English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

صنداي تليجراف: الظواهري غير محاصر

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2004

الظواهري

قالت صحيفة "صنداي تليجراف" إن الهدف الثمين الذي تحاصره القوات الباكستانية بمنطقة "جنوب وزيرستان" الباكستانية المتاخمة لحدود أفغانستان هو قائد أوزبكي يعمل بتنظيم القاعدة وليس أيمن الظواهري الرجل الثاني بالتنظيم.

وأوضحت الصحيفة البريطانية الأحد 21-3-2004 أن الهدف المقصود هو الملا الأوزبكي طاهر يولداش أحد أهم مساعدي أسامة بن لادن زعيم القاعدة، مشيرة إلى أن يولداش هو الذي يقود عمليات المقاومة ضد القوات الباكستانية منذ يوم 18-3-2004 وليس الظواهري حسبما ذكر مسئولون باكستانيون في وقت سابق.

وأضافت التليجراف أن مسئولين في باكستان وأفغانستان تأكدوا أن الهدف الذي تحاصره القوات الباكستانية في "جنوب وزيرستان" ويحميه المقاتلون هو يولداش قائد مئات "المقاتلين الإسلاميين" في آسيا الوسطى. وأوضحت أن يولداش أسس ما يسمى بـ "الحركة الإسلامية بأوزبكستان".

وقالت إنه اشترك مع ابن لادن في تنفيذ عملياته بأفغانستان، ثم اتخذ من المناطق القبلية الباكستانية مركزا له بعد سقوط حركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان على يد القوات الأمريكية في العام 2001. وأشارت إلى أن طاقم الحراسة الخاص بيولداش يتصدى لهجمات القوات الباكستانية بقذائف الهاون والقذائف المضادة للمدفعية.

وأعلنت حركة طالبان يوم الجمعة 19-3-2004 أن ابن لادن والظواهري في مكان آمن في أفغانستان. وقالت: "إن كل المعلومات حول محاصرة الظواهري في باكستان غير صحيحة. إنها مجرد دعاية من الأمريكيين والجيش الباكستاني لنسف معنويات طالبان".

وتحاصر القوات الباكستانية نحو 400 مقاتل يشتبه في أنهم من عناصر طالبان والقاعدة في منطقة "جنوب وزيرستان"، على بعد 300 كم جنوب شرقي إسلام آباد، في أعنف حملة تشهدها مناطق القبائل الباكستانية.

وحسب ما أكده الأهالي في "جنوب وزيرستان" فإن "المقاتلين في المنطقة عبارة عن عرب وأفغان وشيشان وأوزبك وصينيين".

انتقاد

وقالت التليجراف إنه في الوقت الذي يعتبر يولداش صيدا ثمينا، إلا أن باكستان تواجه انتقادات حادة بعد إعلانها في البداية أنها تحاصر الظواهري.

وكان الرئيس الباكستاني برويز مشرف قد ذكر في حديث لشبكة "سي إن إن" الأمريكية يوم 19-3-2004 أن قوات الجيش الباكستاني تحاصر ما وصفه بـ"هدف ذي قيمة عالية" من عناصر تنظيم القاعدة. ولم يذكر هوية الشخص المقصود، لكنه قال إن قواته وجدت مقاومة كبيرة من سكان المنطقة؛ الأمر الذي يدل على أنهم يحاولون حماية شخصية ذات وزن كبير. وأكد مسئولون باكستانيون في ذات اليوم أن قوات الجيش تحاصر الظواهري في "جنوب وزيرستان".

وأسفرت المعارك حتى الآن عن مقتل عشرات الأشخاص منهم 13 مدنيا وكثيرون منهم من النساء والأطفال الذين قال بعض المسئولين الباكستانيين إنهم قتلوا في هجوم شنته مروحية.

وقال ديلوار خان أحد المقيمين في "وانا" عاصمة وزيرستان للصنداي تليجراف: "نسمع أصوات إطلاق نار يوميا تصم الآذان... طائرات الهليكوبتر تسقط القنابل صباح كل يوم في كالوشا وزاراجانداي".

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني الميجر جنرال شوكت سلطان: "مهمتنا هي إخراج هؤلاء المقاتلين أحياء أو أمواتا"، غير أنه أشار إلى أن شروط استسلام المقاتلين طرحت صباح اليوم وأن أي هدنة في المعارك لم تقرر بعد.

وقال الليفتنانت جنرال صفدار حسين المكلف قيادة العملية ضد المقاتلين: "إنهم مقاتلون محترفون".

ويقول مسئولون باكستانيون إنه تم اعتقال أكثر من 100 شخص، لكن لا يعرف كم منهم ينتمون إلى القاعدة وكم منهم من رجال القبائل بالمنطقة.

وترك آلاف السكان -بحسب الصحيفة البريطانية- قراهم التي تقع قرب منطقة المواجهات، وأكد الكثير من الباقين في قراهم أن القوات الباكستانية تحتجزهم كرهائن.

وقال أحد كبار رجال القبائل للتليجراف: "يختبئ الجنود في المنازل كيلا يتعرضوا إلى إطلاق نار أو كمائن ويتخذوا الأهالي دروعا بشرية".

وساطة قبلية

وتوجه عشرات من وجهاء قبائل الباشتون من شمال غرب باكستان الأحد إلى "وانا" عاصمة "جنوب وزيرستان" من أجل التفاوض لوضع حد للحصار الذي يفرضه الجيش الباكستاني على المشتبه في انتمائهم للقاعدة وطالبان.

وقال المسئول الأمني في الإقليم الحدودي الشمالي الغربي الجنرال محمود شاه لوكالة الأنباء الفرنسية: "مجلس أعيان قبلي سيلتقي اليوم ممثل الإدارة المحلية"، وأضاف: "نعتمد إستراتيجية ترتكز إلى ثلاث نقاط: التفاوض مع القبائل المحلية، ومواصلة العمليات المسلحة، والاستمرار في تنظيف المنطقة". وأوضح شاه أن هدف المفاوضات هو الإفراج عن الرهائن واستسلام الأجانب الذين لجئوا إلى قبيلة باشتونية مقابل حصولها على حصانة.

وقال ممثل الحكومة المركزية الباكستانية في "وانا" لوكالة الأنباء الفرنسية: إن وفدا يضم 22 مسئولا قبليا طلب من السلطات هدنة في المعارك للتفاوض مع إحدى قبائل الباشتون بهدف الإفراج عن 13 عنصرا من الميليشيات ومسئولين محليين احتجزوا رهائن مطلع الأسبوع الماضي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع