English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

اتصالات إخوانية تؤكد قبولهم الديمقراطية

عبد الرحيم علي – إسلام أون لاين.نت/19-3-2004

قالت مصادر سياسية عربية مطلعة إن التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين أعلن قبول الجماعة التام بالديمقراطية كمنهج عمل دائم، وأبدى رغبة حقيقية في حل التنظيم الدولي والعمل من خلال أحزاب سياسية قُطرية وذلك في "حوار مكثف" مع باحثين ودبلوماسيين أمريكيين، مهتمين بقضايا الإصلاح بالعالم العربي، جرى خلال الأسابيع القليلة الماضية.

زعمت المصادر- التي رفضت الكشف عن هويتها- لـ"إسلام أون لاين.نت" ليل الخميس 18-3-2004 أن مسئولين بوزارتي الخارجية الألمانية والبريطانية توسطوا في المحادثات التي عقدت بميونخ ولندن، ويشارك فيها 3 من قادة التنظيم الدولي لجماعة الإخوان في ألمانيا وبريطانيا.

 وأكدت المصادر أن تنظيم الإخوان في مصر لم يشارك في الحوار مع الأمريكان بعد الضجة السياسية التي ترتبت على كشف اللقاءات التي جرت في مصر مع الأوربيين في 18 مارس 2003، وشارك فيها عدد من قادة الإخوان بمصر، منهم الدكتور عصام العريان والدكتور محمد مرسي والصحفي محمد عبد القدوس بوساطة من الناشط المصري الدكتور سعد الدين إبراهيم، رئيس مركز ابن خلدون.

وأوضحت المصادر أن "إبراهيم الزيات المسئول الإخواني في ألمانيا، المعروف بعلاقاته الوثيقة بالخارجية الألمانية، زوج ابنة شقيق الزعيم السياسي الإسلامي التركي نجم الدين أربكان، أجرى بوساطة عدد من المسئولين الألمان عدة حوارات في الأسابيع القليلة الماضية مع مجموعة من ممثلي هيئات أمريكية غير حكومية" لم تفصح المصادر عن هويتها.

وأضافت أن "محمد صوالحة المسئول باللجنة السياسية للتنظيم الدولي للإخوان في بريطانيا، وإبراهيم منير سكرتير التنظيم عقدا عددًا من اللقاءات مع شخصيات أمريكية نافذة- بينهم كريستوفر روس مسئول ملف الشرق الأوسط بالخارجية الأمريكية- بوساطة ساسة بريطانيين" على حد زعم المصادر.

رغبة في التعاون

وقالت المصادر: "إن المناقشات كشفت رغبة جماعة الإخوان المسلمين في تجاوز القيود التي يفرضها عليها عدد من الحكومات بالمنطقة" بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.

وأضافت المصادر أن "ممثلي الإخوان طرحوا على الشخصيات الأمريكية التي حضرت لقاءات لندن وميونخ عددًا من القضايا؛ أهمها قبولهم التام بالديمقراطية كمنهج عمل دائم وثابت، بالإضافة إلى الرغبة الحقيقية في حل التنظيم الدولي والتحول إلى أحزاب سياسية؛ تعمل وفق القوانين المعمول بها في كل بلد على حدة، ويكون التنسيق بينها في الشأن العام فقط".

وكان المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر رفض مبادرة الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية وتعليمية واجتماعية بالمنطقة العربية التي تعرف باسم "مبادرة الشرق الأوسط الكبير"، مشددا على أن هذه الإصلاحات ينبغي أن تنبع من داخل شعوب المنطقة، وطرحت الجماعة في المقابل مبادرة تهدف لإجراء "إصلاحات شاملة" وتستند إلى مبادئ الشريعة الإسلامية.

مهدي عاكف

ونفى المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر محمد مهدي عاكف في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء 3-3-2004 وجود أي تنسيق أو حتى اتصال مع الولايات المتحدة أو ممثليها لبحث مبادرتها.

وكان عاكف قد دعا العرب والمسلمين- بعيد اختياره مرشدا- إلى مواجهة ما أسماه "المشروع الأمريكي".
وقال في بيان وزع على وكالات الأنباء الخميس 22-1-2004 "إن المشروع الأمريكي لم تعد تخفى نواياه تجاه المنطقة كلها، فقد أقام قواعد عسكرية دائمة فيها، واحتل أفغانستان والعراق، وسيطر على أكبر مخزون للنفط العالمي".

تخوفات

وقالت المصادر: "إن قادة الإخوان طرحوا أثناء اللقاءات تخوفات من استبعادهم من المعادلة السياسية في عدد من الدول العربية بينها مصر وسوريا والسعودية ودول الشمال الأفريقي" المغرب والجزائر وتونس.

وحذر الإخوان- وفقا للمصادر- من "خطورة اتخاذ مثل هذه الخطوة على قضايا الإصلاح، مؤكدين أنهم يتمتعون بأكبر نسبة من القبول الشعبي في هذه البلدان".

اتصالات تمهيدية

وأشارت المصادر إلى أن الاتصالات بين التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين والأمريكان بدأت في ديسمبر 2003، عندما لبى كريستوفر روس مسئول الشرق الأوسط في الخارجية الأمريكية والسفير الأمريكي الأسبق في سوريا طلبا لمقابلة عدد من قادة "جبهة العمل الإسلامي" بالأردن، الجناح السياسي لجماعة الإخوان في المملكة.

 وناقش روس مع مسئولي الإخوان بالأردن- وعلى رأسهم حمزة منصور الأمين العام للجبهة- "سبل التعاون بين الجماعة بوصفها التنظيم السياسي الإسلامي الأكثر انتشارا في المنطقة وبين الولايات المتحدة الأمريكية المشترك الأعظم في كل المعادلات السياسية الخاصة بمنطقة الشرق الأوسط والعالم" بحسب المصادر التي تحدثت إلى "إسلام أون لاين.نت".

وطالب روس بـ"عقد مزيد من اللقاءات بين عدد من الشخصيات السياسية الأمريكية وعدد من قادة الجماعة المخولين بالحديث باسم التنظيم الدولي، الأمر الذي دفع بلقاءات أوربا إلى مزيد من التفعيل" على حد قول المصادر.

تحالفات حزبية

وقالت مصادر حزبية مصرية لـ "إسلام أون لاين.نت" إن هناك تحركات "نحو إيجاد تحالف ليبرالي يساري حكومي في محاولة لعزل تيار الإخوان عن ساحة التأثير بشكل مباشر".

وأكدت ذات المصادر "عدم انقطاع الرسائل، الموجهة إلى مسئولين أمريكيين وأوربيين، تحذر من حجم خطر الإخوان على تجارب الإصلاح المتوقعة في الوطن العربي بوصفهم أعداء للديمقراطية" على حد زعم المصادر.

وتتزامن هذه التطورات مع خروج رسائل تطمينية من قادة إخوانيين بمصر تتحدث عن الرغبة في إعادة النظر في طريقة عمل الجماعة وتكوين أحزاب سياسية والقبول بمبادئ الديمقراطية حَكَما بين كافة القوى السياسية.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 28/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع