|

|
31 قتيلا في مواجهات كوسوفا
|
|
كوسوفا– بروكسل- أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/19-3 – 2004
|
أفادت
حصيلة أعلنتها بعثة الأمم المتحدة في
كوسوفا (مينوك) أن المواجهات بين الصرب
والألبان أوقعت ما لا يقل عن 31 قتيلا
وأكثر من 500 جريح، فيما دافعت روسيا عن
مبدأ عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن
الدولي حول الوضع بالإقليم.
وقالت
المتحدثة باسم "مينوك" إيزابيلا
كارلوفيتش لوكالة الأنباء الفرنسية
الجمعة: "هناك 31 قتيلا ونحو 500 جريح
بينهم 61 شرطيا و31 جنديا من قوة الحلف
الأطلسي" (كفور). وكانت حصيلة سابقة
أشارت إلى سقوط 22 قتيلا في المصادمات
التي اندلعت يومي الأربعاء والخميس 17 و
18-3-2004.
وأعلن
المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية
ألكسندر ياكوفنكو الخميس "أن روسيا
تدعم مبادرة صربيا ومونتينيجرو حول
الدعوة إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس
الأمن الدولي حول كوسوفا وهي على
استعداد للمشاركة بقوة في البحث عن حل
لمسألة كوسوفا". وقال إن روسيا تطالب
بالعثور على الذين وراء هذه
الاضطرابات ومعاقبتهم. وأضاف: "ندعو
أطراف النزاع خصوصا الغالبية
الألبانية في كوسوفا إلى وقف أعمال
العنف فورا".
وقرر
حلف الأطلسي الخميس نشر ألف جندي إضافي
لتعزيز قوة كفور التي تبلغ في الوقت
الراهن سبعة عشر ألفا وخمسمائة جندي.
وأعلن مصدر في الحلف الخميس أنه سينشر
حوالي ألف جندي لتعزيز قوته المتعددة
الجنسيات بكوسوفا، نافيا أن يكون عدد
الجنود الذين سيتم إرسالهم ألفين كما
أعلن سابقا.
وكانت
أحداث العنف قد اشتعلت في مدينة
ميتروفيتسا المقسمة بين الألبان
والصرب بشمال كوسوفا الأربعاء عقب
العثور على ثلاثة أطفال غرقى بنهر "إبر"
كانوا يحاولون الهروب من مطاردة اثنين
من الصرب.
وعلى
الفور خرج الآلاف من الألبان في
مظاهرات واتجهوا إلى الجسر الذي يؤدي
إلى الجزء الصربي - الذي تتولي حمايته
قوات كفور- واشتبكوا مع مجموعات من
الصرب؛ مما أدى إلى تدخل تلك القوات
وإطلاق القنابل المسيلة للدموع
والأعيرة المطاطية. وقد شهدت الأحداث
إحراق عدد من المساجد والكنائس.
ويقول
مراقبون إن الأحداث تفضح هشاشة حال
السلام في كوسوفا ويسلط الضوء مجددا
على قضية منح الإقليم استقلاله.
|