English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تفجيرات مدريد.. مسلمون قلقون بأسبانيا

وحدة الاستماع والمتابعة - إسلام أون لاين.نت/ 14-3-2004

تجمع مسلمون عقب صلاة العشاء مساء السبت 13-3-2004 في المسجد الصغير في مدينة بلباو، العاصمة الاقتصادية لإقليم الباسك، شمال أسبانيا، وأخذوا يعبرون عن مخاوفهم من التداعيات التي يمكن أن تسببها تفجيرات مدريد عليهم، وعلى نظرة سكان الإقليم ذي الأغلبية المسيحية إليهم، خاصة إذا ما تأكدت مسئولية تنظيم القاعدة عنها، بحسب تقرير نشرته صحيفة "لوكوريير إنترناسيونال" الفرنسية الأحد 14-3-2004 على موقعها الإلكتروني. 

وقال معلم اللغة الفرنسية خافيير -40 عاما- الذي اعتنق الإسلام منذ نحو عامين: "نحن قلقون لأننا لا نعرف كيف سيكون رد فعل الناس تجاهنا، حيث نخشى ألا يميزوا بيننا كمسلمين وبين القاعدة، خاصة أن الكثيرين لا يعرفون الكثير عن طبيعة ديننا السمحة".

وكان خافيير يتحدث بعد دقائق قليلة من إعلان وزير الداخلية الأسباني القبض على 3 مغربيين وهنديين في إطار التحقيقات في اعتداءات مدريد بجانب العثور على شريط نسب للقاعدة ويتبني فيه التنظيم تفجيرات مدريد.

وأعقبت هجمات 11 سبتمبر 2001 ضد الولايات المتحدة التي نسبت للقاعدة، مظاهر مختلفة من التضييقات والاعتداءات ضد المسلمين في هذا البلد.

هتافات عدائية

مظاهرة منددة بقطارات الموت جرت في مدينة بلباو السبت - أ ف ب

وبدا أن مخاوف خافيير قد تكون في محلها، ففي الوقت الذي انتهى فيه نحو 30 مسلما من الصلاة في المسجد الصغير بحي سناتوتوكسو في مدينة بلباو، وبدأ بعضهم في مغادرة المسجد، إذا بفتاتين تمسك كل منهما بزجاجة خمر في يديها، تهتفان لدى مرورهما أمام المسجد "أيها الأشرار".

وأعرب عدد من المصلين عن خشيتهم من إمكانية تصاعد هذه الأفعال، مؤكدين في الوقت نفسه على "اندماجهم" بشكل كامل مع المجتمع الباسكي.

وعن تفجيرات القطارات المتزامنة بمدريد التي أودت بحياة 200 شخص الخميس 11-3-2004، يقول أحمد الحنفي، وهو مصري يعيش منذ نحو 8 سنوات في بلباو (شمال شرق أسبانيا): "هذه الأحداث أثرت فينا وسببت لنا الكثير من الألم".

وأضاف بلهجة حاسمة: "القاعدة لا تمثلنا، وأشعر بالحزن لكل من فقد حياته في هذه الاعتداءات".

"كارثة" الجهل بالإسلام

أما نور الدين -جزائري الجنسية مقيم بالمدينة منذ قرابة العام- فقال: "الكارثة أن الناس هنا لا يعرفون شيئا عن الإسلام".

وزاد أحمد الحنفي وهو رئيس المركز الثقافي الاجتماعي الإسلامي بمنطقة الباسك، على حديث نور الدين بالقول: "لا نريد أن يلقى الذنب على الجالية المسلمة (بأسبانيا)".

ولدى سماعه نبأ القبض على مغربيين مشتبه بهم، علق قائلا: "إذا ما ثبتت مسئوليتهم، فمن الطبيعي أن يتم توقيفهم".

وبرفقة 12 عضوا بالمركز الثقافي الاجتماعي، شارك أحمد الحنفي مساء الجمعة 12-3-2004 في مظاهرة ضخمة نظمت في بلباو للتنديد باعتداءات مدريد وللتعبير عن التضامن مع أسر الضحايا.

وقال: "حملنا خلال المظاهرة لافتة عريضة كتب عليها بالعربية والأسبانية: لا للإرهاب - نتضامن مع الضحايا".

وأوضح معلم اللغة الفرنسية خافيير الذي شارك في مظاهرة: "لقد صفق لنا الناس طويلا وهو ما لم نكن نتوقعه" معتبرا أنه "سواء كانت القاعدة أو حركة إيتا الانفصالية تقف وراء اعتداءات مدريد، فإن ما حدث يُعَد مذبحة شنيعة".

وأضاف: "إذا كانت إيتا هي التي ارتكبت كل هذا، فإن ذلك يعني أنهم غيروا طريقتهم في العمل وهو ما سيولد شعورا بالفزع، أما إذا كانت القاعدة، فإنني أشعر بالحرج، حتى لو كنت أعتقد أن ذلك العمل مناف لتعاليم الإسلام".

وخلص إلى القول: "الألم واحد في الحالتين، ولكن إذا كان الفاعلون مسلمين، فإن ذلك سيؤلمني أكثر".

ويعيش في منطقة الباسك التي تريد منظمة إيتا الانفصال بها عن أسبانيا جالية مسلمة صغيرة تقدر بنحو 10 آلاف مسلم.

ويدين 94% من سكان أسباينا (40 مليونا إجمالا) بالمذهب المسيحي الكاثوليكي، في حين ينتمي الباقي إلى ديانات مختلفة من بينها الإسلام الذي كان يشكل الديانة الرئيسية في شبه جزيرة أيبيريا (الأندلس) طيلة 8 قرون.

عودة لصفحة الأخبار


ابحث

بحث متقدم

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع