English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المقاومة تهدد إسرائيل بانتقام "دولي"

فلسطين - هنادي دويكات - سامر خويرة - معتصم الميناوي- إسلام أون لاين.نت/22-3-2004 

جميل المجدلاوي

نددت كافة فصائل المقاومة الفلسطينية بإقدام إسرائيل على اغتيال الشيخ أحمد ياسين زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فجر الإثنين 22-3-2004، معتبرين أن رد المقاومة على اغتياله سيكون مزلزلا.

وقال الدكتور محمد غزال عضو القيادة السياسية لحركة حماس بالضفة لـ "إسلام أون لاين.نت" الإثنين: إن عملية اغتيال الشيخ ياسين تعد "تواصلا لمسلسل الإرهاب الصهيوني.. وتؤكد استحالة التعايش السلمي مع الإسرائيليين".

وشدد غزال على أن تلك العملية لن تزيد حماس "إلا قوة وإصرارا على متابعة المشوار"، مشيراً إلى أن "كل قيادات وأعضاء حماس مشاريع شهادة، مستعدين للموت في سبيل رفع كلمة الحق وفي سبيل دحر الاحتلال الصهيوني".

وقصفت طائرات إسرائيلية بالصواريخ الشيخ ياسين أثناء خروجه من مسجد المجمع الإسلامي بمدينة غزة بعد أداء صلاة فجر الإثنين 22-3-2004؛ وهو ما أدى إلى استشهاده مع 8 فلسطينيين آخرين بينهم اثنان من مساعديه فيما أصيب 15 آخرون بينهم نجلاه.

وتوعدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس برد مزلزل لن تتوقعه إسرائيل.

وقال أبو الفضل وهو أحد القادة العسكريين بكتائب القسام لـ "إسلام أون لاين.نت" الإثنين: "إن رد الكتائب هذه المرة سيكون ردًّا مزلزلاً لن تتوقعه إسرائيل.. وسيكون عاما وشاملا وعلى مستوى دولي.. لأن الشيخ أحمد ياسين ليس شخصية محلية وعلى إسرائيل أن تعلم أننا سنستهدف كل شيء".

أما خضر حبيب عضو القيادة السياسية لحركة الجهاد الإسلامي فقد أكد أن إسرائيل باغتيال الشيخ أحمد ياسين فتحت على نفسها أبوابا واسعة من الصراع والتصعيد.

وقال: "هذا الوجه الإجرامي لإسرائيل هو الوجه الحقيقي، ونحن ندركه تماما ونعرفه، وتوقع أن تشهد المرحلة القادمة تصعيدا خطيرا".

نال أمنيته

من جهته اعتبر جميل المجدلاوي القيادي بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين هو "رافعة قوية لمقاومة الشعب الفلسطيني، وتأكيد على أن هذا الشعب ينتصر بقيادته المضحية".

وقال: "إن استشهاد الشيخ أحمد ياسين يظهر الحقيقة التي عمّدها شعبنا بآلاف الشهداء وهي أن هذا الشعب الذي يقدم قادته في سبيل حريته هو شعب يستحق الحياة"، مضيفاً أن "الشيخ ياسين طالما تمنى الشهادة، وها هو ينالها مخضِّبًا بدمه ثرى فلسطين".

ميلاد جديد

أما حسين الشيخ، أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، فاعتبر أن اغتيال الشيخ ياسين "جريمة بشعة تدلل على العقلية المجرمة للقيادة الإسرائيلية".

وقال: "الشيخ أحمد ياسين أبرز قادة هذا الشعب ورمز للانتفاضة والمقاومة.. إن اغتياله سيكون ميلادا للشعب الفلسطيني، وسيكون ميلادا جديدا للانتفاضة والمقاومة الفلسطينية"، مضيفا "أن الاحتلال إذا اعتقد أنه باغتيال الشيخ ياسين سيطفئ الانتفاضة فذلك لن يكون أبدا".

وأكد أن الرد على اغتيال الشيخ ياسين "سيكون ردا عنيفا ومزلزلا، وسيُدخِل المنطقة في دوامة من العنف وبحْر من الدماء التي لم يسبق لها مثيل نهائيا".

سنستهدف شارون

وتوعدت كتائب شهداء الأقصى المحسوبة على حركة فتح برد "غير طبيعي" على اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

وقال أبو قصي أحد قادة شهداء الأقصى في قطاع غزة: "إن الرد على اغتيال الشيخ ياسين سيكون خلال الساعات القادمة، وسيكون شارون -بإذن الله- على قائمة استهدافنا هو والزمرة الخبيثة التي تحيط به، ونحن لا نريد كلمات في هذا الصدد، وإنما أفعالا على أرض الواقع".

باب لن يغلق

كمال الخطيب

من جانبه أكد الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل فلسطين المحتلة عام 1948 أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين لن يوقف مقاومة الشعب الفلسطيني.

وقال: "شارون لم يغتل في هذا اليوم الشيخ أحمد ياسين فقط، إنما اغتيلت آفاق استقرار الشعب الإسرائيلي نفسه الذي ارتضى أن يكون له قائد مثل شارون.. إن الحكومة الإسرائيلية بقيادة هذا المجرم هي أول من يعبث بأمن الإسرائيليين أنفسهم".

وأضاف الشيخ كمال الخطيب قائلا: "شارون عبر اغتياله اليوم للشيخ أحمد ياسين فتح أبوابا أبدا لن يقدر هو نفسه أن يغلقها، وشعبنا أقدر وأعظم إن شاء الله من أن تتوقف مسيرته عند اغتيال أي قائد من قادته".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع