حماس
لارتكاب اعتداءات، لكنها ستسفر في
المدى البعيد عن تعزيز العناصر
المعتدلة بين الفلسطينيين".
|