|

|
اغتيال الشيخ ياسين يهيمن على الإنترنت
|
|
أحمد زين – إسلام أون لاين.نت/ 22-3-2004
|
 |
|
التعزية من مركز الإعلام |
شهدت
شبكة الإنترنت نشاطا هائلا بعد ساعات
معدودة من استشهاد الشيخ أحمد ياسين
مؤسس حركة حماس ورمز المقاومة
الفلسطينية؛ حيث امتلأ الفضاء
الإلكتروني بآلاف الرسائل التي تذيع
الخبر، أو ترسل سيرة الشيخ وحياته وصور
المجزرة الإسرائيلية التي أسفرت عن
استشهاده، كما شهدت ساحات الحوار
نشاطا محموما واقتراحات بحلول ومواقف
عملية في هذا الموقف العصيب الذي تمر
به الأمة عقب اغتيال الشهيد، فيما
تركزت معظم الاستطلاعات الإلكترونية
على حادث الاغتيال.
وتحت
عنوان "لنصنع مليون أحمد ياسين"،
طرح د. صلاح الدين سلطان رئيس الجامعة
الإسلامية بالولايات المتحدة سابقا
وأستاذ الشريعة الإسلامية برنامجا
عمليا متكاملا من نقاط عدة، يتمثل في
"الصوم يومي الإثنين والخميس،
والدعاء للشهداء عامة وللشيخ أحمد
ياسين خاصة، وإقامة صلاة الغائب على
روح الشهيد بعد صلاة الجمعة الموافق 26
مارس 2004".
كما
دعا لإعلان "يوم غضب عالمي" على
إسرائيل وحلفائها، مطالبا الحكام
العرب والمسلمين بقطع جميع العلاقات
مع العدو الإسرائيلي، وبمقاطعة جميع
السلع الإسرائيلية وسلع الدول الداعمة
لها.
وطالب
في هذا الشأن بأن تصدر الفتاوى الشرعية
من العلماء والمجامع الفقهية التي
تلزم الحكام المسلمين بفتح باب الجهاد
المقدس ضد العدو.
دعوة
للجهاد
وبلغ
البعض من الحزن أن استصرخ في القراء
نخوتهم حين قال: "أرجوك إن كنت قادرا
أن تفعل شيئا مما ذكرنا من جهاد فلا
تكتب هنا بل اكتب بدمائك كما فعل أحمد
ياسين، وإلا فدع أحمد ياسين ودع
الكتابة حتى يهيئ الله للمهمة من هو
أهل لها".
وكانت
الاقتراحات الأخرى مثل محمد العلي من
قطر الذي قال: "أقترح أن يسمى كل طفل
مسلم يولد في هذا الشهر أحمد ياسين".
واقترح
"مجاهد إن شاء الله" أن يضع
الأطفال صور الشيخ الشهيد على
حقائبهم، وليعلق كل منا صورته على
سيارته، ولتكن صورته عنوانا على
الحوائط ورمزا للمقاومة".
وفي
هذا الصدد، فإن من أهم المواد التي
انتشرت بقوة على الشبكة العنكبوتية
رسائل التعزية التي تقدم بها المركز
الفلسطيني للإعلام، بالإضافة إلى صور
الشهيد وهو باسم مشرق الوجه بالضحك،
كما توالى إرسال الكاريكاتير الذي
رسمته الفنانة الفلسطينية أمية جحا
عقب المحاولة الفاشلة لاغتيال الشيخ
ياسين في سبتمبر 2003.
ومن
جديد ما ابتدعه البعض عمل مسابقة عن
طريق قاعدة بيانات تتمثل في أسئلة حول
حياة الشيخ أحمد ياسين تهدف للتعريف به
وبحياته ومحاولات الاغتيال السابقة
التي تعرض لها.
 |
|
أمية جحا |
وتواكب
هذا النشاط الإلكتروني مع ما شهدته
معظم مواقع حركات المقاومة والمواقع
المتعاطفة مع المقاومة من تدمير
وقرصنة، مثل موقع المركز الفلسطيني
للإعلام القريب من حركة حماس وموقع
كتائب الشهيد القسام وموقع كتائب
شهداء الأقصى التي تعرضت لعمليات
قرصنة دائمة وإظهار خلفية النسر
الأمريكي وعليها رسالة تقول "هذا
الموقع أصبح ملكا للولايات المتحدة
الأمريكية " ، وبعض
المواقع الأخرى.
عناوين
دالة على برامج المحادثة
وتجلت
أهم صور التفاعل مع الحدث عبر الإنترنت
في برامج المحادثات (الماسنجر) الذي
تبدى من خلال الأسماء المستعارة التي
انتشرت على برامج المحادثة والتي
تنوعت بين عبارات دينية مثل: "إنا
لله وإنا إليه راجعون"، "الله
أكبر" وأدعية مثل: "اللهم أمتني
شهيدة"، بالإضافة إلى العناوين التي
تحمل سخرية مريرة مثل: "أمجاد يا عرب
أمجاد"، وكذلك: "لاشيء خارج
التوقعات"، أو تحمل استنهاضا للعرب،
مثل: "ماذا تنتظرون"، "من يأخذ
السيف"، و"موتوا على ما مات عليه".
وآخرون اختاروا أبيات شعر لتعبر عما
بداخلهم مثل: "قمر أطل على الدنيا
بجهاده فأنا شعبا بالجهاد يثور"،
وكذلك: "أرأيت كيف بغى اليهود وكيف
أحسنا الصياح".. وكتب أحد
الفلسطينيين: "نقبل التهاني ولا
عزاء في الشهيد ياسين".
ونظم
موقع "مصراوي" استبيانا بعنوان
"رد فعلك حول استشهاد الشيخ ياسين".
وأظهرت النتيجة أن 16% قاموا بتصرف
إيجابي (التظاهر أو إرسال رسائل
إلكترونية)، فيما اكتفى بالحزن 72%،
وقال 12%: "الأمر لا يعنيني".
سخط
عارم
يذكر
أن الاستبيان صوت فيه خلال 5 ساعات 1229
مصوتا، واتسمت الحوارات حول الموضوع
بالسخط العارم على الحكام العرب الذين
قال عنهم أحد المشاركين: "سقوط آخر
ورقة توت عن عوراتهم".
وفي
موقع الـ"سي إن إن"، أجري أيضا
استطلاع رأي كان محوره: هل كانت
إسرائيل محقة في استهداف الشيخ أحمد
ياسين؟، فرد 53% بالنفي في حين قال 47%:
"نعم
|