|

|
زوارنا.. كل مواليد الشهر "ياسين"
|
|
أحمد
فتحي - إسلام أون لاين.نت/ 23-3-2004
|
"أقترح
أن كل طفل مسلم يولد في أنحاء المعمورة
في هذا الشهر نسميه أحمد ياسين؛ فلقد
طالت يد الغدر والخيانة الشيخ؛ فكل
مولود سيكون
أحمد ياسين إن شاء الله".
هذا
ما قالته برقية لفاطمة الزهراء إحدى
زائرات "إسلام أون لاين.نت" ضمن 250
برقية تأبين استقبلتها ساحة الحوار
بشبكة "إسلام أون لاين.نت" قبل أن
تغرب شمس يوم الإثنين 22-3-2004 ردا على
اغتيال إسرائيل للشيخ أحمد ياسين مؤسس
حركة المقاومة الاسلامية "حماس".
وأكدت
هذه البرقيات التى كانت ردا على مداخلة
تحت عنوان "فلنصنع مليون أحمد ياسين"
على أن اغتيال ياسين هو "بمثابة
الشعلة التي ستوقظ الأمة. وستحرق شارون
وأعوانه"، فيما حمّل عدد من
البرقيات مسئولية ما حدث للحكام العرب.
وقالت
إحدى البرقيات: "سأكون أحمد ياسين،
وأجعل هدفي نصر دين الله ما حييت،
سأصلي الفجر دائما في جماعة، سأحافظ
على بر أمي وأبي، سأصل رحمي، سأحافظ
على ورد القرآن الكريم والأذكار".
واقترح أحد المشاركين -لم يذكر
اسمه- "أن
يخصص يوم الجمعة القادم
للغضب، ويتم فيه إرسال برقيات
لولاة الأمر في كل مكان، ووضع صورة
الشيخ في كل مكان.. يجب أن نقوم بعصف
ذهني لأفكارنا حول حلول لمساندة
المقاومة الفلسطينية كي يكون من
استشهاد الشيخ ياسين جذوة لا تنطفئ".
عبر
المحمول
كما دعا د.حسن نور الدين في برقيته
إلى استخدام كافة الوسائل المتاحة
لمساندة المقاومة حتى ولو من خلال
رسائل التليفون المحمول، وقال: "أدعو
كل العاملين في مجال التليفون المحمول
إعداد كمّ هائل من الرسائل القصيرة
تحمل عبارات العزاء والحث على الأخذ
بثأر الشهيد".
وحثت
برقية أخرى جاءت تحت عنوان "استهدفوا
البنايات العسكرية" على استمرار
المقاومة الفلسطينية من خلال "استهداف
الأبراج السكنية للإسرائيليين؛ فهي
أفضل وسيلة للإكثار من عدد القتلى".
وببرامج
الكمبيوتر أيضا عبر المشاركون عن
تعازيهم؛ فهذا "مشرفة 2002" أحد
المشاركين قام بعمل برنامج بلغة "الجافا سكربت" على الكمبيوتر للتعريف
بالشهيد أحمد ياسين بعنوان "تعرف
على الشهيد من خلال هذا الاختبار".
لا
وقت للكلام
وقد
وردت لساحة حوار "إسلام أون لاين.نت"
برقيات من مختلف دول العالم، وأكدت
رسالة من مصر على "أن الوقت ليس وقت
الكلام، إنما
عمل وجهاد وصبر واحتساب؛ نعمل ونجاهد
ملفحين بشجاعة ياسين، لا نخاف الموت
ولا العذاب ولا
النفي، ولا
أي شيء إلا الله العلي الكبير".
وأضافت
البرقية "لا كلام بعد اليوم، إنما
سنتك يا سيدي يا رسول الله نعض عليها
بالنواجذ،
لا اختلاف بعد اليوم، وقائدنا جميعا
الشهيد ياسين، اللهم أسألك بكل ما
أوتيت من قوة أن ترزقني عملا كعمله
ونهاية
كنهايته".
ليبيا
والجزائر
وأعلن
أحد المشاركين (علي) عن ولادة حركة حماس
بليبيا، وقال: "إن اغتيال الشيخ
ياسين بإذن الله
يعد بداية
نهاية دولة الشتات، حركة حماس ليست
ياسين فقط؛ فعملية الاغتيال هذه وحدت
الصف الإسلامي؛ فاليوم ولدت حركة حماس
جديدة فى
ليبيا".
أما
"أبو إخلاص" فأشار إلى مولد الشيخ
ياسين من جديد في الجزائر، قائلا: "أيها
الإخوة، هذه الحقيقة.. لقد رزق أحد
الإخوة يوم الجمعة الماضية بمولود سمي
"أحمد ياسين"؛ فالشيخ لم يمت، وإن
شاء الله سوف نربي أبناءنا على حب
الاستشهاد، ولقد قالها الشيخ يوما: كل
قائد يستشهد يجد من يخلفه بسرعة".
رأس
شارون.. الهدف
وذهب
عدد من المشاركين بساحة الحوار إلى
المطلوب والمتوقع في الفترة الراهنة؛
فيقول أحمد الإدريسي: "المطلوب
مجموعة عمليات عسكرية جريئة ونوعية
وموجعة للعدو، تنسيق عسكري مشترك بين
كافة الأجنحة العسكرية الفلسطينية،
وقفة سياسية فلسطينية واحدة، ضرب أي
هدف إسرائيلي أو أمريكي عبر العالم".
ويستطرد
الإدريسي متوقعا ما سيحدث على الأصعدة
الرسمية، قائلا: "أتوقع حكاما
يستنكرون على استحياء، تشديد الحراسة
على سفارات ومنازل السفارات بالعواصم
العربية، إجراءات بمنع المظاهرات التي
تندد بالجريمة، تنشيط برامج سوبر ستار
وستار أكاديمي لإلهاء الشعوب". و"سوبر
ستار" و"ستار أكاديمي" من
البرامج الترفيهية التى انتقدها
الكثيرون، ووصفوها بأنها تصرف الشباب
عن همومهم الحقيقية.
أما
المشاركة باسم "فتاة الأقصى"
فطالبت برأس شارون قائلة: "لن نقبل
بأقل من رأس شارون، العين بالعين والسن
بالسن، والبادي أظلم، زعماء بني صهيون
سيكونون مستهدفين من كل فصائل
المقاومة".
|