|

|
أسبانيا: القاعدة تبنت تفجيرات مدريد
|
|
مدريد-
وكالات- إسلام أون لاين.نت/ 14-3-2004
|
 |
|
وزير الداخلية الأسباني |
أعلن
وزير الداخلية الأسباني أنخل أثيبيس
أن السلطات الأسبانية بحوزتها شريط
مصور باللغة العربية لرجل يزعم أنه
المتحدث باسم القاعدة في أوربا، يعلن
فيه تبني القاعدة للتفجيرات التي
استهدفت في وقت واحد تقريبا 4 قطارات
بمدريد الخميس 11-3-2004 وأسفرت عن مقتل 200
شخص وإصابة 1500 آخرين بجراح.
وقال
المتحدث في هذا الشريط المنسوب إلى
القاعدة: إن التفجيرات جاءت ردا على
تعاون أسبانيا مع الولايات المتحدة
الأمريكية وعلى "جرائمها"
بالعراق وأفغانستان، مهددا بالمزيد من
الهجمات ما لم تتراجع مدريد عن مواقفها
المؤيدة لواشنطن.
وقال
أثيبيس في تصريحات صحفية نشرت صباح
الأحد 14-3-2004: "إن محطة التلفزيون
الأسبانية تيليمدريد تلقت اتصالا
هاتفيا من رجل يتحدث بلهجة عربية قال
إن شريط فيديو وضع في سلة مهملات عند
أطراف مدريد. وقامت الشرطة بأخذ الشريط".
وأشار
إلى أنه ما زالت هناك شكوك حول صحة هذا
الشريط، وأن السلطات لا تزال تتقصى مدى
كونه ينتمي بالفعل إلى القاعدة أم لا.
وأوضح وزير الداخلية الأسباني أن الشريط "لرجل يتحدث العربية بلهجة مغربية، ويقول إن اسمه أبو دجانة الأفغاني قدم نفسه على أنه المتحدث العسكري للقاعدة في أوربا".
وأضاف
أن هذا الاسم غير معروف للمسئولين
الأسبان ولا لأجهزة المخابرات
الأجنبية التي طلبت أسبانيا منها
المساعدة.
ردا
على "تعاونكم" مع بوش
 |
|
مشهد من آثار تفجيرات مدريد |
وقالت
نسخة من بيان شريط الفيديو ترجمت من
العربية إلى الأسبانية ونشرتها وزارة
الداخلية الأسبانية: "نعلن
مسئوليتنا" عما حدث في مدريد بعد
عامين ونصف من هجمات نيويورك وواشنطن
2001.
واعتبر
الشريط أن تفجيرات مدريد تأتي ردا على
"تعاونكم مع المجرم بوش وحلفائه
وعلى الجرائم التي تسببتم فيها في
العالم وخاصة في العراق وأفغانستان
وسيكون هناك المزيد".
وأضاف:
"إذا لم توقفوا ظلمكم" فإن مزيدا
من الدماء ستسيل، وأن هذه الهجمات ليست
سوى شيء بسيط بالمقارنة مع ما سيحدث
"مع ما تصفونه بالإرهاب".
وكان
وزير الداخلية الأسباني قد أعلن مساء
السبت 13-3-2004 اعتقال "ثلاثة مغربيين
وهنديين" في أسبانيا في إطار
التحقيق في تفجيرات مدريد، في الوقت
الذي قال فيه وزير الداخلية المغربي إن
مسئولين من الأمن المغربي سيتوجهون
صباح الأحد إلى مدريد للمشاركة في
التحقيق في التفجيرات.
قبل
بدء الاقتراع
ويأتي
إعلان السلطات الأسبانية عن الشريط
المنسوب إلى القاعدة قبل ساعات من فتح
مراكز الاقتراع أبوابها صباح الأحد
لاستقبال الناخبين في الانتخابات
العامة الأسبانية واتهام الحكومة
الأسبانية اليمينية لأحزاب المعارضة
بالعمل على استغلال "مأساة"
تفجيرات مدريد لأهداف سياسية.
وكانت
السلطات الأسبانية قد أعلنت بعد ساعات
من وقوع الانفجارات أن منظمة "إيتا"
التي تطالب بانفصال إقليم الباسك هي
المشتبه به على الأرجح في التفجيرات،
مستبعدة فرضية تورط القاعدة فيها، غير
أنها بدلت من موقفها مساء السبت بعيد
الإعلان عن العثور على شريط القاعدة.
واتهم
رئيس الوزراء الأسباني خوسيه ماريا
أزنار الخميس 11-3-2004 حركة إيتا بتدبير
تفجيرات مدريد، كما وصف وزير داخليته
نسبة التفجيرات لإسلاميين بأنها "تضليل"،
في إشارة إلى عثور السلطات الأسبانية
على شريط تسجيل باللغة العربية عليه
تسجيلات لآيات من القرآن بجانب 7
مفجرات في شاحنة قرب مدريد بنفس اليوم
الذي وقعت فيه التفجيرات.
لكن
"إيتا" نفت مسئوليتها عن الهجمات.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية الخميس
عن أرنالدو أوتيجي زعيم حزب باتاسونا
الباسكي الراديكالي، المحظور
لعلاقاته مع إيتا، قوله: "إنه يرفض
التفكير" في مسئولية إيتا عن
تفجيرات مدريد، ونسبها إلى ما أسماه
"المقاومة العربية"، مذكرا بأن
"الدولة الأسبانية تبقي على قوات
احتلال في العراق، ويجب ألا ننسى أن
هناك مسئولية في غزو العراق" في مارس
2003، الذي أيدته حكومة خوسيه ماريا
أزنار.
كما
قالت صحيفة القدس العربي التي تصدر في
لندن في عددها الصادر الجمعة: إنها
تلقت بيانا منسوبا إلى تنظيم القاعدة
باسم "كتائب أبو حفص/القاعدة"،
يعلن المسئولية عن تفجيرات مدريد.
مطاردة
بن لادن
على
صعيد آخر، وفي إطار العمليات
الأمريكية للبحث عن زعيم تنظيم
القاعدة، واصلت القوات الأمريكية
عملياتها للبحث عن زعيم القاعدة أسامة
بن لادن في مناطق جنوب وشرق أفغانستان
قرب الحدود الباكستانية.
وقالت
شبكة "سي إن إن" الأمريكية نقلا عن
المتحدث باسم القوات الأمريكية في
أفغانستان براين هيلفرتي: إنه تم البدء
في عملية عسكرية جديدة بأفغانستان
باسم "عاصفة الجبل" ستساعد على
"سقوط رؤوس الإرهاب وتقديمها
للعدالة"، على حد قوله. كما أضاف أن
هذه العملية ستمهد الطريق كذلك أمام
إعادة بناء الأقاليم الفقيرة على
الحدود الأفغانية الباكستانية في
محاولة لاكتساب ثقة السكان.
|