English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فصائل فلسطينية: المقاومة بطرق جديدة

القاهرة- عبد الرحيم علي- غزة- مصطفى الصواف- إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2004

الفصائل تؤكد تمسكها بسلاح المقاومة عقب استشهاد الشيخ ياسين

أجمعت أبرز الفصائل الفلسطينية على أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين أغلق الطريق أمام المفاوضات السياسية مع إسرائيل وجعل المقاومة "بأساليب مبتكرة" خيار الفلسطينيين الوحيد، كما طالبت الدول العربية باتخاذ "مواقف أكثر وضوحا" تجاه سياسية إسرائيل بزعامة رئيس الوزراء إريل شارون، ترهن المصالح الأمريكية والأوربية في المنطقة بتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية.

وشدد قياديون بهذه الفصائل، في مقابلات هاتفية مع "إسلام أون لاين.نت" الإثنين 22-3-2004، على أن الوحدة باتت ضرورة ملحة لمواجهة التصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني وقياداته، مشيرين إلى أهمية الجلوس معا لوضع إستراتيجية "على قلب رجل واحد" هدفها النهائي إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

الجهاد: العملية توحد الفلسطينيين

وقال أبو عماد الرفاعي، المتحدث باسم حركة الجهاد الفلسطينية: "إن اغتيال الشيخ ياسين يفتح مرحلة جديدة من مراحل النضال الفلسطيني ضد العدو الصهيوني". وأوضح أنه "سيعطي دفعة جديدة للمقاومة، وسيفتح الباب واسعا أمام وحدة كافة الفصائل على أرضية المقاومة".

وقال الرفاعي: "إن إسرائيل ستشعر بعد قليل بالتغير الشديد في الحالة الفلسطينية والعربية والإسلامية بشكل عام"، مضيفا أن الشيخ ياسين ليس رمزا فلسطينيا فحسب وإنما رمز إسلامي وعربي. وأضاف أن فصائل المقاومة ستبتكر أساليب ووسائل جديدة شديدة الإيلام بالنسبة للعدو.

وأوضح أن اتجاه المقاومة في الفترة المقبلة سيركز على هدفين أساسيين: الأول وحدة الداخل الفلسطيني، والثاني وضع إستراتيجية لاستهداف شرائح المؤسستين السياسية والعسكرية في إسرائيل.

"الشعبية": المفاوضات تضييع للوقت

واتفق معه الدكتور ماهر الطاهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مؤكدا أن اغتيال الشيخ ياسين يؤكد أن شارون لم يترك للشعب الفلسطيني ولا لفصائله سوى خيار المقاومة.

وطالب الطاهر الدول العربية أن "تتخذ مواقف أكثر وضوحا من ذي قبل تجاه سياسة شارون الهادفة إلى إذلال وتركيع الشعب الفلسطيني". كما طالب السلطة الفلسطينية بالتخلي تماما عن المراهنة على المفاوضات مع شارون وأن تدرك أن خيار المقاومة بات خيارا وحيدا أمامها.

وشدد الطاهر على ضرورة أن تسعى كافة الفصائل إلى رأب الصدع الحاصل داخل الساحة الفلسطينية، ودعا إلى تكثيف الجهود لإعادة بناء البيت الفلسطيني بإستراتيجية تقوم على خيار المقاومة والتصدي للهجمة الشرسة التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

وقال الطاهر: "المعركة باتت مفتوحة بيننا وبين العدو الإسرائيلي"، مشددا على أن من حق الشعب الفلسطيني أن يرد بالطريقة والشكل الذي يناسبه على هذه الجريمة النكراء. وأضاف أن "استهداف قادة ورموز سياسيين إسرائيليين بات خيارا مطروحا من كل الفصائل الفلسطينية". وأكد الطاهر أهمية "تعزيز الوحدة الوطنية وبناء إستراتيجية واضحة سياسيا، كمخرج وحيد للوقوف في وجه الجبروت الإسرائيلي".

"فتح": المقاومة خيار إستراتيجي

واعتبر دياب اللوح عضو اللجنة الحركية العليا لحركة فتح في غزة أن "عملية اغتيال الشيخ ياسين وحدت الشعب الفلسطيني على قلب رجل واحد ضد الغطرسة الإسرائيلية".

وأكد تمسك حركة فتح - قيادة وكوادر- بخيار المقاومة جنبا إلى جنب مع حماس وكافة القوى الفلسطينية حتى تحرير الأرض وخروج الاحتلال.

وقال: "إن إسرائيل هي التي أعلنت الحرب علينا وهي التي تتحمل تبعاتها". وأضاف أن الوضع في غزة وكافة المخيمات ينذر بعواقب وخيمة على إسرائيل، مشيرا إلى أن الهجمات والاشتباكات بدأت بالفعل بين عدد من أفراد المقاومة الفلسطينية وجنود ومستوطنين إسرائيليين.

وكرر اللوح إعلان كل الفصائل في غزة والمخيمات أن "جريمة اغتيال الشيخ المجاهد لن تمر بدون عقاب، الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه أمام حرب مفتوحة لا يعرف أحد إلى أين ستوصل الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي".

"الديمقراطية": خطوات عربية ملموسة

وقال نايف حواتمة الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين: إن القمة العربية المزمعة في تونس يومي 29 و30 مارس 2004 مدعوة الآن إلى اتخاذ خطوات ملموسة نحو ردع شارون وحكومته.

ورأى أنه "بإمكان الدول العربية أن تستغل القمة المقبلة لوضع معادلات جديدة في علاقتها مع إسرائيل. يجب أن تركز على وضع تطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية في كفة والمصالح الأمريكية والأوربية في المنطقة في الكفة الأخرى".

وحذر حواتمة أنه بدون هذه الخطوات فإن سياسة شارون تجاه الشعب الفلسطيني لن تتغير، وطالب "بضرورة تفعيل كافة الاتصالات الهادفة إلى لقاء فلسطيني شامل سواء في القاهرة أو في الداخل"، مشددا على أن "الوقت قد حان لوضع إستراتيجية موحدة للمقاومة تنفذها قيادة مشتركة تتفق على برنامج حد أدنى في هذه المرحلة الهامة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني".

مشعل: شارون واهم

وشدد بدوره خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على أن استشهاد الشيخ ياسين "لن يزيد الحركة إلا قوة وصلابة وصمودا، وبالثبات في طريق الجهاد والمقاومة والمضي قدما في تحرير كل شبر من أرض فلسطين الحبيبة". واعتبر أن "استشهاد المجاهد ياسين هو نور يهدي شعبنا ونار حارقة للصهاينة".

وحذر مشعل رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلا: "ليعلم شارون أنه واهم إذا ما فكر في كسر إرادة شعبنا الفلسطيني"، وشدد على أن الرد على جريمة الاغتيال سيكون بما يتناسب مع حجم تلك الجريمة النكراء، مؤكدا أن المستقبل سيؤكد ما نقول. وأكد مشعل أن "هذه الحماقات الصهيونية إنما هي إثبات واضح أن الكيان الصهيوني فقد عقله بالإمعان في الجريمة".

ووجه مشعل رسالة إلى الزعماء العرب وقيادات الأمة قال فيها: "واهم من ظن أن شارون يخبئ الخير والسعادة للشعب الفلسطيني، بل إن هذا المجرم الصهيوني يخبئ الموت والدمار؛ فلا فرق عنده بين صغير وكبير ولا امرأة ولا رجل". ودعا مشعل إلى التوحد خلف المقاومة الفلسطينية، واعتبر أن "دم الشيخ المجاهد أحمد ياسين إنما هو رسالة لأن يكون الشعب صفا متراصا في مواجهة الغطرسة الصهيونية".

الزهار: المقاومة بوسائل ردع جديدة

وأكد محمود الزهار القيادي بحماس ما قاله الرفاعي بأن "المقاومة بالتأكيد ستستمر وستوجد وسائل جديدة لردع العدو والرد على اغتيال الشيخ أحمد ياسين".

وأضاف في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية أثناء تشييع الآلاف جثمان الشيخ ياسين ورفاقه: "إن هذا العدد -الذي فاق كل تصور ولم تشهد مثله الأراضي الفلسطينية- هو استفتاء على مبادئ الشيخ ياسين وأن القائد في مقدمة الجند".

وقال الزهار: "إن رسالة هذا البحر الهادر من جماهير المشيعين هي أنه لن نخاف ولن ترهبنا يا شارون حتى إن استهدفت كل القيادات وقد استهدفتهم". وتابع: "في المحصلة سنحرر الأرض ونقيم دولتنا وسيندحر شارون وسنتابع الوحش الصهيوني كما توبع الوحش النازي يوما".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع