|

|
مسلمو
أسبانيا.. مخاوف من عنصرية 11 مارس
|
|
مدريد-
أ ف ب- وحدة الاستماع والمتابعة- إسلام
أون لاين.نت/ 15-3-2004
|
 |
|
يصلون
بالمركز الإسلامي بمدريد. |
تزايدت
مخاوف مسلمي أسبانيا من تصاعد
العنصرية والخلط بينهم وبين المتطرفين
في أعقاب العثور على شريط مصور يعلن
مسئولية تنظيم القاعدة عن التفجيرات
التي أودت بحياة 200 شخص في مدريد، فيما
سيرسل المغرب إلى أسبانيا فريقا أمنيا
للمساعدة في التحقيق مع 3 مغاربة يشتبه
في ضلوعهم في الهجمات.
وقال
محمد علي عفيفي المتحدث باسم المركز
الثقافي الإسلامي الأسباني لوكالة
الأنباء الفرنسية الإثنين 15-3-2004: "إذا
كانت حالتنا تدهورت بعد 11 سبتمبر (2001)
فإنها ستكون أكثر سوءا بعد 11 مارس"
2004 تاريخ التفجيرات التي استهدفت
قطارات بأسبانيا.
وتفيد
أرقام المركز الذي أقيم عام 1992 أن ما
بين 700 و800 ألف عربي أو مسلم يعيشون في
أسبانيا بشكل دائم، نصفهم من المغاربة.
ويقع المركز الإسلامي قرب المكان الذي
عثر فيه السبت 13-3-2004 على شريط مصور يعلن
مسئولية شبكة القاعدة عن الاعتداءات.
حملة
ضد العنصرية
 |
|
منير محمود المسري إمام المركز الإسلامي في مدريد |
ومن
جهتها أطلقت منظمة "إس أو إس"
المناهضة للعنصرية في أسبانيا حملة
وقائية لمنع انتشار موجة من كره
الأجانب في البلاد بعد بدء التحقيقات.
واعتبرت المنظمة أن ردود الفعل
العنصرية هذه في وقت يشكل فيه
المهاجرون المتحدرون من أصول عربية
جزءا من المجتمع الأسباني تعتبر خطرا
داهما.
وشهدت
أسبانيا سابقة مماثلة في فبراير 2000
عندما أصيب عشرات العمال الموسميين
المغاربة في أليخيدو بجنوب شرقي
أسبانيا في أعمال عنف معادية للأجانب
وعنصرية كما وصفها وزير الداخلية
الأسباني حينذاك. وكان السبب في اندلاع
المواجهات عندما حاول مختل عربي
الاعتداء على شابة أسبانية.
ومن
جهته، قال إمام أكبر مساجد مدريد "منير
محمود علي المسري" وقد بدا مستسلما
للقدر: إن مقابلة المسلمين بالصدود
ورفضهم في المجتمع الأسباني بات "منطقيا"
بعد الاعتداء. وأضاف قائلا: "لكن
المسلمين المؤمنين يعرفون أن القرآن
ينهى عن القتل حتى وإن كان ذلك باسم
الله". وقد رفعت شارات سوداء اللون
إلى جانب أعلام أسبانية على مدخل
المسجد، كما الأمر في جميع أرجاء
البلاد.
وكانت
السلطات الأسبانية قد اعتقلت 3 مغاربة
في "لافابيث" أحد الأحياء الشعبية
في مدريد. وذكرت صحيفة "ألموندو"
أن 27% من سكان هذا الحي من المهاجرين.
وكان المغاربة المعتقلون يديرون في
الحي محلا للاتصالات الهاتفية يقدم
خدمات دولية بأسعار معقولة.
وفد
مغربي
 |
|
المركز الإسلامي في مدريد |
وذكرت
صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية
الإثنين 15-3-2004 أن المغرب سيرسل وفدا
أمنيا إلى أسبانيا للمساعدة في
التحقيق مع المغربيين الثلاثة المشتبه
في ضلوعهم في المساعدة على التخطيط
للتفجيرات.
وكشف
نبيل بن عبد الله المتحدث باسم الحكومة
المغربية أن الثلاثة هم جمال زوجام 30
عاما، ومحمد بيقالي 31 عاما، ومحمد
تشائي 34 عاما. وأشار بن عبد الله إلى أن
الثلاثة قادمون من شمال المغرب.
وقال
مسئولون أسبان: إن المشتبه بهم لهم صلة
"بجماعات مسلحة إسلامية". وأعلن
"آنخيل أثيبس" وزير الداخلية
الأسباني أن الشريط الذي عثرت عليه
السلطات ويعلن مسئولية شبكة القاعدة
عن الهجمات يتحدث فيه "رجل يتحدث
العربية بلهجة مغربية". وأشار
الوزير إلى أن المتحدث ألقى البيان في
الشريط باسم شخص قال إنه المتحدث
العسكري باسم القاعدة في أوربا!
وزعمت
الصحيفة أن وكالات المخابرات الغربية
حكمت بأن الجماعات المسلحة في المغرب
والجزائر لها صلة بتفجيرات مدريد،
وأشارت إلى أن من بينها جماعة "السلفية
الجهادية" في الجزائر التي يعتقد
أنها تعاونت مع القاعدة في الهجمات
التي شهدتها الدار البيضاء في مايو 2003،
وكان من بين أهداف تلك الهجمات مواقع
يهودية وأسبانية.
وأضافت
الصحيفة أن هناك أيضا جماعة "المقاتلين
الإسلاميين المغاربة" التي أدرجتها
وزارة الخارجية الأمريكية على قائمة
الإرهاب العالمي.
اقرأ
أيضًا:
|