نفت
جماعة "الإخوان المسلمون" وجود أي
اتصالات مع أي شخصيات أمريكية، بهدف
إجراء حوار حول دور سياسي للإخوان في
ظل الترتيبات الجارية للمنطقة، مؤكدين
أن أي اتصالات تتم في أي مكان بالعالم
يجب أن تمر عبر مكتب إرشاد الجماعة
بالقاهرة، حتى تصبح اتصالات رسمية.
وقال
مهدي عاكف المرشد العام للإخوان في
تصريحات صحفية السبت 20-3-2004: "ما يقال
عن اتصالات وحوارات بين الجماعة
والأمريكان غير صحيح.. ولا يستطيع أحد
على المستوى العالمي الاتصال بأمريكا
من غير استئذان رأي الإخوان في مصر.. أي
شيء خاص بالإخوان يخرج من مكتبي هذا".
وأوضح
عاكف لوكالة "قدس برس" أن أي
اتصالات يجريها أشخاص بأوربا مع
الأمريكان أو مع غيرهم "لا شأن
للجماعة بها"، باعتبارها اتصالات
شخصية فردية، مشددا: "لم نتحاور
كجماعة مع الأمريكان".
من
ناحية أخرى نفى إبراهيم الزيات رئيس
التجمع الإسلامي في ألمانيا حدوث أي
لقاء بينه كممثل عن جماعة "الإخوان
المسلمون" أو التنظيم الدولي التابع
لهم وبين أي مسئولين أمريكيين، وقال
الزيات في اتصال هاتفي مع "إسلام أون
لاين.نت" السبت: إن ما ورد بخبر نشرته
شبكة "إسلام أون لاين.نت" الجمعة
19-3-2004 حول مشاركته في الاتصالات بين
شخصيات من الإخوان وعدد من المسئولين
الأمريكيين وحواره مع شخصيات أمريكية
بمدينة ميونخ بوساطة من الخارجية
الألمانية هو خبر غير صحيح.
موضحا
أنه ليس مخولاً للحديث باسم جماعة
الإخوان في أي مكان وليس له أي صلة
بالتنظيم الدولي للإخوان، واعتذر
الزيات عن عدم الإجابة على أسئلة
طرحتها عليه شبكة "إسلام أون لاين.نت"
حول قضية الاتصالات مع المسئولين
الأمريكيين لأنه لم يشارك في هذه
الاتصالات على افتراض حدوثها، ولعدم وجود أي معلومات لديه
بشأنها، وأوضح الزيات أنه يلتقي بحكم
عمله كرئيس لمؤسسة التجمع الإسلامي في
ألمانيا وليس كممثل عن جماعة الإخوان
مع شخصيات مختلفة.
كما
نفى محمد صوالحة رئيس الرابطة
الإسلامية في بريطانيا وجود أي لقاءات
بينه وبين الأمريكان، وقال في اتصال
هاتفي مع "إسلام أون لاين.نت": "لم
ألتق بأي شخصية أمريكية من أي مستوى،
لا بصفة شخصية ولا بصفة أخرى"،مؤكدا
أنه يتحدث فقط بصفته رئيسا للرابطة
الإسلامية في بريطانيا، وأنه لا يتحدث
باسم الإخوان ولا التنظيم الدولي، ولا
يعرف شيئا عن موضوع التفكير في حل
التنظيم الدولي للإخوان والاكتفاء
بالعمل من خلال الأنشطة القطرية.
كان
عدد من رموز جماعة "الإخوان
المسلمون" بمصر قد أجروا لقاءات
بعدد من الشخصيات الأوربية في
القاهرة، بوساطة من الدكتور سعد الدين
إبراهيم مدير مركز ابن خلدون
للدراسات، وشارك فيها من الشخصيات
الإخوانية الدكتور عصام العريان
الأمين العام المساعد لنقابة الأطباء،
ونائب البرلمان المصري الدكتور محمد
مرسي، ووكيل نقابة الصحفيين محمد عبد
القدوس، ولم ينف الإخوان في حينها
مشاركتهم في هذه الاتصالات واعتبروها
لقاءات تبادل للرأي.