English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

غياب الأمن يرفع سعر كلاب الحراسة بالعراق

بغداد ـ مازن غازي ـ إسلام أون لاين.نت/21-3-2004

العراقيون يقبلون علي كلاب الحراسة لغياب الأمن

منذ بداية الاحتلال الأمريكي -الذي شهدت العراق في ظله حالة غير مسبوقة من الفوضى وتدهور الأوضاع الأمنية- تشهد أسواق بيع الكلاب في العاصمة العراقية بغداد رواجا كبيرا وإقبالا متزايدا عليها من جانب العراقيين؛ خاصة على الأنواع المخصصة لأغراض الحراسة التي ارتفعت أسعارها بشكل ملحوظ.

وفي جولة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" في سوق الغزل وسط بغداد الذي يكتظ بزواره كل يوم جمعة، وفي الركن الذي يتجمع فيه باعة الكلاب تكثر أنواع الكلاب ما بين كبير الحجم الذي يكاد يجر صاحبه بالسلسلة، وصغير الحجم الذي يستخدم لأغراض الزينة، ولكن الإقبال الكبير كان على كلاب الحراسة.

وقال خضير علوان (بائع كلاب): "بسبب تدهور الأوضاع الأمنية وكثرة اللصوص أصبح الإقبال شديدا على حيازة كلاب الحراسة داخل المدن، حتى من قبل أناس كانوا يتحرجون من هذا الأمر لاعتبارات دينية أو اجتماعية، ولكن الظروف تفرض عليك المستجدات".

الكلاب "عملة نادرة"

 وأضاف علوان أن "الأنواع الجيدة من الكلاب أصبحت عملة نادرة الوجود في الأسواق العراقية؛ لأن الطلب عليها يفوق بكثير ما هو متوفر"، مشيرا إلى أن سعر هذه الأنواع صار بالتالي مرتفعًا بشكل كبير، ولا يقدر على شرائها غير الأثرياء.

 وأوضح أن سعر أحد الكلاب التي يبيعها بالسوق من نوع "الكرديان" وصل إلى 450 ألف دينار عراقي (ما يعادل 310 دولارات أمريكية).

وأشار علوان إلى أن كلاب الصيد مثل "السلوقي" لا تحظى بالإقبال مثل كلاب الحراسة؛ لانحسار هواية الصيد بعد الاحتلال الأمريكي للعراق، مضيفا أن عدم الإقبال على كلاب الصيد أدى في المقابل إلى تدني أسعارها في الأسواق التي تقترب من 25 ألف دينار (ما يعادل 18 دولارا أمريكيا).

حل اقتصادي

من جانبه قال حسن كريم -بائع كلاب أيضا في سوق الغزال-: إن بعض البائعين يقومون بخداع المشترين وغشهم؛ عن طريق صبغ الكلاب وتلوينها لتشابه أنواع "الوولف" التي تتميز في الحراسة، في حين يقوم البعض الآخر بالاتجار أيضا في الكلاب المسروقة.

وقال الشاب عبد الرزاق -طالب جامعي بدا ميسور الحال-: "إني مضطر لتربية كلب في كراج بيتي، رغم أني لم أعتد ذلك الأمر مسبقا؛ لحماية سيارتي من السرقة".

وكثير من العراقيين يفضلون هذا الحل؛ باعتباره أقل تكلفة من توظيف حارس للمنزل يتقاضى مرتبا شهريا مكلفا.

جرائم متنوعة

وكانت قيادة قوات شرطة بغداد قد أعلنت مؤخرا أنه تم إلقاء القبض في فبراير 2004 على 542 سارقا، تنوعت جرائمهم بين السطو المسلح وسرقة السيارات بالإكراه، إضافة إلى إلقاء القبض على 24 عصابة متخصصة فى خطف أشخاص طلبا للفدية، كما تم ضبط 1653 سيارة ما بين مسروقة ومشتبه بها ومطلوبة.

وازدادت وتيرة أعمال السلب والنهب والتخريب في العديد من المدن العراقية مع سقوط بغداد في يد الاحتلال الأمريكي يوم 9-4-2003 ، ولم تتدخل القوات الأمريكية أو البريطانية في ذلك الوقت لوضع حد لهذه الأعمال التي لا تزال تسجل في البلاد رغم مرور عام على بدايتها.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع