English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"طنجة" ضد إقحام الإسلام بهجمات مدريد

وحدة الاستماع والمتابعة- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 20-3-2004

مسلمة تشارك في مظاهرات ضد الإرهاب بأسبانيا

رفض عدد من الطلبة المغاربة بجامعة طنجة، شمال المغرب، إقحام الإسلام في تفجيرات 11 مارس 2004 التي شهدتها العاصمة الأسبانية مدريد، واعتبروا أنه حتى لو ثبت تورط مسلمين في تلك الهجمات، فإن ما قاموا به لا يمت بصلة لتعاليم القرآن.

يأتي ذلك فيما تتهم السلطات الأسبانية 3 مغاربة من طنجة بالوقوف وراء هذه الاعتداءات التي أوقعت 202 من القتلى كان من بينهم الطالب أسامة لامارتي -27 عاما- وهو من مواليد طنجة أيضا وأقام منذ عدة سنوات بمدريد، في مفارقة لافتة.

وقالت الطالبة المتحجبة مارتل حسني في لقاء مع مراسلة صحيفة "لوموند" الفرنسية نشرته السبت 20-3-2004: "إن الذين ارتكبوا هذه الاعتداءات لا يعبرون عن الإسلام فإن القرآن يحرم قتل الأبرياء.. القرآن يدعونا إلى الإعمار وليس إلى زرع بذور الموت".

تورط أمريكي إسرائيلي

أما حمزة الطالب بكلية الحقوق فرأى أن "أمريكا وإسرائيل هما اللتان تقفان وراء تفجيرات مدريد مثلما كان الحال فيما يتعلق بتفجيرات 11 سبتمبر بالولايات المتحدة".

وسعى حمزة لدعم وجهة نظره بالقول: "لقد نفذتا هذه التفجيرات لإلصاق التهمة بتنظيم القاعدة".

إلا أن ليلى الطلبة بالكلية نفسها شددت على أن "تنظيم القاعدة لا يعتبر بأي حال النموذج المعبر عن المسلمين".

وكانت المحكمة الأسبانية العليا اتهمت الجمعة 19-3-2004 المغاربة الثلاثة جمال زوكام ومحمد البقالي ومحمد الشاوي، وترجع أصولهم جميعا إلى مدينة طنجة، بالمشاركة في التفجيرات التي استهدفت قطارات بالعاصمة مدريد بالإضافة إلى هنديين.

ونفى المحتجزون الخمسة مشاركتهم في هجمات 11 مارس والانتماء للقاعدة أو إلى أي منظمة أخرى. وأكدوا أثناء استجوابهم الذي استمر أكثر من 7 ساعات، أنهم كانوا في منازلهم ساعة وقوع التفجيرات.

كما نفى الطلبة الذين التقتهم "لوموند" بجامعة طنجة معرفتهم بأي من المغاربة الذين تم توقيفهم في أسبانيا.

نجاح للإسلاميين بالجامعة

من جهة أخرى، أشار تقرير "لوموند" إلى أنه لا يستطيع أي من الطلاب أو الأساتذة بجامعه طنجة تجاهل الشعبية والحضور القوي للإسلاميين داخل الجامعة من خلال "حزب العدالة والتنمية".

وعن ذلك يقول الطالب رشيد: "إن الإسلاميين يحظون بشعبية كبيرة في الجامعة ليس فقط بسبب الدين وإنما لأنهم يمثلون الأمل الأخير لنا على عكس الأحزاب الأخرى التي كانت في موقع السلطة ولم تلب أيا من احتياجاتنا".

وأوضح رشيد "أن الإسلاميين يبذلون كل ما في وسعهم من أجل حل مشاكل الأفراد مثل البطالة والسكن".

وكان للإسلاميين تواجد علني بارز بالجامعة قبل أقل من عام، حيث لم يكن يمر أسبوع إلا ويقومون بدعوة الطلبة من مختلف التيارات للمشاركة في المظاهرات التي تقام في "الساحة الحمراء" داخل حرم جامعة طنجة.

ويقول رشيد: "كانت إحدى هذه المظاهرات من أجل العراق وأخرى من أجل فلسطين".

إلا أنه، بحسب رشيد، توقفت هذه التجمعات في الساحة الحمراء منذ 16-5-2003 تاريخ تفجيرات الدار البيضاء التي أوقعت 44 قتيلا ونحو 100 جريح.

وعن هذا التوقف، قال للصحيفة الأستاذ الجامعي محمد نجيب بوليف -أحد نواب حزب "العدالة والتنمية" الإسلامي-: "بعد 16 مايو، واجهنا إمكانية أن يتم حل الحزب حيث طالب عدد من الوزراء بحظر حزبنا بينما نحن نمثل الإسلام الحديث والمنفتح".

صناعة "التشدد" بأوربا

مسلمات ينددن بتفجيرات مدريد 

من جانبه، قال أحد المدرسين الذي رفض الكشف عن اسمه: "إن الإسلاميين المتشددين تمت صناعتهم في أوربا، وهؤلاء الأفراد (الموقوفون المغاربة بأسبانيا) لا نعرفهم، إنهم لم ينشأوا في طنجة وأصبحوا متشددين بسبب نشأتهم في أوربا".

وأضاف "الإسلام في المغرب جزء من تاريخنا.. له مؤسساته وأعلامه وتقاليده التي تصونه من أي غلو"، مذكرا بأن أول حاكم لمدينة طنجة بعد استقلال المغرب كان إماما".

ورأى في المقابل أن المجتمعات الأوربية "تترك المجال مفتوحا أمام من يريد تشجيع الاتجاهات" المتطرفة.

وموقف مماثل لمسلمي لندن

على صعيد متصل، عبر عدد من المصلين الذين توافدوا على المسجد الكبير بالعاصمة البريطانية لندن لأداء صلاة الجمعة 19-3-2004 عن رفضهم للنظرية القائلة بتورط تنظيم "القاعدة" في هذه التفجيرات، في حوارات مع وكالة الأنباء الفرنسية.

وقال أسور زياد -56 عاما، وهو مصري مقيم في بريطانيا منذ 25 عاما-: "لا يمكن أن يكون تنظيم القاعدة هو المسئول، إن القرآن يحرم مثل هذه الأعمال".

أما محمد -15 عاما- فقال: "من أجل البروباجندا (الدعاية) فإن الإسلام دائما المتهم في وسائل الإعلام الغربية".

أما روفشان خاريم -25 عاما- فأشار إلى أن ما يحدث هو سيناريو معد مسبقا يقف وراءه فاعل يريد أن يحكم العالم من أجل السيطرة على البترول والسلاح".

من ناحيته أرجع فوزي الاتهام الموجه من قبل الغرب إلى الإسلام بالتشجيع على الإرهاب، إلى جهل الغرب بهذا الدين وقال: "إن الغربيين ضحايا جهلهم. إنهم يستخدمون أسلوب التعميم وهو أسلوب خاطئ".

وقلق مستمر بين مسلمي أسبانيا

وفي أسبانيا عبر مئات المسلمين الذين تجمعوا لأداء صلاة الجمعة في مسجد "تطوان" بمدريد عن خشيتهم من الخلط بين الإسلام والإرهاب بعد اتهام مغاربة بالمسئولية عن تفجيرات مدريد.

وقال الإمام المصري "نجاح خلف" الموفد من قبل جامعة الأزهر من فوق منبره: "الإسلام في خطر، لقد تم ربطه بالإرهاب وتشويهه من خلال أعمال ارتكبها أفراد قالوا إنهم ينتسبون إلى الإسلام"، حسبما نقلت عنه صحيفة "لو كورييه إنترناسيونال" في عدد السبت 20-3-2004.

وكانت الإذاعة الخاصة الأسبانية "كادونا" قد ذكرت أن أحد المتهمين المغربيين في اعتداءات مدريد، جمال زوكام، من مرتادي هذا المسجد.

إلا أن رياض بكري رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية بأسبانيا قال للصحيفة: "هذا الرجل مجهول بالنسبة لنا، إنه ليس من مرتادي هذا المسجد وليس من المشاركين في أي أنشطة من أنشطته".

من جانبه عبر المغربي "فؤاد" عن قلقه بعد اتهام السلطات الأسبانية للمغاربة الثلاثة قائلا: "حتى الآن لم أتعرض لأي اعتداء إلا أنني عندما أعود لمنزلي في منتصف الليل أشعر بالخوف".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع