English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

محجبة فلسطينية بمسابقة ملكة جمال!

شيرين مجدي- إسلام أون لاين.نت/ 14-3-2004

منى خلايلة

"ما المشكلة للمسلمة إذا نافست في مسابقة ملكة جمال، طالما أنها ترتدي الثياب نفسها التي تظهر بها أمام الناس كل يوم؟".. هكذا ترد الفلسطينية "منى خلايلة" المحجبة المشاركة في مسابقة ملكة جمال عرب 48 على من انتقدوا مشاركتها للمسابقة.

إحدى المجلات النسائية التي تصدر لعرب 48 أعلنت مؤخرًا عن مسابقة لملكات الجمال بين الفتيات، وكان شرط المواصفات الشكلية آخر شروط المسابقة بعد عدة شروط وضعها المنظمون منها: التفوق في أي من مجالات الرياضة أو الأدب أو الفن أو الدراسة، ثم الموهبة في المجالات المختلفة، ثم الطموح في الحياة العملية والإعداد لذلك، وجاء في نهاية الشروط: "الطلّة الجذابة"..!

"جينز وتي شيرت".. وحجاب!

ومنى خلايلة التي تنافس 3 من الفتيات غير المحجبات طالبة عمرها -18 سنة- من بلدة سخنين القريبة من الناصرة، وتدرس علم الاجتماع في الجامعة، وتصف نفسها بأنها "ناشطة في جمع التبرعات للمصابين بالسرطان".

وتظهر منى في الصور التي نشرها موقع المسابقة وهي ترتدي البنطال الجينز والـ"تي شيرت" مع غطاء الرأس.

وتقترب فكرة المسابقة من "موضة" التلفزيون الواقعي التي انتشرت في الفضائيات العربية مؤخرًا، حيث يتم عرض 4 كليبات قصيرة للمشاركات تتحدث فيه كل منهن عن نفسها، وعن هوايتها ومستقبلها، وتستعرض فيه جمالها ورشاقتها؛ ليتمكن الجمهور من التصويت على أيهن يختار.

وتشير قواعد المسابقة إلى أن صوت الجمهور يمثل 70% من نتيجة المسابقة، بينما تمثل لجنة التحكيم 30% فقط، وستحصل الفائزة على جائزة قيمتها حوالي 2200 دولار أمريكي.

محجبات متحمسات للفكرة بشروط

ورغم غرابة فكرة المسابقة، واقترابها من فكرة مسابقات ملكات الجمال الغربية التقليدية التي ترفضها أغلب المسلمات ويجمع العلماء على مخالفتها لتعاليم الإسلام، فإنه عندما سألنا بعض الفتيات المحجبات عن موقفهن من تلك المسابقة، لم يمانعن في قبولها، ولكن بشروط.

فتقول سارة عبد الله -مصرية 22 سنة-: "لا مانع عندي من المشاركة في مسابقة ملكة جمال، بشرط ألا نحاكي المراسم الغربية مثل عروض ملابس البحر وفساتين السهرة، والشرط الآخر هو ألا تقتصر المسابقة على الجمال فقط، ولكن لا بد من قياس مهارات المتسابقات، وهذا هو الأهم بالنسبة لي".

وتضيف سارة: "ما قد يدفعني لتشجيع تلك الفكرة هو فتح المجال أمامي كفتاة محجبة للقيام بأعمال لخدمة الإنسانية، والتأكيد على أن المحجبة تستطيع المشاركة وبقوة في العمل العام".

مسابقة للمحجبات فقط

وتبدي نهى صابر -22 سنة- تحمسها للفكرة قائلة: "فكرة ظريفة وجديدة!.. ويا حبذا لو كانت هناك مسابقات جمال للمحجبات فقط، وفي هذه الحالة ستكون لها شروط مختلفة وقواعد أكثر انضباطًا والتزامًا لاختيار الفائزات".

وتشترط داليا راضي -24 سنة- أن تكون المحكمات من النساء حتى تشارك في مثل هذه المسابقات، وتتساءل مستنكرة: "كيف أشترك في مسابقة يقوم فيها الرجال بالحكم على جمالي؟!".

وقالت: "من شروط النجاح الحكم على مقاييس الجسم، وهذا يتطلب بالطبع ارتداء ملابس ضيقة، فكيف يمكن أن يتفق ذلك مع محافظتي على حجابي وتعاليم ديني؟! ولكن إذا كانت المحكمات من النساء فلا مانع عندي".

رفض تام للفكرة

في المقابل تظل هناك فتيات يرفضن الفكرة برمتها، فتقول مريم المعتصم: "هذه الفكرة مرفوضة تمامًا، فهذه المسابقات ما هي إلا تجارة، وجمالي هبة من ربي، لا يجوز أن أتاجر فيه.. كما أن هناك العديد من المجالات التي يمكن أن أمارس فيها نشاطًا عامًّا دون عرض جسمي على الناس".

وتضيف صديقتها سمر بريك: "كان المفروض أن تهتم تلك الفلسطينية المحجبة بقضايا أخرى أكبر وأهم من ملكات الجمال".

ملكة جمال الأخلاق

ويحاول القائمون على تلك المسابقة المزج بين فكرة مسابقات ملكات الجمال الغربية التقليدية، ومسابقة ملكة الأخلاق التي نظمتها جمعية نهضة المرأة برأس الخيمة في الإمارات عام 2001 والتي اعتمدت فكرتها على قياس مدى التزام المشاركة بتعاليم دينها، ومدى مساهمتها في تنمية مجتمعها حسبما يدعوها دينها، مع عدم الاهتمام بجسد الفتاة ومفاتنها.

ويتم اختيار الفائزة بالمسابقة وفق معايير منتقاة تلزم المتقدمات باجتياز جملة من الاختبارات التحريرية والشفوية، وعمل مشروع عن إمارة رأس الخيمة، إضافة إلى سبر أغوار شخصية الفتاة ومدى إلمامها بالدور الحضاري لبلدها.

بديل لـ"دعاوى الانحلال"

وقد أثارت فكرة ملكة جمال الأخلاق في حينها الكثير من ردود الفعل الإيجابية كان على رأسها مفتي مصر الأسبق نصر فريد واصل الذي قال: "فكرة طيبة للغاية"، داعيًا إلى تعميمها في أنحاء العالم العربي والإسلامي كبديل لدعاوى الانحلال والابتذال التي تطل برأسها هنا وهناك لإفساد المرأة المسلمة في أي مكان تحت اسم مسابقات الجمال.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع