English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. نحو أحزاب جديدة وإلغاء الطوارئ

القاهرة- عبد الرحيم علي- إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2004

حسني مبارك

كشفت مصادر مصرية سياسية مطلعة أن الحكومة المصرية تناقش حاليا إمكانية السماح بتشكيل 3 أحزاب جديدة هي أحزاب الوسط والكرامة والغد، كما أنها قد تتجه حاليا إلى رفع حالة الطوارئ السارية في البلاد منذ 23 عاما.

وأفادت هذه المصادر في تصريحات خاصة لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 17-3-2004 أن هناك احتمالات أن تقدم السلطات على رفع حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ أكتوبر 1981 في أعقاب اغتيال الرئيس الراحل أنور السادات، وذلك "تلبية للأصوات التي صدرت من داخل البلاد داعية إلى إجراء إصلاح وطني بأيدي المصريين أنفسهم".

يذكر أن المطلبين المتعلقين بإنهاء حالة الطوارئ وبتغيير قانون الأحزاب من أجل فتح الباب أمام تشكيل الأحزاب السياسية دون قيود صارمة، شكلا قاسما مشتركا في كل المطالبات الإصلاحية التي طرحتها كافة أحزاب وتيارات المعارضة والعمل الأهلي في البلاد.

قبل القمة العربية

واستنادا للمصادر نفسها، فإن الحكومة المصرية تنوي القيام بإصلاحات ملموسة خلال الفترة التي تسبق القمة العربية في تونس (29 و30-3-2004) لإعطاء رسالة للقمة وللعالم تظهر "جدية مصر فيما يخص ملف الإصلاحات" الذي أصبح حديث الساعة في العالم العربي عقب طرح واشنطن في فبراير 2004 لمبادرتها التي تعرف باسم "مشروع الشرق الأوسط الكبير" الداعية لإجراء إصلاحات في الدول العربية.

ونوهت المصادر المصرية المطلعة -التي رفضت الكشف عن هويتها- إلى أن "الدولة سوف تسعى إلى دعم الحياة السياسية المصرية عبر الدفع بأحزاب جديدة ممثلة لكل التيارات (إسلامية ويسارية وليبرالية)، خاصة الجيل الجديد الممثل لهذه التيارات، هذا بالإضافة إلى دعم حزبي المعارضة الشرعيين الرئيسيين الموجودين حاليا" وهما: "الوفد" الليبرالي، و"التجمع" اليساري.

يذكر أن وكيل مؤسسي حزب "الوسط" هو المهندس أبو العلا ماضي، ووكيل مؤسسي حزب "الكرامة" هو حمدين صباحي، في حين أن وكيل مؤسسي حزب "الغد" هو أيمن نور القيادي السابق بحزب الوفد.

الإخوان "خارج المعادلة"

جمال مبارك

وحول التيار الذي تمثله جماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة رسميا والذي يعد من أبرز تيارات المعارضة في مصر، ومكانته داخل المعادلة الجديدة، قالت مصادر سياسية مقربة من دوائر الحكم في مصر: "إن السياسة الجديدة تتعامل مع أصوات واتجاهات سياسية تطرح نفسها بجدية منذ فترة طويلة، ولا تتعامل مع جماعات دينية هدفها استخدام الديمقراطية لمرة واحدة"، على حد زعم تلك المصادر.

وتابعت أن "مصر استطاعت من خلال الاتصالات المكثفة عربيا ودوليا في الأسابيع القليلة الماضية، تقديم وجهة نظر بدت مقنعة للأطراف المعنية، ومساندة لرؤية القاهرة التي ترغب في الإصلاح من الداخل وفق أطر وآليات تراعي الخصوصيات القومية والوطنية لكل بلد".

وكان الرئيس مبارك قد قام برحلة مؤخرا إلى عدد من الدول الأوربية شرح فيها وجهة النظر المصرية تجاه مسألة الإصلاح في المنطقة، حيث شدد على ضرورة أن تنبع هذه الإصلاحات "من الداخل" وأن تتم بصورة "تدريجية" حتى لا تسود الفوضى البلاد وتؤدي إلى سيطرة "المتطرفين" على الحكم.

وشهدت هذه اللقاءات "تأكيدات أوربية على دعم وجهة النظر المصرية في هذا الإطار"، بحسب المصادر المقربة من دوائر الحكم بمصر.

وفي التوقيت نفسه تقريبا، قام جمال مبارك، نجل الرئيس، أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بجولة أوربية شملت كلا من إنجلترا وفرنسا وألمانيا وبلجيكا، ناقش خلالها مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني الفاعلة في هذه الدول رؤى الإصلاح في المنطقة والخطوات التي اتخذتها مصر في هذا الإطار، في محاولة للحصول على تأييد هذه المنظمات للرؤية المصرية التي تركز على الإصلاح الداخلي دون ضغط من الخارج.

أمريكا تغير من خططها

وبالتوازي مع هذه المساعي الرسمية على الساحة المصرية، بدت الولايات المتحدة الأمريكية كما لو أنها تطور من طرحها الخاص بـ"مبادرة الشرق الأوسط الكبير" الذي سربت ملامحه للصحافة في فبراير 2004، حيث رصد تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية معايير جديدة للتعامل مع دول الشرق الأوسط، من أهمها المعايير التي ستتبع لتحديد أحقية الدول في الحصول على المساعدات الأمريكية للعام المالي 2004 من الحساب المالي المعروف باسم "حساب تحدي الألفية".

وأصدرت وزارة الخارجية الأمريكية في الحادي عشر من مارس 2004 تقريرا عن هذه المعايير، أكدت فيه أن اختيار الدول التي يحق لها الحصول على مساعدات سيتم على أساس إجمالي أدائها في 3 مجالات واسعة النطاق تتعلق بـ"الحكم بعدالة، وتشجيع الحرية الاقتصادية، والاستثمار في الشعب".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع