English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

فرنسا.. أزياء "حلال" للمسلمين "العصريين"!

باريس- هادي يحمد- إسلام أون لاين.نت/ 17-3-2004

أحد الأزياء التي يعرضها المتجر 

عرض مصمم أزياء فرنسي عددا من الأزياء أسماها "حلال"، وقال إنها تتناسب مع مسلمي فرنسا والتقاليد الإسلامية، ولكن بشكل عصري، وذلك على خلفية موجة الجدل التي شهدها المجتمع الفرنسي بشأن ارتداء المسلمات الفرنسيات للحجاب في المدارس والمؤسسات الحكومية، وأسفرت عن إقرار البرلمان الفرنسي يوم 10-2-2004 مشروع قانون يحظر الحجاب أو أي رموز دينية أخرى "ظاهرة" في هذه الأماكن.

ففي قلب العاصمة الفرنسية باريس، وتحديدا في الدائرة السادسة التي لا تبعد كثيرا عن الحي اللاتيني، يتراص عدد من الأزياء خلف "فاترينات زجاجية" بأحد المتاجر تحمل ماركة جديدة باسم "حلال"، وحسب المعروض هناك "قبعة حلال"، و"سروال جينز حلال"، و"زي رياضي حلال"، و"حجاب حلال".

تعبيرا عن "الهوية الثقافية"

وبالرغم من أن هذه الأزياء ماركة "حلال"، خاصة النسائية منها لا تتناسب بشكل كامل مع ما تمليه الشريعة من ضوابط، فإن "قادر عطية" الفرنسي الجزائري، صاحب المتجر، مصمم ماركة حلال، قال: إنه يطمح من خلال هذه الماركة الجديدة أن يعبر عن "الهوية الثقافية للجالية المسلمة بفرنسا، فضلا عن مقاومة الماركات العالمية الأخرى" خاصة الأمريكية منها.

واعتبر عطية في مقابلة مع "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 17-3-2004 أن اختيار اسم "حلال" لتصميمات أزيائه "له معنى قوي بالنسبة للجالية المسلمة بفرنسا وفي أوربا بصفة عامة"، موضحا أن كلمة حلال "ترمز إلى موروث ثقافي وديني منغرس في الضمير الجماعي لمسلمي فرنسا".

محاولة لمحاربة "العولمة"!

واجهة المتجر التي كتب عليها اسم حلال

ورأى أن تصميماته هذه تعد "محاولة لإخراج شباب المسلمين في فرنسا من أسر الماركات الأمريكية ومحاربة العولمة أو الأمركة عن طريق طرح بديل آخر في الأسواق غير الماركات الأمريكية".

واختار عطية اللونين الأحمر والأبيض لأزيائه المعروضة كعنوان للعصرية، مضيفا: "نعرض القبعة الشبابية العصرية مع الجينز الشبابي والبندانا والحجاب والزي الرياضي العصري أيضا".

ورأى "أن هذه الماركة موجهة بالأساس للجيل الشبابي الفرنسي المسلم غير المنقطع عن ثقافته والذي يعيش في الوقت نفسه واقعه الفرنسي بكل خصوصياته".

ولغير المسلمين أيضا

غير أنه أشار في الوقت نفسه إلى أن "ذلك لا يعني بالضرورة أن هذه الماركة غير متاحة لبقية المواطنين الفرنسيين من غير المسلمين".

وقالت بائعة بالمحل: "إن الزبائن متنوعون، فالكثير منهم فرنسيون لا علاقة لهم بالإسلام أو المسلمين، لكنهم يعرفون جيدا معنى كلمة حلال بحكم النقاش المفتوح حول الإسلام بفرنسا".

وأضافت البائعة -التي فضلت عدم ذكر اسمها- أن "الكثير من الفرنسيين يرون في إطلاق كلمة حلال على نوعية الملابس طريفة جدا ولافتة للانتباه ومغرية".

وحول ما إذا كان استعمال كلمة حلال في ملابس عصرية يثير مشكلة بالنسبة للبعض من وجهة نظر دينية قال عطية: "هذا غير مطروح في الواقع الفرنسي، بل إن استعمال مثل هذا المصطلح وإظهاره مكتوبا على موديلات تلامس العصر والشباب يخرجه من طبيعته الاصطلاحية الجامدة والأرثوذكسية وإدخاله ضمن الاستعمالات اليومية"، على حد تقديره.

وأردف قائلا مدافعا عن وجهة نظره: "الشباب المسلم الفرنسي لا يعيش إسلامه كما يعيشه شباب مسلمون يعيشون في الرباط أو القاهرة أو الجزائر، فهنا ترتبط ممارسة الإسلام برمضان وبعدم أكل الخنزير وبعدم شرب الخمر، وبعيدا عن هذه الأمور الثلاثة مثلا لا نجد ممارسة الإسلام في ما هو يومي".

"لا أغراض تجارية"

أحد تصميمات حلال النسائية

ونفى عطية أن تكون هناك أغراض تجارية دعائية من وراء إطلاق اسم حلال على أزيائه، معتبرا أن تجربته "بعيدة عن التوجه الذي اتبعه البعض في إنتاج سلع استهلاكية وغذائية تحمل أسماء إسلامية وطرحها في الأسواق الفرنسية".

وكانت الأسواق الفرنسية والأوربية بصفة عامة قد شهدت في الأعوام القليلة الماضية ظهور العديد من السلع الاستهلاكية والغذائية الموجهة للجالية المسلمة حمل معظمها أسماء ذات دلالة إسلامية وعربية، مثل: "مكة كولا"، و"سلام كولا"، و"مسلم كولا"، و"مسلم أب"، و"عرب أب" وغيرها من المشروبات والسلع الاستهلاكية، ولاقت رواجا بهذه الأسواق، خاصة بعد اندلاع انتفاضة الأقصى في سبتمبر 2000، والحرب على العراق في مارس 2003، وارتفاع الأصوات المطالبة بمقاطعة المنتجات الأمريكية.

وردا على هذه الظاهرة، اتهمت صحيفة "لاكروا" اليمينية الفرنسية المحافظة في عددها الصادر بتاريخ 29-10-2003 أصحاب شركات المشروبات الغازية الإسلامية بأنهم "يلعبون على موجة التعاطف الكبيرة التي يلقاها الفلسطينيون والعراقيون من مسلمي فرنسا بشكل عام"، معتبرة أن لهم "غايات ربحية من وراء مثل هذه المشاريع".

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 12/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع