English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

الظواهري.. من الطب إلى "القاعدة"

عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 18-3-2003

أيمن الظواهري

من الطب إلى "تنظيم القاعدة".. طريق اختطه أيمن الظواهري الساعد الأيمن لأسامة بن لادن الذي يخرج ما بين الحين والحين ليتوعد القوات الأمريكية بشن ضربات ضدها في أماكن مختلفة في العالم.

وأهمية الظواهري لا تكمن فقط في أنه الرجل الثاني لتنظيم لقاعدة، وإنما في بلورته ما يسمى بـ"الطور الرابع" لهذا التنظيم. ويقسم الظواهري في هذا الطور العالم إلى قسمين أحدهما "الحلف الأصولي العالمي" أو ما أسماه "حلف الموحدين" الذي يضم القاعدة وكل التنظيمات الجهادية في مواجهة "حلف الكفر والصليبيين" الذي يضم الولايات المتحدة والحكومات العميلة والشركات الدولية المحتكرة، وفقا للظواهري.

وبموجب هذا التقسيم فقد دعا الظواهري كل المعادين لحلف الكفر إلى الجهاد، وأصبح كل من يؤيد حلف الموحدين ينتمي فكريا إلى القاعدة حتى لو لم ير بن لادن؛ وهو الأمر الذي جعل مراقبين يعتقدون أن القضاء على تنظيم القاعدة أمر صعب.

وسبق هذا الطور الرابع 3 أطور لتنظيم القاعدة، أولها بدأ مع عبد الله عزام الذي قُتل في عام 1989، وكان يرى تكوين فرقة انتشار سريعة لمساعدة الأقليات المسلمة المضطهدة في العالم مثل الفلبين.

أما الطور الثاني فجاء بعد دخول القوات الأمريكية إلى السعودية (الغزو العراقي للكويت في 1990) حيث دعا بن لادن إلى جهاد هذه القوات وإخراجها من بلاد الحرمين. بينما جاء الطور الثالث بعد مؤتمر عالمي للإرهاب عام 1996 في شرم الشيخ بمصر؛ حيث دعا بن لادن إلى ضرب الأمريكيين في كل مكان في العالم طالما أنهم قرروا تجييش العالم ضد القاعدة.

عائلة عريقة

ولد الظواهري في حي المعادى بالقاهرة عام 1951، وحصل على بكالوريوس الطب عام 1974، ثم ماجستير الجراحة عام 1979. وينتمي لعائلتين من أشهر العائلات المصرية وأعرقها؛ فوالده ينتمي إلى عائلة الظواهري الشهيرة التي ينتمي إليها "عمه" عالم الأمراض الجلدية الدكتور محمد الظواهري، كما كان الأب نفسه دبلوماسيا شهيرا عمل سفيرا لمصر في كل من السعودية واليمن وتركيا، ولكن شهرة العائلة الحقيقية ترجع إلى أحد جدوده وهو الشيخ الظواهري شيخ الجامع الأزهر الأسبق.

وأمه السيدة أميمة عزام تنتمي إلى عائلة عزام التي ترجع شهرتها إلى تولي أحد أقطابها "عبد الرحمن باشا عزام" (شقيق جد أيمن) لمنصب أول أمين عام لجامعة الدول العربية، وهي ابنة الدكتور عبد الوهاب عزام أستاذ الآداب الشرقية بجامعة القاهرة والذي قام بترجمة "الشاهنامة" النص الفارسي الشهير.

وعندما تكرر ظهور أيمن الظواهري القائد الفعلي لتنظيم القاعدة والزعيم السابق لجماعة الجهاد المصرية على شاشات تليفزيون الجزيرة ليدعو الأمة شبابا وشيوخا إلى ملحمة جديدة من ملاحم الجهاد تعيد للأذهان المعارك الجهادية الكبرى كحطين وعين جالوت -لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتعرف فيها العالم بصفة عامة والمجتمع المصري بصفة خاصة على هذا الرجل.

فقد لمع اسم أيمن الظواهري قبل هذا بعامين تقريبا عندما صدر ضده حكم بالإعدام غيابيا في قضية "العائدون من ألبانيا" عام 1999، كما لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها الظواهري أمريكا ويدعو للجهاد ضدها.

ففي أعقاب الضربات الأمريكية لمواقع بن لادن في أفغانستان عام 1998، بعد تفجيرات نيروبي ودار السلام، اتصل الظواهري هاتفيا بقناة الجزيرة وقال: "أبلغوا الأمريكيين أننا لا نخشى القصف والتهديدات والأعمال العدوانية". وأضاف: "لقد واجهنا عمليات القصف السوفيتية لعشرة سنوات كاملة ونجونا منها، ونحن مستعدون لمزيد من التضحيات".

وبنفس الروح التي تحدث بها لقناة الجزيرة في أعقاب الضربات الأمريكية أكتوبر 2001، قال الظواهري: "على الأمة الإسلامية كلها أن تغير موقفها وتقاتل ضد كل التحديات التي تفرضها أمريكا وعملاؤها، كما أن علينا أن نقوي مركز بن لادن في كفاحه".

الرجل الثاني

وعندما وضعت الحكومة الأمريكية اسم الظواهري بوصفه الرجل الثاني ضمن أخطر 22 إرهابيا في العالم لم يكن هذا جديدا حتى على الأمريكان أنفسهم؛ ففي فبراير من عام 2000 كشف تقرير لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية نشرته صحيفة واشنطن تايمز أن بن لادن عيّن الظواهري قائدا للحركة خلفا له.

وأضاف التقرير أن بن لادن الذي يعاني من مرض "نخاع العظام" الخطير قد فوض الظواهري في إدارة أمواله والإنفاق على العمليات "الإرهابية" وتنفيذ خطط التنظيم.

وفي عام 1992 وعقب اجتماع مهم عقد بالعاصمة السودانية الخرطوم تم اختيار الظواهري قائدا عاما ميدانيا لحركة تنظيم القاعدة الذي كان قد تم البدء في تأسيسه عام 1991 بزعامة بن لادن، وضم في عضويته فيما بعد عددا كبيرا من التنظيمات الإسلامية المسلحة المنتشرة في جميع أنحاء العالم، وسرعان ما امتلك التنظيم عددا كبيرا من القواعد في أكثر من 15 دولة، بينها الولايات المتحدة وبريطانيا.

ولم يقف الأمر عند هذا الشكل من العلاقة؛ فقد سيطر الظواهري هو ورجاله من تنظيم الجهاد المصري منذ فترة مبكرة (وبالتحديد منذ عام 1988 عندما بدأ بن لادن يرسي القواعد التنظيمية للقاعدة) على عقلية بن لادن، إلى الحد الذي أصبح فيه الظواهري الموجه الفكري الأول لبن لادن بدلا من عبد الله عزام.

وتحسبا لأية انشقاقات محتملة للتنظيم كان لا بد أن يتم الاختيار في حياة بن لادن، خاصة أن حياة الأخير مهددة بالفناء في أي لحظة، إن لم يكن من جراء المطاردات الحثيثة له من قبل أجهزة استخبارات دولية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، فمن جراء عدد لا بأس به من الأمراض التي نشبت في جسد الرجل، لعل أشهرها مرض نخاع العظام، والفشل الكلوي.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع