لقي
شخصان مصرعهما وأصيب آخر في هجوم
بسيارة مفخخة الخميس 18-3-2004 على فندق
بمدينة البصرة جنوب العراق، فيما هزت
انفجارات عنيفة فندقين في بغداد ينزل
بهما رجال الأعمال والمقاولون
والإعلاميون الأجانب.
يأتي
ذلك في وقت تواصلت فيه الهجمات على
القوات الأمريكية وأسفرت عن مقتل
جنديين وإصابة آخرين.
وذكرت
الشرطة العراقية أن سيارة مفخخة
انفجرت قرب فندق "البراق" في وسط
مدينة البصرة. ونقلت سيارة إسعاف
القتيلين من أمام الفندق المكون من 3
طوابق، والذي أعيد تأهيله مؤخرا
ويرتاده عراقيون. وعقب الانفجار، ألقى
حشد القبض على شخص مشتبه به وأوسعوه
ضربا. وأكد الشهود أن الشرطة اقتادت
ذلك الشخص الذي لم تعرف بعد هويته.
وفي
بغداد، قال مواطنون إن الانفجارات هزت
فندقي سيدار والرمال المتقابلين في
أحد الشوارع وسط بغداد. ولم يتضح بعد
أسباب الانفجارات وما نتج عنها.
جاء
ذلك بعد ساعات من الهجوم على فندق "جبل
لبنان" بحي الكرادة وسط العاصمة
العراقية بغداد مساء الأربعاء 17-3-2004،
وأسفر عن مقتل 7 أشخاص، واعتبر اثنان في
عداد المفقودين، وأصيب 31 آخرون، وفق
تصريحات لوزارة الداخلية العراقية
الخميس لوكالة الأنباء الفرنسية.
وكان
القومندان جون فريزبي المتحدث باسم
الجيش الأمريكي قد أعلن قبل ذلك أن 17
شخصا قُتلوا، وجرح 35 آخرون، مصححا بذلك
حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 29 شخصا
وجرح 45، وأوردها ضباط أمريكيون ورجال
الإنقاذ عقب وقوع الحادث.
مقتل
مصور وجرح مراسل
من
جهتها، أعلنت قناة "العربية"
الفضائية مساء الخميس أن مصورا يعمل
لحسابها يدعى علي عبد العزيز قتل "برصاص
أمريكي في بغداد"، كما أصيب مراسلها
علي الخطيب بجروح.
وقالت
القناة في خبر عاجل إن "مصور العربية
علي عبد العزيز قتل وأصيب المراسل علي
الخطيب برصاص أمريكي في بغداد".
سقوط
طائرة وجنديين
ونقلت
وكالة "رويترز" للأنباء عن شهود
عيان، أن طائرة هليكوبتر أمريكية سقطت
الخميس جنوبي بلدة الفلوجة، وقالت
متحدثة عسكرية أمريكية في بغداد إنها
لا تملك معلومات مفصلة عن الحادث وما
نتج عنه. ويتزامن تصاعد الهجمات مع
اقتراب الذكرى الأولى للغزو الأمريكي
البريطاني للعراق في 20 مارس 2003.
من
جهته، أعلن متحدث عسكري أمريكي الخميس
أن جنديا من قوات مشاة البحرية "المارينز"
قُتل وأصيب 3 آخرون في هجوم بقذائف
الهاون (المورتر) في بلدة القصيبة غرب
العراق على الحدود السورية.
وكان
الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق
اليوم الخميس أن جنديا أمريكيا قتل
وجرح 7 آخرون في هجوم بالهاون على قاعدة
إمداد وتموين شمال العاصمة بغداد.
وقال
الجيش في بيان: إن 4 من الجنود الجرحى
عادوا إلى الخدمة بعد ساعات من الهجوم
الذي وقع على بعد نحو 70 كيلومترا شمالي
بغداد. وأجلى الجنود الجرحى الثلاثة
الآخرين إلى مستشفى ميداني.
تزامن
ذلك مع وقوع اشتباكات في الفلوجة غرب
بغداد. حيث قال شهود عيان: إن مقاتلين
أطلقوا قذائف صاروخية على مبنى مجلس
المدينة. فيما حلقت طائرتان أمريكيتان
فوق المنطقة، وأطلق جنود الاحتلال
النار على مواقع يشتبه بوجود
المقاتلين بها.
ولم
تتوافر معلومات حول وقوع قتلى أو
إصابات بين الجانبين في الفلوجة
الواقعة على بعد 50 كيلومترا غرب
العاصمة العراقية، وتعد إحدى نقاط
المقاومة الساخنة ضد الاحتلال.