English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تفجيرات مدريد تنسي المغاربة العراق وفلسطين

الرباط - قدس برس – أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 21-3-2004 

تفجيرات مدريد تثير قلق الشارع المغربي

بينما شهدت العديد من العواصم العالمية -وخاصة العربية- أجواء تضامنية مع الشعبين الفلسطيني والعراقي باليوم العالمي لمناهضة الاحتلال -السبت 20-3-2004 الذي يصادف ذكرى الغزو الأمريكي للعراق- غابت تقريبا الفعاليات التضامنية مع القضيتين العراقية والفلسطينية عن المجتمع المغربي ووسائل إعلامه المختلفة في هذه المناسبة؛ بسبب حالة القلق التي تسيطر على البلاد، إثر اتهام أسبانيا لثلاثة مغاربة بالتورط في تفجيرات مدريد التي وقعت قبل نحو 10 أيام، وأسفرت عن مقتل أكثر من 200 شخص، وإصابة حوالي 1400 آخرين بجراح.

ولاحظ تقرير لوكالة قدس برس نشرته الأحد 21-3-2004 اكتفاء القناتين الرئيسيتين بالتليفزيون المغربي بالتذكير ببدء الحرب على العراق، وبإذاعة تقارير إخبارية عن المظاهرات التي شهدها العالم للتنديد بغزو واحتلال العراق، فيما لا تزال المتابعات الخاصة بالمغاربة المتهمين بالتورط في تفجيرات قطارات مدريد تستولي على حصة الأسد من فقرات النشرات الإخبارية.

قلق الشارع المغربي

كما جسدت الصحافة المغربية -سواء الرسمية، أو الحزبية، أو المستقلة- من خلال تغطيتها للقضايا في أعدادها الصادرة السبت حالة القلق التي يعيشها الشارع المغربي.

واحتلت صورة أحد المتهمين المغاربة قلب الصفحة الأولى في صحيفة "الصباح" اليومية المستقلة يوم السبت، محاطة بعناوين "اتهام المعتقلين المغاربة بأسبانيا بالقتل والانتماء إلى تنظيم إرهابي"، و"مغاربة بإيطاليا اتهموا في تفجيرات مدريد".

كما خصصت بقية الصفحة لخبر تسلم سفارة المغرب في البرتغال لطرد مشبوه، ومشاركة إسرائيل في الدورة الرابعة من كأس الأميرة "للامريم" للتنس. ولا يتوقع المراقبون أن يحرك هذا الخبر الشارع، أو يهيج دعاة محاربة التطبيع مع إسرائيل. في حين انزوى خبر إحياء ذكرى احتلال العراق من قبل مجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين من خلال أمسية غنائية في ركن باهت في أحد أطراف الصفحة الأولى.

"المثلث الإرهابي"

من جانبها ركزت صحيفة "الأحداث المغربية" اليسارية اليومية أيضا على إبراز الملابسات المحيطة بتفجيرات مدريد؛ حيث اتهمت عناصر من تنظيم القاعدة اضطروا لمغادرة المغرب بعد تضييق السلطات الأمنية الخناق عليهم بالتخطيط وتنفيذ هذه التفجيرات.

وقالت الصحيفة -استنادا إلى مصادر مغربية أسمتها بالمطلعة-: إن شبكة القاعدة الموجودة في "المثلث الإرهابي" وهي منطقة صحراوية تقع على حدود مالي وموريتانيا والمغرب والجزائر هي التي خططت لتفجيرات مدريد.

وأضافت المصادر المغربية أن أجهزة الاستخبارات المغربية تمكنت من رصد تنقلات في هذه "القاعدة الخلفية" لإرهابيين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة، وفي التخطيط لاعتداءات مدريد، مؤكدة أن هذا "المثلث" يؤوي بالخصوص مجموعة تدعى "جماعة الدعوة والقتال المغربية"، بقيادة مصطفى أبو إبراهيم الملقب بنبيل صحراوي، و"فرع جبهة الإنقاذ الإسلامية المغربية" بدون أن تذكر المزيد من التفاصيل.

وقالت "الأحداث" المغربية: إن هذه المجموعات "أعلنت مؤخرا ولاءها لتنظيم القاعدة" بزعامة أسامة بن لادن.

وأوضحت -استنادا إلى نفس المصادر- أن "تضييق الخناق" على الإسلاميين المتطرفين في المغرب دفع بالإرهابيين إلى الفرار إلى هذه المنطقة "الصعبة المسالك" باعتبارها منطقة صحراوية، لا سيما أنها "تعرف بانتشار بيع وتهريب الأسلحة"، مضيفة أن معظم الهجمات التي تعرضت لها أوربا خططت في نفس المنطقة.

وأكدت أن العديد من تنقلات الإرهابيين في أوربا ما هي إلا "مجرد تمويه" يهدف إلى إخفاء هذه القاعدة الخلفية عن الأجهزة الأمنية، لا سيما الأمريكية التي أقامت مؤخرا "نقطة مراقبة" في الجنوب الجزائري.

تذكير بالعراق

وانفردت صحيفة "الصحراء المغربية" اليومية وشبه الرسمية بتذكير القارئ المغربي بذكرى احتلال العراق، عبر نشر مقال صادر في دورية "واشنطن" التي يصدرها مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأمريكية تحت عنوان "ريتشارد أرميتاج يقدم مرافعة عن العراق في الذكرى الأولى للحرب".

وأفسحت "الصحراء المغربية" بقية مساحاتها لـ"الانشغال المغربي باحتمال وقوع ردود فعل أسبانية انتقامية قد تطاول الجالية المغربية"، ولآخر تطورات مثول المغاربة المتهمين أمام القضاء الأسباني.

وجمعت صحيفتا "العلم" و"الاتحاد الاشتراكي" اليوميتان بين آخر تطورات أسبانيا والحديث عن "الكتلة الديمقراطية"، وهي تجمع سياسي يضم حزبي الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية اللذين تمثلهما الصحيفتان.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع