|

|
أنباء عن محاصرة الظواهري في باكستان
|
|
وحدة
الاستماع والمتابعة- إسلام أون لاين.نت/
18-3-2004
|
 |
|
أيمن الظواهري
|
صرح
الرئيس الباكستاني برويز مشرف الخميس
18-3-2004م بأن قواته تحاصر زعيما مهما جدا
بتنظيم "القاعدة"، وسط توقعات بأن
يكون ذلك الزعيم هو أيمن الظواهري
الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.
وقال
الرئيس الباكستاني في حديث لشبكة "سي
إن إن" الأمريكية: "بالنظر إلى
المقاومة التي يبديها الناس هناك
فإننا نشعر بأنه ربما كان هناك هدف
ثمين"، لكنه امتنع عن التكهن بهويته.
وردا
على سؤال عن احتمال أن يكون المحاصر في
منطقة وزيرستان الواقعة على بعد 300
كيلومتر جنوب غرب إسلام آباد هو زعيم
تنظيم القاعدة أسامة بن لادن أو "الظواهري"..
قال مشرف: "لن أخوض في ذلك"، مشيرا
إلى أنه أدلى بتصريحات سابقة وفسرتها
وسائل الإعلام على أنها تتعلق بأسامة
بن لادن أو الظواهري.
ربما
يكون الظواهري
ومن
جانبه قال مسئول باكستاني لرويترز: إن
الشخص المحاصر ربما كان أيمن الظواهري
الرجل الثاني في تنظيم القاعدة.
وقال
مسئول حكومي باكستاني كبير: "هناك
معركة ضارية تدور هناك. الطريقة التي
يقاوم بها الناس توحي بأن هناك شخصا
مهما".
ونقلت
قناة "الجزيرة" القطرية عن
مسئولين باكستانيين طلبوا عدم الكشف
عن هويتهم قولهم إنهم تلقوا معلومات من
أجهزة المخابرات التي تعمل في منطقة
القبائل في وزيرستان على الحدود مع
أفغانستان تفيد بأن الظواهري قد يكون
مختبئا هناك. وأضاف المسئولون أن الهدف
الأكبر للقوات هو القبض على الظواهري.
شكوك..
شكوك
وفي
الوقت نفسه شكك مراسل الجزيرة في صحة
معلومات محاصرة الظواهري، واعتبر أن
التصريحات التي ترددت في ذلك الشأن
تستند إلى تحليلات لا معلومات، مشيرا
إلى أن الاستنتاج اعتمد فقط على ضراوة
المقاومة.
واعتبر
المراسل أن الحكومة الباكستانية ربما
تقصد بحديثها الآن عن احتمال اعتقال
الظواهري تحويل الأنظار عن الفشل الذي
منيت به عمليات الجيش الباكستاني في
منطقة وزيرستان، مشيرا إلى أن الأنباء
القادمة من المنطقة تؤكد وقوع عدد كبير
من القتلى في صفوف القوات الباكستانية.
وكان
الجيش الباكستاني قد بدأ يوم 24-2-2004
حملة عسكرية جنوب وزيرستان، استهدفت
مواقع محتملة "لإرهابيين أجانب".
وتم اعتقال نحو 20 شخصا قد تكون لهم
علاقة بتنظيم "القاعدة"، بحسب
مصادر أمنية باكستانية.
وتزامن
ذلك مع تقارير صحفية غربية أكدت في
حينها أن القوات الأمريكية حاصرت بن
لادن شمال غرب باكستان، وتوقعت أن يكون
الظواهري والملا محمد عمر زعيم حركة
طالبان بين المحاصرين.
وفي
وقت لاحق أعلن تقرير للإذاعة
الإيرانية عن اعتقال بن لادن، إلا أن
مصادر رسمية باكستانية كشفت لـ"إسلام
أون لاين.نت" الأحد 29-2-2004 أن تلك
الأنباء استندت إلى معلومات تم
تضخيمها، ولا أساس لها من الصحة.
لا
تعليق
رفض
البيت الأبيض الأمريكي التعليق على
المعلومات التي تقول إن القوات
الباكستانية تحاصر الظواهري.
وقال
متحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع
للرئاسة الأمريكية على هامش زيارة
للرئيس الأمريكي جورج بوش إلى فورت
كامبل في كنتاكي (وسط شرق): إنه "ليس
لديه" ما يقوله بالنسبة إلى هذه
المعلومات.
|